المحتوى الرئيسى

إسرائيل تصعّد بغزة لإفشال المصالحة

03/23 14:55

ثمانية فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال استشهدوا في قصف مدفعي وجوي لغزة الثلاثاء (رويترز) ضياء الكحلوت-غزةاتفق قياديون فلسطينيون على أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة رسالة بأن الاحتلال لا يريد المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ويسعى لإفساد الأجواء الإيجابية التي صاحبت مبادرتي الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.ودعا قياديون في الفصائل في تصريحات خاصة للجزيرة نت إلى عدم تفويت فرصة الجهود التي تبذل لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.وصعّدت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة من عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة وهو ما أوقع عشرات الشهداء والجرحى، في وقت علت فيه الأصوات داخل الدولة العبرية مطالبة بتصعيد الاعتداءات على القطاع. إسماعيل رضوان: التصعيد رسالة للجهود المبذولة لإنهاء الانقسام (الجزيرة نت)رسالة للوحدةووصف القيادي بحركة حماس إسماعيل رضوان التصعيد الإسرائيلي بأنه يستهدف الجهود التي تبذل لاستعادة الوحدة وتحقيق المصالحة على أسس وطنية تحفظ الثوابت، وخطوة استباقية لأي دعم عربي صادق، بعد الثورات "لقطاع غزة ولحكومته الشرعية".وأضاف رضوان أن التصعيد "يدل على العقلية الصهيونية التي لا يروق لها الاستقرار وتريد دائما مزيدا من الدماء"، مؤكدًا أن غزة لن تقابل الاحتلال بالورود والرياحين وأن المقاومة ستهزم الاحتلال كما هزمته في الحرب السابقة.ويعتقد رضوان أن إسرائيل تهيئ الرأي العام الدولي من خلال الشكاوى التي ترفعها لمجلس الأمن وللأمم المتحدة ومن خلال الحديث عن سفن أسلحة لغزة لشن عدوان على القطاع، لكنه استبعد أن يكون العدوان شاملاً.من ناحيته قال القيادي بحركة فتح فيصل أبو شهلا إن إسرائيل بعد مبادرة الرئيس رفعت من وتيرة التصعيد ضد قطاع غزة، معتبرًا ذلك مؤشرا على أن الاحتلال لا يريد المصالحة ولا يرغب في أن تتم زيارة الرئيس لغزة سبيلا إلى الوحدة الفلسطينية المنشودة. أبو شهلا: المطلوب الآن إتمام المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية (الجزيرة نت)تقييم الموقفواعتبر أبو شهلا أن أي تباطؤ في المصالحة يصب في صالح الاحتلال، داعيا حركة حماس إلى إعادة تقييم موقفها من مبادرة الرئيس وإعلان تمسكها بالمصالحة والاستجابة للمبادرة.كما دعا القيادي بـالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، طرفي الانقسام الفلسطيني إلى تفويت الفرصة على الاحتلال، والعمل الجدي لإنهاء الانقسام لأنه السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال والخروج من الأزمة التي تعيشها الساحة الفلسطينية.وقال مزهر " يبدو أن الاحتلال لم ترق له المبادرات التي صدرت من كلا الطرفين تجاه إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ويسعى بهذا التصعيد إلى تخريب وتعطيل هذه الجهود"، داعيا الطرفين إلى توفير المناخات الإيجابية لإنجاح المصالحة. جميل مزهر دعا الطرفين لتهيئة الأجواء للمصالحة (الجزيرة)خلط للأوراقبدوره أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أن الاحتلال يريد من التصعيد مسألتين، أولاهما أن يخلط الأوراق على الساحة الفلسطينية تزامنا مع المساعي الراهنة لتحقيق المصالحة، أما الثانية فهي تعزيز قدرة الردع لديه.وشدد شهاب على أن أي استحقاقات سياسية داخلية قادمة يجب أن تستند إلى برنامج المقاومة وتعزيز حضورها باعتبارها خيارا يحمي القضية الفلسطينية ويبقي على حيويتها ومركزيتها، مشددًا على ضرورة أن تنتهي ظاهرة التصعيد الإعلامي.ونبه شهاب إلى أن إسرائيل تحاول حشد رأي عام دولي داعم لاستمرار العدوان وتوسيعه ضد قطاع غزة، وهي معنية أيضا بإحكام السيطرة على القطاع وتشديد الحصار، مستخدمة لذلك ماكينة دعائية وسياسية تسير بخطوط متوازية لتحقيق هذه الأهداف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل