المحتوى الرئيسى

لماذا يغضب جوزيه؟

03/23 12:46

بقلم: حسن المستكاوي 23 مارس 2011 12:38:01 م بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; لماذا يغضب جوزيه؟  ●● غضب مانويل جوزيه من الانتقادات التى توجه لفريقه وللاعبيه باستديوهات قناة النادى.. ولكن هل يمتد غضبه إلى القنوات الأخرى أم أنه لا يعيرها نفس الاهتمام لأنها لا تمثل النادى؟ نحن هنا أمام قضية قديمة، تتعلق بهذا الصراع غير المنظور بين أداء المحلل لواجبه ودوره تجاه مشاهديه الذين ينتظرونه لمعرفة ما خفى عنهم من أسباب تراجع مستوى فريق أو تفوق فريق، وبين حق المدير الفنى فى الدفاع عن لاعبيه؟●● وفيما يتعلق بمباراة الأهلى مع سبورت، فالفريق الجنوب أفريقى، كان يحقق زيادات عددية فى كل الخطوط، وأجبر الأهلى على إرسال الكرة الطويلة إلى دومينيك لانقاطع خطوط الاتصال.. وهناك العديد من المبررات والأسباب التى يمكن أن يسوقها الجهاز الفنى، لكن فى جميع الأحوال تحليل المباريات فى الكرة المصرية, وفى الإعلام العربى عموما، قد ينفرد بطول فترة البرنامج، واستخدام الكثير من الزوايا والآراء المكررة، فى النهاية يظل المحلل صاحب حق فى إبداء رأيه، وأن يكون أمينا فى عرضه، وليس متحيزا.●● والواقع أن الأمر لا يتعلق بمانويل جوزيه وحده ورفضه لنقد لاعبيه فى قناة النادى.. فكثير من المديرين الفنيين لفرق بالدورى, وحتى جهاز المنتخب الوطنى، يرون فى أحيان أن النقد يشهد تجاوزات، وأنه يحمل وجهات نظر ومواقف شخصية، من الأجهزة.. وهذا من نتاج أسباب كثيرة منها زمن مجتمع الشك، هذا المجتمع الذى لا يرى اليقين ولا يعترف به ولا يريده أحيانا.●● مانويل جوزيه دون شك يرى أن القناة تعد لسان حال الأهلى وليس من مهامها التحليل والنقد، وإنما عرض أخبار اللاعبين والتدريبات. بينما ترى إدارة القناة أنها تنتمى بالفعل للأهلى، لكن سياستها لا تقتصر على الفكرة التقليدية المعروفة عن قنوات الأندية الأوروبية وغيرها.. فهى تعمل بفكر اقتصادى، وبحياد، وليس من مهامها حسب تلك السياسة التى رسمتها إدارتها أن تتبنى وجهات نظر الفريق واللاعبين والمدير الفنى وأن تغض النظر عن الأخطاء، خاصة أن عملها لا يقتصر على نقل مباريات الفريق وحده، وإنما تكفل تغطية شاملة للدورى بكل فرقه، وشأنها فى ذلك شأن القنوات الأخرى.●● لكن ماذا يمكن أن يقول مانويل جوزيه عن بعض المعلقين والمحللين والخبراء والنقاد الذين يرون مباريات فرقهم حروبا، ويرون أنفسهم جنودا فى الصفوف الأمامية لتلك الحرب، وبعضهم يرى نفسه من أهل القيادة وجنرالا يقود معركة.. والمحللون والمعلقون العرب عموما ينحازون لفرقهم التى تواجه فرقا أفريقية أو أجنبية.. وهو يوصف بأنه وطنى يحب بلاده، حين يرى فريقه وحده ولا يرى الفريق الآخر. باعتبار أن صفة الوطنية التى تصبغه أفضل كثيرا من صفة الحياد التى تفرضها المهنية والموضوعية، خاصة أنه يعلق على مباراة رياضية وليس على حرب فى الميدان يخوضها فريق بلاده ضد «منتخب الهكسوس»..؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل