المحتوى الرئيسى

"الفاينانشيال تايمز": بقاء عبد الله صالح يؤدي لحرب أهلية تعزز القاعدة

03/23 15:33

عدد القراءات:3عدد التعليقات:0عدد الارسالات:0  سبق - وكالات: أقر مجلس النواب اليمني، الأربعاء، قانون الطوارئ بإجماع الحاضرين، وسط انتقادات حادة ورفض واسع للقانون، فيما حذرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" الدول الغربية من أن دعم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سيؤدي إلى حرب أهلية، يصبح معها اليمن أرضاً خصبة لتنظيم القاعدة.وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": إن مجلس النواب اليمني أقر يوم الأربعاء قانون الطوارئ بإجماع الحاضرين وسط انتقادات حادة ورفض واسع للقانون، وقاطع نحو 61 نائباً من النواب المستقيلين من الحزب الحاكم، ونواب كتلتي المعارضة والمستقلين، جلسة مناقشة وإقرار القانون، واتجهوا للاعتصام في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء.وقالت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" في افتتاحيتها اليوم الأربعاء: إنه إذا كانت السياسة هي الاختيار بين الكارثي وغير المستساغ قبوله، فإن دعم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، كان الثمن غير المستساغ الذي اختار الغرب دفعه كي لا يصبح اليمن أرضاً خصبة للقاعدة ومن معها، إلا أن هذه الحسابات لم تعد قائمة الآن، وعلى الغرب والولايات المتحدة بالذات إنهاء دعمهم لعلي عبد الله صالح.وتمضي الصحيفة فتبحث احتمال حدوث اقتتال في صفوف الجيش بين مؤيدي صالح ومعارضيه، لتقول: إن الحرب الأهلية ذاتها ستوفر فرصة للإرهابيين للازدهار، وتنصح الرئيس اليمني بأن الحل الأمثل له هو نقل سلطته لحكومة وحدة وطنيه تضع جدولاً لانتخابات حرة ونزيهة ويكون للحركة الطلابية المعارضة دور في هذه العملية.وتقول الصحيفة: "لكن على المدى الطويل فإن ما يحتاج إليه اليمن (أشد بلاد الشرق الأوسط فقراً) هو المعونة. وإن هناك حوافز كبيرة أمام الغرب لتقديم هذه المعونة".وتفسر الفاينانشيال تايمز فتقول: "إن الخليط اليمني من الفقر المدقع والبؤس، هو أحد الأسباب التي وفرت للقاعدة أعداداً كبيرة من المنضمين إليها".وتختتم الصحيفة بالقول: "إن الناس خارج اليمن ركزوا كثيراً على الأعراض المتمثلة بوجود الجهاديين، بدلاً من الالتفات للأسباب الاقتصادية لهذه المشكلة. ولا بد من تغيير ذلك، فالعالم لن يتحمل وجود دولة مارقة أخرى على سواحل خليج عدن".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل