المحتوى الرئيسى

لا يعرف العشاق اين سيلتقون,في السجن, ام في الموت,ام في ظل وردة بقلم: محمد اصبيح "حسيني فلسطيني"

03/23 21:16

لا يعرف العشاق اين سيلتقون,في السجن, ام في الموت,ام في ظل وردة زفة من الكلمات اقلدها للشهيد احمد ياسين في يومه بقلم: محمد اصبيح "حسيني فلسطيني" اذا كانت الصهيونية تعني نقيض الانسانية ,فلا غرابة اذا بان ينال الشهيد الياسين شهادته بعدما ملك القدرة والارادة للذهاب اليها بكل جدارة,واذا ما كنا نغبطه في تحقيق أمل من اماله,يبقى السؤال عريضا عن الفراغ الذي تركه غياب السيد الشهيد. فاقول هو نفس الفراغ الذي تركه اغتيال الشهيد ابو جهاد, فتضاعفت مسيرة الانتفاضة المباركة, وهو نفس الفراغ الذي تركه اغتيال السيد عباس الموسوي فكانت دمائه مدماكا اساسيا في تحرير لبنان من براثن هذا الاحتلال الكريه. وهو نفس الفراغ الذي تركه اغتيال السيد الدكتور فتحي الشقاقي فتفاقمت حركته الجهادية, وهو نفس الفراغ الذي تركه اغتيال ابو علي مصطفى فكان الاساس لانطلاق الكتائب التي تحمل اسمه. وكذلك الشهيد الياسين الذي اسس حركة, وفكرة, ومنهاجا, فأنا لها ان تندثر ,وان اغتيال رجل بوزن ومكانة هذا الشيخ, بعدما بلغ من الكبر عتيا,ورحلة مضنية من معاناة المرض والاعاقة, اذ لم يفارق كرسيه المتحرك,انما دل على بؤس مدبريه, وسوء موزعيه, وافلاس اخير للكيان الغاصب,هذا الكيان بقده وقديده يسخر تقنيته العالية,والتكنولوجيا الحديثة, للانقضاض على رجل بهذه المواصفات لهو دليل على ما اصاب هذا الغاصب من هستيريا. وهذه اخلاقيات المنهج الصهيوني الذي بنى وجوده على اطلال الوجود, فهل يبقى أعظم من ارهاب الاحتلال ارهابا. ارادوا اذا اغتيال الفكر والنموذج الذي يحتذى ,فاغتيل كيانهم عن القطاع وجروا اذيال الهزيمة المطوق بالعار,فبقي الشهيد بفكره وروحه ومنهاجه. باق انت في ضمائرنا,,باق في اناشيدنا,, باق هنا,,والعداة والطغاة الى زوال,,فلقد صدقت شيخنا بجهادك,, وجعلتنا في صف واحد وهتاف واحد باستشهادك,,وان هتاف الحناجر, الغاضبة يوم استشهادك لهو استفتاء عام على صدق الطرح والنهج الذي رسمته, وردا واضح المعاني للمطبعين والمتخاذلين . لم تمت شيخنا بل اصبحت خالدا على مجرى التاريخ,,, اسست ووجهت ورسخت بتمتمة شفاهك المثقلة ابجديات العزة والكرامة ,,,نمتطيها كفارس فوق جواد في ميادين البطولة,,نصول بفكرك ونجول الميادين,,نقطفها كوردة من بساتين العشق نزين بها وجه الوطن الذي اريد له ان يبقى منهكا ,حزينا,,,هي حلقة الوصل ما بيننا وبينك,,تصلنا بك خيوط القمر الممتد الى عنان السماء,,,فيراها كل العاشقين لك,,للشهداء وحدهم تغرد الطيور في السماء,,وتتمايل الزهور في البساتين,,ويرسل الفجر خيوط الصباح العليل,, للشهداء وحدهم تلين القلوب المتحجرة,,وتنفجر ينابيع الحب المتدفق,,, وتزلزل عروش ملوك وسلاطين وغيرهم ممن ارتدى الظلم لباسا. فالياسين شارة نصر,,ونوار الفرح,, وفي وجهه تبدو تباشير الفجر الساطع,,وعلى انغام الرصاص والبارود نظمت قصيدة الحرية,,ومن دمك الطاهر رسمت خريطة الوطن الجريح,,وعلى اشلائك سوف تبنى معالم الدولة,فاي رجل كنت,واي شهيد انت.لقد اجبت بدمك الطاهر على كل اسئلة الأمة في وقت هزيمتها,,ولم تدع لها سبيلا الى الحيرة,,ويوم رحيلك عنا تركت فينا صوتا مجلجلا يصرخ في سمع الزمن,,لن تمروا الى القدس الا عبر الوحدة,والوحدة,والوحدة,,وبها تخوض معركة الحرية ,وحياة الخلود,,فاي عظمة تلك التي استوطنت نفسك حتى غدت على كل قوى الظلم والطغيان,, وأي روح هذه التي سكنت في جنباتك حتى غدوت أسدا هصورا تقض مضاجع الاعداء. زمن مر على رحيلك عنا,,,لكنك ما زلت تحيا فينا تتربع على عرش قلوبنا,, فليس سهلا أن تموت ذاكرة الرجال برحيلهم عنا,, فأنت الأمل الذي لن يتلاشى وجذوة النصر التي لن تخبو,,وستبقى حاضرا في الوجدان,,,. فيا ايها القتلة,,, هاتوا ما عندكم من حقد فهذا ليس اخره سيرصدكم شجر الغرقد الى ساعة (الوعد) وستلعنون معادلة (تلمودكم) الزائف وسينكس بيتكم العنكبوتي الهش. هذا زمن الرعد والربيع هذا موعد القرنفل مع المطر دلنا على درب حزن اقل عل النخيل يزهو في حدائقنا بالأمس كاد نعيق البوم يصم آذان الفجر فباغتته أمواج البحر يا المسجد العمري اشهد ان الياسين قد بلّغ وأننا استلمنا الوصية. husainy-falasten@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل