المحتوى الرئيسى

مصـــــــدر الــثروة !!بقلم:صفوت صالح الكاشف

03/22 23:18

القاهرة_مصر الأصل أن يكون مصدر الثروة شريفا ، وأن يتم السعى إلى الثروة _ فهو أمر مشروع طبعا _ وذلك بدون حيلة أو مداهنة ، رزقا حلالا زلالا ، فقد كفل الله الرزق أزلا .أما الإنسان فحين يأتى أجله ، بعد أن يستوفى رزقه ، أثرا واردا تتداوله الأجيال ، فلم يجد ملك الموت شربة ماء أو نسمة هواء (رغم وفرتهما) لمن يقضى !!!!! إذن فإستيفاء الأجل هو فى الأصل إستيفاء للرزق ،ولكن أكثر الناس قد لايعلمون !!! ولماذا يصير بعض الحكام ديناصورات ،وأنانيون إلى درجة الإيثار ؟ الاجابة : لأنهم يعلمون بأن النعمة إلى زوال ، ومن ثم فهناك احساس مفتقد بالأمان ، ثم أن الحاكم لايجيد سوى (صنعة) الحكم فقط ، ولايمكن أن ينزل من عليائه ، كى يعمل هنا أو هناك فى مجال آخر ، إلا أن يكون العمل المقابل رفيع المستوى . ثم أن الحكام سرعان مايتطلعون إلى بعضهم بعضا ، حال أجتماعهم ، وهناك تباهيا _خفيا_ بالثروة بينهم ، لاتلحظه الشعوب عادة ، ولكم أن تتصوروا حاكما فقيرا يجلس بين أقطاب الثراء الفاحش من الزعماء، أرجوكم قولوا لى ماذا سيكون شعوره واحساسه (ربما يشعر بالضآلة) فنحن لم نعد نعيش عصر الخليفة / عمر بن الخطاب (ر) ولم يعد أحد يمكنه أن يلبس ثيابا متواضعه كعمر ، فالتجرد لم يعد موجودا !!!! نقطة أخرى هى : أن الحكام يمارسون السلطة من داخل القصور الجمهورية (الملكية سابقا) ،، ونحن نعلم أن تلك القصور ، بها من التحف والنفائس ، والحدائق الغناء ، واللوحات الفنية والفسقيات والنافورات وغيرها مايخطف الألباب ، ويأتى بالدهشة الشديدة ، والمعنى أن الحاكم ينعزل تماما ، لأن كل شىء داخل القصر يسمح بهذا........... أما الغوغاء _خارج القصر_ فهم المخطئون ،ويستحقون ماهم فيه من مشاق (حظهم كده) وإذا ثاروا ، فلنرسل لهم بجوال دقيق زيادة ، ودمتم أحبائى. لمــــاذا وكيــــف ؟؟؟؟ أن أنسب أداة يمكن الوثوق بها تعبيرا عما وصلنا إليه خلال فترة ماقبل ثورة يناير 2011 م فى مصر ، هو أداتا الاستفهام (لماذا.. وكيف؟) .... وأهم مايشغلنى _فعلا_ هو ماكان من أسلوب أمن الدولة السابق تعاملا فظا مع المعتقلين ، وإلى درجة لاتصدق (ودون دخول فى أى تفاصيل ) نظرا للبشاعة التى حدثت من قبل أمن الدولة ، وأنا أعرف مدى الحساسية من الإفاضة هاهنا ، وذلك مما يؤلم القراء والسؤال : لماذا سمح أويسمح ولاة الأمور بمثل ماحدث من تداعيات تفوق التصور ، ونحن دولة إسلامية مسيحية ، وكلتا الديانتين ، لاتسمحان إطلاقا بتعنيف إنسان ، فما بالكم بإعدامه ، وسحقه ، وإمتهان إنسانيته ، كيف تم هذا ، وهل يسمح ضمير الأمة بالتجاوز عما حدث فى الكارثية الماضية ، وإذا سمح (لاقدر الله) ، فهل تهمل السماء ولاة الأمور ،إلا أن يتم الحساب عما حدث تسجيلا وتوثيقا وإبراء لذمة المسئولين وتوضيحا للحقائق . ولن أزيد أكثر !!!!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل