المحتوى الرئيسى

فرنسا: سلطة مدنية لملف ليبيا

03/23 19:53

كشف وزير خارجية فرنسا ألان جوبيه اليوم الأربعاء إلى الحاجة لسلطة مدنية بخصوص الملف الليبي، وأكد أنه تم الاتفاق على أن تكون هذه السلطة هي حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبى معا. وجاء ذلك أثناء إعلانه عن اجتماع تعقده الثلاثاء القادم بلندن الدول المشاركة في تحالف فرض حظر الطيران فوق ليبيا.وقال إن العمليات الجارية في ليبيا تتم بتفويض من الأمم المتحدة وتنفذها قوات تحالف من دول أوروبا وأميركا الشمالية والدول العربية، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى تمت بقيادة أميركية بالتعاون الوثيق مع الفرنسيين والبريطانيين، "إلا أنه هناك حاجة إلى سلطة مدنية".وقال الوزير الفرنسي أمام البرلمان الفرنسي اليوم إن ناتو هو الذي يخطط ويقود العمليات الميدانية، والاتحاد الأوروبي يتولى كل ما يتعلق بالعمل الإنساني، بما في ذلك عن طريق البحر. وشدد على أنه "يجب التوضيح أن القيادة السياسية ليست ناتو، بل مجموعة الاتصال التي ستكون مكلفة بمسألة الإدارة والتوجيه السياسي للعمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف".من جهة أخرى، أكد ألان جوبيه أن الدول المشاركة في تحالف فرض حظر الطيران فوق ليبيا سيجتمعون الثلاثاء القادم في العاصمة البريطانية لندن.ويهدف اجتماع لندن -وهو الأول من نوعه لقوات التحالف منذ بدء العمليات العسكرية على ليبيا- إلى تسوية الخلافات الموجودة بين دول التحالف حول دور ناتو في العملية.وقال جوبيه إنه تم التوصل إلى هذا الموعد بالاتفاق مع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، مشيرا إلى أن الاجتماع ستشارك فيه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والدول المشاركة في العمليات العسكرية (الأوديسا)، إضافة إلى الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والدول الأوروبية المعنية.واقترحت فرنسا في وقت سابق تشكيل لجنة تضم وزراء خارجية الدول المشاركة في التحالف الدولي للإشراف على العمليات. في حين قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الثلاثاء إنه حصل على دعم بريطانيا وفرنسا لدور الحلف في الحملة ضد ليبيا حين تسلم واشنطن قيادة المهمة.مساهمة عربية من جهة أخرى، كشف رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اليوم أن الكويت والأردن سيقدمان مساهمة لوجستية لدعم جهود حماية المدنيين في ليبيا، وهو ما أكدته وكالة الأنباء الفرنسية التي قالت إن الدولتين العربيتين ستقدمان دعما في النقل والتموين لعمليات قوات التحالف.وقال كاميرون أمام مجلس العموم البريطاني إن التحالف الدولي عطل بدرجة كبيرة الدفاعات الجوية الليبية، مما سهل عملية إرساء منطقة حظر طيران فوق البلاد، مشيرا إلى أن 11 دولة تساهم بأكثر من 150 طائرة.واتهم رئيس وزراء بريطانيا العقيد الليبي معمر القذافي بالكذب، قائلا إن المجتمع الدولي لم يكن له أي خيار غير الوقوف متفرجا أو التدخل العسكري لوقف ما سماها جرائم القذافي ضد شعبه.من جهتها، دعت منسقة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عقب اجتماع للوزراء الأوربيين في بروكسل القذافي للتخلي عن السلطة فورا والسماح للشعب الليبي بتحقيق تطلعاته نحو الديمقراطية. غير أن هذا الاجتماع أظهر تباينا في مواقف دول الاتحاد بشأن دور ناتو في العمليات العسكرية ضد ليبيا. وقال البريغادير بيير سانت أماند للصحفيين إن الحلف تلقى عروضا بمشاركة 16 سفينة في تنفيذ قرار بدء المهمة التي يضطلع بها حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع.وأوضح أن السفن تضم سفينة قيادة وتحكم من إيطاليا وعشر فرقاطات، من بينها أربع من تركيا وواحدة من كل من بريطانيا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة وغواصات من إسبانيا وإيطاليا وتركيا وسفينتا مساعدة من تركيا وإيطاليا.وقالت تركيا العضو في ناتو إن الغارات الجوية على ليبيا التي تقودها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة تجاوزت نطاق قرار مجلس الأمن الصادر في الأسبوع الماضي.وقال سانت أماند إن مهمة الحلف مخولة باستخدام القوة المسلحة لفرض الحظر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل