المحتوى الرئيسى

مجــرد رأي

03/23 00:45

لا وقت للجدل لم يقصر الذين حرضوا المواطنين علي أن يرفضوا التعديلات الدستورية ويقولوا لا فقد كانوا الفريق الوحيد الذي لم يكتف بالبرامج التليفزيونية والندوات التي استضافتهم وكرروا فيها رأيهم‏,‏ بل أكثر من هذا انفردوا باستئجار المساحات الإعلانية التي تكلفت مئات الآلاف من الجنيهات لنشر الصفحات التي حملت صورهم وهم يؤكدون أنهم سيقولون لا‏,‏ ولعل الذين يتابعون الدراسات الاجتماعية معرفة تأثير هذه الاعلانات المدفوعة علي المواطنين‏,‏ وهل جعلتهم يتساءلون ويتشككون في هذا الحماس المدفوع لكلمة لا التي قالوها‏,‏ وفي جميع الأحوال فمن حق هؤلاء أن نقول لهم شكرا فقد نافستم وأوضحتم رأيكم‏,‏ وعلينا اليوم جميعا أن نمتثل لرأي الشعب فهذه هي الديمقراطية‏.‏ وعمليا لم يعد هناك وقت نضيعه في الجدل فـ نعم ليست النهاية وإنما البداية‏,‏ أمامنا انتخابات برلمانية علي الذين يخوضونها ان يستعدوا من اليوم‏.‏ هناك أحزاب قديمة تعللت بأنها تريد فترة أطول لتعد نفسها برغم أن لها‏03‏ سنة ولم تستطع أن تستعد‏,‏ فهل تنتظر‏03‏ سنة حتي تستعد؟‏.‏ وحتي إذا كانت تبرر قصورها بأن الحزب الوطني كان يكتم علي نفسها‏,‏ وأن التزوير هو الذي يعلن النتيجة‏,‏ فنحن أمام عصر جديد من الانتخابات التي انتهت فيها هذه الحجج‏.‏ والحزب الذي لا يستطيع أن ينتهز الفرصة عليه أن يريح ويخلي القائمة من وجوده‏.‏ وربما الجديد هم شباب الثورة الذين قد نحتاج أن نسمع صوتهم في العمل السياسي الذي يختلف عن العمل الوطني‏.‏ فهم حتي اليوم يمارسون العمل الوطني‏,‏ وفرق بين الوطنية والسياسة‏.‏ الوطنية مباديء‏,‏ لكن السياسة مباديء وبرامج وخطط لتحقق هذه المباديء بما يتفق مع مصلحة الوطن ومصالح المواطنين وتسيير وإدارة شئونهم‏.‏ والأساس أن يبدأ الساسة وطنيين أصحاب مباديء ثم ينتقلون للعمل العام وهذا ما ننتظره من أحزاب الشباب‏!‏ salahmont@ahram.org.eg‏ المزيد من أعمدة صلاح منتصر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل