المحتوى الرئيسى

كليوباترا السينما العالمية ترحل فى هدوء بعد 79 عاما من الشهرة والجاذبية

03/23 21:16

الجمال والجاذبية والشهرة التى حظت بها النجمة الأمريكية إليزابيث تيلور، بزيجاتها المتعددة أكثر منها بأعمالها الفنية، كلها أمور جعلتها صفحة خالدة فى عالم الأضواء بين نجوم السينما العالمية، ورغم رحيل النجمة الأمريكية  الاربعاء عن عمر يناهز 79 عاماً، بعد رحلة طويلة مع المرض فإن التاريخ لن يطوى هذه الصفحة أبداً. سنوات من المرض والغياب عن التمثيل منذ فيلم «توشينى الصغير» 1988، لم تغب خلالها عن الاهتمام الإعلامى، بكل ما يتعلق بها وبتفاصيل حياتها، فقد توفيت «إليزابيث» فى هدوء فى مستشفى «سيدارس سيناى» بمدينة «لوس أنجلوس» الأمريكية، حيث كانت تخضع للعلاج طوال الستة أسابيع الماضية من متاعب صحية بالقلب، وهو ما عانته منذ سنوات، إلا أنها كانت تبدى تفاؤلها للأطباء المحيطين بها طوال الفترة الماضية، خاصة حين تحسنت حالتها ذات مرة وملأها الأمل فى العودة للمنزل ومغادرة المستشفى، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت تدهورا حادا فى حالتها. قدمت «إليزابيث» العديد من الأفلام التى أكدت موهبتها منها «العملاق» 1956، و«قطة على صفيح ساخن» 1958، وقد حصلت «إليزابيث» التى عرفت بلقب «قطة هوليوود المدللة» على جائزة أوسكار أحسن ممثلة مرتين، الأولى عام 1960 عن فيلم «باترفيلد 8» وبعدها بست سنوات حصلت على الجائزة للمرة الثانية عن فيلم «من الذى يخشى فرجينيا وولف»، وقدمت طوال مشوارها 50 فيلما، لكن شهرتها عالميا تحققت أكثر مع تجسيدها دور الملكة كليوباترا فى الفيلم الشهير الذى حمل الاسم نفسه، وجمعها بأقرب أزواجها السابقين إلى قلبها على حد وصفها «ريتشارد بيرتون»، حيث شهدت كواليس التصوير شرارة الحب الأولى بينهما، وظلا مادة دسمة للصحف الفنية وعدسات مصورى الباباراتزى، وقد تلقت «إليزابيث» عن تجسيدها للدور مليون دولار أجراً وهو الذى اعتبر الأعلى وقتها فى تاريخ السينما الأمريكية. ورغم ظروفها الصحية طوال السنوات الماضية، فإن «إليزابيث» كانت تحرص على العمل العام وتسخر وقتها وجهدها ومالها أيضا لمكافحة مرض الإيدز من خلال مؤسستها الخيرية التى حملت اسمها. عرفت «إليزابيث» بتكرار زيجاتها وطلاقها، لكنها لم تر عيبا فى ذلك، وسبق أن قالت فى تصريح لها: «كنت زوجة ملتزمة.. ولطالما كنت كذلك مع جميع أزواجى».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل