المحتوى الرئيسى

منكم .. وإليكم

03/23 12:49

الآن: هل نقول بدأت ساعة العمل والانطلاق نحو الانتاج وتعويض الخسائر التي تحملها الاقتصاد القومي خلال الفترة الماضية؟!الشعب بالأغلبية قال: نعم للتعديلات الدستورية ولن يعود دستور "71" الذي يحتاج إي النسف حقا وصدقا.. ولكن سيتم اعلان دستوري بالمواد المعدلة التي تم الاستفتاء عليه ومجموعة أخري من المواد لتيسير المرحلة حتي نبدأ في الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية وبعدها يتم تشكيل وانتخاب الجمعية التأسيسية لاعداد الدستور الجديد الذي نرتضيه لمصرنا الحبيبة كما نريده ونحلم بها لتأسيس حياة ديمقراطية سليمة يتم فيها انتخاب كل المواقع القيادية.. ويتم محاسبة كل مسئول في موقعه من خلال ضوابط محددة مفروض ان يلتزم بها لتيسير العمل وتحقق الشفافية الكاملة في اعلان الحقائق أولاً بأول إلي جموع العاملين الذين يصبحون شركاء في المسئولية ولا يقول أحد وأنا مالي.. أو يحاسب من منطلقات وحسابات شخصية بل من أجل الصالح العام والمصلحة العامة.. بمعني انه من غير المعقول ان يحاسب المرؤس رئيسه لأنه مثلا لم يعطه إجازة أو مكافأة ولكن من حقه ان يسأله: لماذا لا يضع ضوابط حاكمه علي الجميع للاجازات والمكافآت تطبق كالسيف علي الكل صغيراً أو كبيراً.. وهكذا في كل الأمور التي تدير المكان سواء كانت مؤسسة انتاجية أو خدمية حتي ينطلق العمل ويعلو البناء وتزيد الخدمات ويتوفر الانتاج كما ونوعا.. ولا يحدث أو يقع فساد أو افساد.أتصور ان الوقت الان ليس مناسباً للاستمرار في المطالب الفئوية وتعطيل الانتاج وتحقيق الخسائر لأن هذا يضاعف من حجم المشاكل والصعوبات التي يتعرض لها المواطن.وأتصور أيضاً ان الوقت بات مناسبا للتأسيس السليم في المرحلة الانتقالية علي كل المستويات وان نستعد جميعاً للانتخابات البرلمانية والرئاسية من بعدها من خلال خطوات محددة تضمن التحول الديمقراطي السليم واختيار نائب الشعب المؤهل للتشريع والرقابة علي السلطة التنفيذية.. ولا يجري باللطلبات خلف الوزراء.. وان يتم الفرز بشكل جيد لكل الوجوه التي تقدم نفسها علي الساحة وان لم نجد نبحث نحن عن هذه الوجوه وندفعها دفعاً لتقديم نفسها.. ونشجعها ونؤازرها.نريد العقول المثقفة الواعية التي تعرف مطالب الجماهير.. ولا نريد أصحاب المال الذين يجيدون شراء الأصوات والتأثير علي الناخبين في الدوائر من خلال السماسرة والبلطجية.المعركة الأهم في المرحلة القادمة هي بحق الانتخابات البرلمانية وهي تحتاج إلي ضوابط حاكمة لتشجيع المزيد من الكتل الصامتة للخروج إلي صناديق الاقتراع.. وان نوفر لها الأمن وأن نمنع البلطجية وان تعطي الفرصة لتقسيم الانتخابات علي أكثر من مرحلة في أنحاء الجمهورية لتوفير المناخ المناسب للاشراف القضائي علي كل المراحل حتي يكون الفرز من خلال الشارع للأصلح والأنسب ومن تختاره الجماهير.. فهو فوق الرأس وفي القلب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل