المحتوى الرئيسى

أيها المستهلك :من لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم.. بقلم:م.طارق أبو الفيلات

03/23 00:16

أيها المستهلك :من لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم.... بعد كثير من المخاطبات لمسئولي الاقتصاد في بلادنا بدأت اشعر انني استنفذت كل ما لدي من حجج وبراهين تؤكد ان المستهلك الفلسطيني يتعرض لأشد أنواع الامتهان من قبل تجار أعماهم الطمع وسد أذانهم الجشع فلم يعودوا يبصرون إلا بريق الذهب ولا يطيب لهم إلا سماع صوت رنينه,فلا صحة المستهلك تعنيهم ولا تسميم دمه بالسموم تؤرقهم ولا استنزاف أموالهم في بضائع رخيصة تشكل لهم إي مصدر للأرق. وزارة الاقتصاد لديها دائرة لحماية المستهلك ونسمع عنها دائما وكل يوم تحيل تجار إلى النيابة لعدم إشهار الأسعار وتصادر البضائع لانتهاء تاريخ الصلاحية وهي جهود مشكورة مع تحفظي على المبالغة في موضوع إشهار الأسعار وإظهار هذا الأمر كأنه انجاز غير مسبوق. كلمة الحماية تعني دفع الخطر وتوفير الأمن والمستهلك يتهدده خطران لا ثالث لهما: 1-خطر على صحته. 2-خطر على جيبه. فالأصل ان السلعة يجب ان تحقق الأمن الصحي وتكون جديرة بما دفع المستهلك ثمنا لها فان توفر هذان الشرطان فلا خطر على المستهلك. والغريب العجيب ان السلع الصينية وبالذات معظم الأحذية الموجودة في سوقنا تحمل النوعين من الإخطار السالف ذكرهما ولم نسمع من حماية المستهلك أنها فكرت في التدخل او اتخاذ إجراء لحماية المستهلك,فلماذا نحتاج طواقم حماية المستهلك إذا؟؟؟؟ تكلمت كثيرا وخاطبت كثيرا ولم اترك فرصة إلا ورفعت صوتي ولم أفوت جلسة او لقاء مع مسئول إلا وصدعت رأسه بالشكوى من الأحذية الصينية حتى بات البعض يتندر بمفرداتي من قبيل الطوفان الصيني والسرطان الصيني والحذاء الصيني سيجارة. ولا افهم كيف ننسى إننا مهما كانت مواقعنا فنحن مستهلكون قبل ان نكون إي شيء. لذلك قررت ان أتوجه إلى المستهلك مباشرة وانأ مستهلك وأنت مستهلك وهو مستهلك . ان لم نجد من يحمينا ويدافع عنا أفلا ندافع عن أنفسنا؟؟ صحتنا هانت على التجار فهل هانت علينا؟ أموالنا هانت على التجار فهل هانت علينا؟ الحل يا سادة ان نأخذ المبادرة بأيدينا فلا نشتري إلا منتجا نطمئن إلى سلامته ولن يكون صينيا في الأغلب,ولا نشتري إلا منتجا لا نندم عليه لسرعة تلفه ولن يكون صينيا في الأغلب. وبحكم موقعي كرئيس لاتحاد الصناعات الجلدية ادعوكم إلى الانضمام إلى حملة العودة للمنتج الوطني ومقاطعة الأحذية الصينية أثبوت خطرها على صحتكم وأموالكم ويشرفني ان أعلن ان مصانعنا وفرت البدائل التي تغطي حاجة السوق الفلسطيني وان معظم مصانعنا تعطي المستهلك ورقة ضمان وكفالة للمنتج الوطني . لا أنكر إننا ان نجحنا في هذه الحملة سنحقق أهدافا أخرى بحيث سنشغل مصانعنا وعمالنا ونحارب الفقر والبطالة ونحافظ على دورة المال بين أيدينا ونحافظ على الاستثمارات الضخمة الموظفة أصلا في هذه الصناعة ونقوي اقتصادنا الوطني. إذا مصالحنا جميعا تتحقق إذا لبسنا مما نصنع وأكلنا مما نزرع فبالعودة لمنتجنا المحلي نحمي صحتنا ومالنا وعمالنا ومجتمعنا واقتصادنا ووطننا وليغضب منا الصينيون. أخي المستهلك وكلنا مستهلكون: من لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم" فلنحم حياضنا بالعودة لمنتجنا المحلي. م.طارق أبو الفيلات رئيس اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل