المحتوى الرئيسى

خالد يوسف ينشئ حزباً سياسياً.. وواكد يسعى للم شمل ثوار يناير

03/22 22:49

القاهرة - أ ش أ شجعت الأطروحات السياسية غير المسبوقة التي تشهدها مصر حاليا بعض الفنانين للمشاركة في الحياة السياسية لإحداث تزاوج بين الفن والسياسة في التعبير عن آرائهم.وفي مقدمة هؤلاء الفنانين المخرج السينمائي خالد يوسف الذي يعد أبرز من ساند ثورة شباب 25 يناير حيث اتجه لتأسيس حزب سياسي يتمكن من خلاله من المشاركة الفعالة في الحياة السياسية المصرية، معربا عن آمله في الوصول إلى صانعي القرار ليساعدهم في رفع الوعي لدى المواطن المصري، والاستفادة من المناخ الديمقراطي الذي تعيشه البلاد منذ الثورة.يتبنى الحزب الجديد وفقا لوجهة نظر مؤسسه سياسات مدنية تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، والدفاع عن محدودي الدخل، وتحسين خدمات التعليم والتأمين الصحي مع إقرار مبادئ المواطنة والالتزام باقتصاديات السوق ، ويضم في عضويته مجموعات دينية إسلامية وقبطية ونخبة من كبار الدبلوماسيين، إضافة إلى مجموعة من شباب الثورة.وطالب يوسف جموع الشعب المصري باحترام نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، مشيرا إلى أن ''علينا جميعا الامتثال لإرادة الشعب المصري طالما أن الأغلبية العظمى منه قالت نعم''، معبراً عن اقتناعه بنزاهة الاستفتاء على الرغم من تصويته بالرفض على التعديلات الدستورية.ومن جهة أخرى، بدأ الفنان المصري عمرو واكد، في تأسيس جبهة سياسية جديدة للم شمل من شاركوا في ثورة ''25 يناير'' الذين ليست لديهم ميول حزبية، وأطلق على هذه الجبهة اسم ''الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية''، مرجحاً احتمالية تحولها إلى كيانين، حزب سياسي وجمعية أهلية.وقال واكد على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك إن ''الجبهة'' تشكلت في مصر أعقاب ثورة 25 يناير لتحقيق أهدافها ومواجهة مخاطر القوى السياسة الفاسدة وأنها تضم أطيافا مختلفة من الشعب المصري، وستتقبل أية أيدولوجيات طالما لا يتبنى أصحابها العنف أو التخوين أو التكفير أو رفض الآخر.وأضاف أنه والعديد من النشطاء السياسيين والحقوقيين قرروا تشكيل هذه الجبهة بعدما شعروا بوجود مخاطر على ثورة ''25 يناير''، حيث تسعى العديد من القوى إلى توظيف الزخم الثوري بما يتعارض مع مبادئ الثورة وطموحات الثوار.وأوضح أنه في أعقاب الثورة اكتشف أن نحو 80 % ممن انخرطوا في فعالياتها وأنشطتها لاينتمون لأي أحزاب أو منظمات سياسية، شرعية أو غير شرعية، ولا يوجد لهم منابر تعبر عن مواقفهم، ومن هنا برزت ضرورة خلق منبر جديد يكتل هذه الأغلبية.ونوه إلى أن الجبهة تضم العديد من الشخصيات العامة والقضاة والمحامين والحقوقيين والمهندسين والسياسيين والبسطاء، فضلا عن أصحاب توجهات أيدولوجية مختلفة مثل اليسار والليبراليين والوسط والتيار الديني.اقرأ أيضا:عمرو واكد يوزع زجاجات المياه على المعتصمين بميدان التحرير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل