المحتوى الرئيسى

فورومولا1: نحو ملياري مشاهد في 2011

03/23 12:51

ملبورن- يلعب مردود النقل التلفزيوني دورا محوريا في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1، ففي العام 2008، تجاوز عدد متابعي المنافسات خلف شاشات التلفزة حول العالم حاجز الـ600 مليون مشاهد، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق السلسلة سنة 1950، مع العلم أن نسخة 2007 اجتذبت 597 مليونا. ولا شك في أن "المنافسة الحامية" التي شهدتها نسخة 2008 من البطولة، تحديدا بين البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس، والبرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري، لعبت الدور الرئيسي في تسجيل الرقم الجديد. وفي الوقت الذي يتراجع فيه عدد الحضور في مدرجات معظم الحلبات التي تستضيف السباقات، فإن الامر يختلف تماما عندما يأتي الحديث عن المتابعة التلفزيونية، وتحديدا في 2010 الذي تفوق على الارقام المسجلة في 2009. وبحسب مؤسسة "اي اف ام" للاحصاءات التسويقية الرياضية، بلغ المجموع المتراكم لعدد المشاهدين الذين تابعوا سباقات بطولة العام الماضي خلف شاشات التلفزة 1.8 مليار مشاهد بارتفاع بلغت نسبته 17.2 في المئة مقارنة بعام 2009 (64ر1 مليار) مع العلم أن 2010 شهد 19 جائزة كبرى مقابل 18 للسنة التي سبقت. فقد اجتمعت عناصر عدة لتحقيق هذا الارتفاع ابرزها ان المنافسة على اللقب في 2010 كانت حامية الوطيس بين الماني (سيباستيان فيتل- ريد بول)، وانكليزيين (لويس هاميلتون وجنسون باتون- ماكلارين مرسيدس)، واسباني (فرناندو الونسو- فيراري). وساهم تنافس اربعة سائقين على اللقب في تعزيز نسبة المتابعة التلفزيونية للسباق الختامي الذي شهدته بطولة 2010 في ابو ظبي. ويقول البريطاني بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية للسباقات: "رغم ان بطولة 2010 حققت ارقاما رائعة على مستوى البث التلفزيوني، فإن نسخة 2011 تعد بالكثير خصوصا انها تعتبر المدخل بالنسبة للفورمولا واحد نحو ولوج اسواق جديدة وبالتالي استقطاب مشاهدين جدد حول العالم". الجدير ذكره ان بث السباقات سيتوافر ابتداء من نسخة 2011 بنظام ال"اتش دي" (عالي الكثافة) وذلك للمرة الاولى في تاريخ البطولة.   توقفات المرآب.. خطيرة ومعقدة من جهة ثانية ستعتبر التوقفات الإضافية في المرآب، الاستراتيجيات المعقدة والخطيرة والتجاوزات المتوقعة، من ابرز التغييرات المنتظرة في بطولة العالم للموسم الجديد، وسيشهد الموسم الحالي عودة اطارات بيريللي أيضا بصفتها المورد الوحيد بعد 20 عاما على سباقها الأخير على حلبة اديلايد الاسترالية المبللة بالأمطار عام 1991. الأهداف الموضوعة أمام بيريللي واضحة: اضافة المزيد من الاثارة على هذه الرياضة، وللقيام بذلك ينبغي عليها العمل بطريقة مغايرة لشركات الإطارات التقليدية، وذلك برفع معدل تآكل المطاط خلال السباقات. هذا الأمر سيشجع التوقفات المتعددة في المراب، ومعدل الاستراتيجيات المتبعة، ويميز أكثر السائقين القادرين على المحافظة على اطاراتهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل