المحتوى الرئيسى

نعم لإلغاء الأمم المتحدة بقلم: رامز حسنين

03/22 23:18

بقلم / رامز حسنين منذ نشأة هذه المنظمة لم تتخذ أي قرار لصالح العرب خاصة والمسلمين عامة ولم نجني أي ثمار من هذه المنظمة المهترئة فهي بمثابة مؤسسة خاصة بالولايات المتحدة وحلفائها وهذه المنظمة عبارة عن لعبة في أيدي الدول العظمي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث تستخدم أمريكا هذه المنظمة لشرعنة قراراتها وتمرير مخططاتها الاستعمارية وهي المستفيد الوحيد من الأمم المتحدة وباقي الدول عبارة عن كومبارس يؤدي وظيفة صغيرة ودور صغير ولكنه ضروري لإتمام اللعبة، أم أمريكا التي قامت على أنقاض الهنود الحمر من خلال قتلهم وتشريدهم واحتلال أراضيهم لا يمكن أن تكون مثالاً للديمقراطية فالقاتل لا يمكن أن يصبح ديمقراطياً ، أمريكا من خلال تمرير أخر قرار أممي وهو الحظر الجوي على ليبيا لحماية المدنين ، العجيب بل والغريب أن القرار لحماية المدنين مع إن غارات التحالف وعلى رأسهن أمريكا قتلت الكثير من المدنين الأبرياء ، ولعل هذه الحرب على ليبيا هي تصفية حسابات قديمة بين أمريكا و القذافي لعلاقته بإسقاط طائرة لوكريي وتصفيه حسابات بين الرئيس الفرنسي ساركوزي والعقيد القذافي لأنه فضحه من خلال إثارة قضية تمويل حملته الانتخابية ودعم القذافي له بالمال لتغطية حملته الإعلامية والانتخابية ، ولعل اغرب المواقف هو موقف تركيا التي تبحث لها عن دور تاريخي ومجد ضائع فقدته منذ سقوط الدولة العثمانية ، تركيا التي كانت تؤيد وتساند القذافي إلي حتى ضرب قوات التحالف لليبيا اختلف موقفها وصرح رئيس وزرائها اردوغان انه مع الحظر الجوي لحماية المدنين فكان الأجدر لرئيس وزراء تركيا أن يهتم في شئون بلادة الداخلية وإعطاء الأكراد حقهم في تقرير مصيرهم بدلاً من قتلهم وخاصة في المناطق ذات الأغلبية الكردية التي يكون فيها المواطن درجة ثانية أو ثالثة . إن سياسة تصدير الأزمات التي تتبعها بعض الدول تهدف إلي إبعاد الأنظار عن ما يجول داخل بلدانهم ولإسكات أمريكا عنهم وان تغض الطرف عن جرائمهم فلا تستغرب أن يكون لهؤلاء موقف في الصباح وان يتغير في المساء ، هذه الحرب على ليبيا ليست حباً ولا دفاعاً عن المواطنين الليبيين أو دفاع عن الديمقراطية بل هي للاستفادة من نفط ليبيا واستغلاله لصالح التحالف من خلال دفع ثمن هذه الحرب كما حدث في العراق فهم سيجنون ثمار هذه الحرب بعد سقوط نظام القذافي وستبقى ليبيا تدفع ثمن هذه الحرب من نفطها لعشرات السنوات للدول المشاركة في الحرب ، فدول التحالف لم تفعل شيئاً لكثير من الدول والأنظمة الاستبدادية الفقيرة لأنها لن تجني ثمار هذه الحرب ، يعني بالمختصر المفيد التغني بالديمقراطية والحريات فقط في الدول الغنية بالثروات الطبيعية وهذا بمفهوم أمريكا وحلفاؤها انه لا يوجد ديمقراطية " بدون ثمن". rams.10@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل