المحتوى الرئيسى

فجر أدويسا..أم فجر اليهود؟ بقلم:أسامة وحيد

03/23 21:50

فجر "أدويـسا" أم فجر اليهود؟ كتب / أسامة وحيد* دوناً عن المسميات و''المسممات'' كلـها، أطلقت القوات المتحالفة ظاهرا ضد جنون وجنوح القذافي و''المتعالفة'' سرا على هدف نفطي هو الهدف المرتـجى، اسم ''فجر أدويسا'' على عملية القصف الجـوي التي لم تعد تفرق في ''خسفها'' بين من هو أعـزل ومن هو ''قذافي'' فالغاية تبرر ''الرذيـلة'' وساركـوزي قائد الجوق الحربي لم يعد يهـمه أن يستسلم أو يأسر القـذافي الآن مادام هدفه لم يكتمل ،فما هو مخطط له أكبر من تنحية مجنـون تحول ''هبله'' إلى غطـاء لغزو منظم ومهنـدس له منذ زمن وإنما تأميـم آمـن لثروة و''لليبيا'' لم يعد من الممـكن تركها بلا سـاق يهديـها ''دمقرطة'' فتسكره نفطا.. إذا قبلنا بأن صدفة تسلسل الأرقام هي من أنتجت لـنا قرار حظر أممي حمل دونا عن الألغام والأرقام كلها رقم 1973 وما يعني رقم 1973 من ''أكتوبر'' عظيم أزال خرافة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقـهر ، فتـمت مرمغة غارة ''بارليف'' أصبح نسفا منسـوفا، فإن اسم العملية العسكـرية الدولية ضد ليبـيا والذي حمل عنوان ''فجر أدويسا'' أكبر من أن يكون مصـادفة حدثت مرتين، مرة في ''لغم'' ورقم القرار، وأخرى في اسم العملية ذاتها.. أدويسا لمن لا يعرفها هي مدينة أوكرانـية كانت تابعة لروسيا سابقا ويطلق عليها مدينة القياصـرة ولها تاريخ اقتـصادي كبير كون موقعها المطل على البحر الأسود جعل منها قطـبا تجاريا إبان الحرب العالمية الثانـية، لكن الأهم من كل ذلك أنها كانت ''فجر اليهـود'' قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانـية، حيث يشكلون من أهلها نسبة 23 % قبل أن تقوم فرنسا وألمانيا بإعلان الحرب عليـها، وما أشبه الأمس بالبارحـة فقط تغيّر المسـمى وتم نقل أحلام ''فجر'' اليهود من أدويسا المطلة على البحر الأسود إلى طرابلـس المطلة على البحر الأبيض.. فمرحى باليـهود في فجرهم!! .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل