المحتوى الرئيسى

اخوان سوريا : الشعب يطالب بسقوط النظام واطلاق الحريات

03/23 10:47

دمشق: قال المرشد السابق لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني الثلاثاء إن الوقت تأخر كثيرا في سوريا، وهناك انتفاضة شعبية تزأر في الشارع السوري اليوم.وأكد البيانوني ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها في عددها الصادر اليوم، أن كل العوامل التي أدت إلى الثورة في مصر وتونس وليبيا موجودة أيضا في سوريا, من حيث غياب الحريات والاستبداد والفساد والفقر والبطالة, وكذلك الاعتقالات ضد المعارضين مستمرة, ووعود الإصلاح لم يتحقق منها شيء.وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد في حديثه إلى صحيفة "وول ستريت جورنال" في فبراير /شباط الماضي أشار إلى أن الإصلاحات ربما تحتاج إلى زمن قادم.وأوضح البيانوني أن آفاق الإصلاحات تأخرت كثيرا في سوريا، ولم يكن هناك أمام الشعب إلا الانتفاضة على ما يجري،مشيرا إلى أن الانتفاضة الشعبية في المدن السورية لن تتوقف حتى تتحقق مطالب الإصلاح.وعن مطالب الانتفاضة الشعبية قال البيانوني "الشعب يطالب بسقوط النظام, وإلغاء قانون الطوارئ المطبق في البلاد منذ مارس /آذار عام 1963, وإطلاق الحريات العامة, والتوقف عن ملاحقة الناس سبب آرائهم السياسية وانتماءاتهم, وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية, ومكافحة الفساد بشكل فعلي وجاد".وأوضح المرشد السابق لإخوان سوريا أن الأوضاع في سوريا أسوأ كثيرا من مصر، قائلا "على الأقل هناك متنفس إعلامي بالنسبة للمصريين، هم يتحدثون ويتكلمون عن الأوضاع الجارية في بلادهم، ومجرد الهمس في سوريا يعرض الإنسان للتهلكة.وفي عام 1982 أرسل الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد قوات إلى مدينة حماة لسحق الجناح المسلح لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا. وقتلت قوات الأمن 30 ألف شخص.وذكر ان عشرات أضيفوا إلى قوائم المفقودين بعد أن أخمدت السلطات انتفاضة في سجن صيدنايا قرب دمشق منذ ثلاث سنوات.وعبر البيانوني قائلا "إن جميع المحافظات السورية ستثور، وأن هناك شبه إجماع على أن هذا النظام غير قابل للاستمرار، إذ إن الجماهير لا تريده".وأضاف "أن الفساد قد نخر النظام حتى النخاع"، مشيرا إلى أن 60 في المائة من السكان يعانون الفقر، وأن ما يقرب من ثلث القوى العاملة عاطلة. وقال إنه يجب على سورية كبح جهازها الأمني المنتشر وبسط سيادة القانون وإطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين والسماح بحرية التعبير والكشف عن مصير عشرات الآلاف من المعارضين الذين اختفوا في الثمانينات.وتشهد درعا الواقعة على بعد 120 كيلو متر جنوب دمشق مظاهرات غير مسبوقة ضد النظام في سوريا على الرغم من قانون طوارئ يسري منذ عام 1963 في البلاد.وتم إطلاق التحرك الاحتجاجي في 15 مارس/آذار في دمشق عبر موقع "فيس بوك" على صفحة بعنوان "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011", للمطالبة بسوريا من دون رشوة وذل وظلم وفقر، وأسفر القمع لهذه الاحتجاجات عن سقوط ستة قتلى حتى الآن.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 23 - 3 - 2011 الساعة : 9:14 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 23 - 3 - 2011 الساعة : 12:14 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل