المحتوى الرئيسى

هايد باركعيد ‮٩١ ‬مارس

03/22 23:20

يوم ‮٩١ ‬مارس ‮١١٠٢ ‬كان عيدا بحق‮.. ‬سيظل في الذاكرة ولن يسقط منها مهما تقادمت الأيام‮.. ‬كنت مع الملايين في طوابير الاستفتاء،‮ ‬اختفي البلطجية والراشون والمزغردون وحاملو الأبواق،‮ ‬الابتسامة لم تفارق وجوها طالما عانت وعاشت مع العبوس‮.‬ليس مهما انني قلت نعم،‮ ‬كنت مستعدا لتقبل أية نتيجة،‮ ‬خرجت فخورا رأسي مرفوع يلامس السحاب،‮ ‬شعب مصر أعطي العالم بأكمله درسا في الديمقراطية،‮ ‬عندما نشعر بالأمل يمكننا تحطيم الصخور وإعادة بناء كل الدور والقصور،‮ ‬قلوب مصرية شابة تشعر بالفخر وفي عينيها لا تلمس إلا السعادة والنور‮.‬‮٩١ ‬مارس واحد من نتائج ثورة ‮٥٢ ‬يناير،‮ ‬الثورة علي الطريق الصحيح،‮ ‬الشعب بأكمله يعيشها في قلبه وعقله وعلي أرض الواقع،‮ ‬خلال عام واحد أنتظر أن تتحول مصر الي جنه،‮ ‬واحة ومزار لكل باحث عن الحرية،‮ ‬باب مفتوح لكل قلب عاشق للحق والحقيقة‮.‬في الايام القادمة سنستمر في الاستمتاع بثمار الثورة وقطفها في هدوء وسعادة،‮ ‬رموز الفساد سقطوا والباقون في الطريق،‮ ‬النيابة العامة كشفت حيلتهم لمحاولة التهرب من السجون‮.. ‬رفضت عروضهم المريبة لسداد الفلوس مقابل العودة للحرية،‮ ‬يستحقون أن نراهم وراء القضبان‮.. ‬الجزاء العادل في انتظارهم،‮ ‬لقد سرقوا مصر طويلا،‮ ‬والأموال المنهوبة لن تكون طريقهم للحرية مهما حاولوا‮!‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل