المحتوى الرئيسى

مجلس الامن يرفض طلب ليبيا عقد اجتماع طارئ.. ومحللون يتوقعون تباطؤ إيقاع الهجمات العسكرية

03/22 22:20

البديل- وكالات: قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي رفض طلب ليبيا عقد اجتماع طارئ لمناقشة الغارات الجوية الغربية على البلاد, وذلك في أعقاب فرض المجلس منطقة حظر جوي فوق البلاد. يأتي ذلك فيما قالت قناة الجزيرة الفضائية إن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي تحاول السيطرة على بلدة الزنتان بغرب البلاد في هجوم تستخدم فيه أسلحة ثقيلة. وقرر مجلس الأمن عقد جلسة إحاطة يوم الخميس المقبل لإعلام الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون بشأن كيفية تنفيذ القرار الذي أنشأ منطقة الحظر الجوي لحماية المدنيين في الصراع الدائر في ليبيا. وقال الدبلوماسيون إن وزير الخارجية الليبي موسى كوسا كتب إلى المجلس مطلع الأسبوع طالبا أن يعقد المجلس اجتماعا طارئا لمناقشة “العداون العسكري” على ليبيا. في غضون ذلك، هزت انفجارات وزخات المدفعية المضادة للطائرات العاصمة الليبية طرابلس لليلة الثالثة على التوالي, لكن جنرالا أمريكيا قال إن الهجمات الجوية ستتباطأ على الأرجح مع حرص واشنطن على عدم الانزلاق في حرب أهلية ليبية. وكان التلفزيون الحكومي الليبي وعدة مواقع أخرى في العاصمة طرابلس قد تعرضوا للهجوم أمس. ولم تؤكد القوى الغربية وقوع ضربات جديدة في إطار الحملة التي أقرتها الأمم المتحدة لفرض حظر طيران وحماية المدنيين من قوات القذافي. وكانت المعارضة المسلحة قد تقهقرت إلى معقلها الشرقي في بنغازي قبل أن توقف الغارات الجوية زحف قوات القذافي صوبها لكنها لم تفعل الكثير للاستفادة من الحملة العسكرية مما زاد من مخاوف من اطالة أمد الأزمة والحرب. لكن واشنطن القلقة من التورط في حرب ثالثة بعد حملات طويلة في العراق وأفغانستان استبعدت القيام بأي تحرك للإطاحة بالقذافي وإن قالت فرنسا أمس الاثنين إنها تأمل أن تنهار الحكومة الليبية من الداخل. وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما في مواجهة أسئلة في الداخل عن تورط الجيش الأمريكي في دولة إسلامية ثالثة إن واشنطن ستنقل قيادة عملية ليبيا إلى حلفاء خلال أيام. إلا أن الانقسامات في أوروبا أذكت التكهنات بأن القيادة الامريكية سوف تستمر مدة طويلة. ويتعرض أوباما لانتقادات في الداخل بشأن دور الولايات المتحدة والأهداف من الهجمات الجوية التي أمرت بها الأمم المتحدة وبدأت السبت وسط مزاعم بأنه لم يتصرف بشكل حاسم لمعالجة المخاوف أن تنزلق الولايات المتحدة في غمار الصراع في بلد إسلامي اخر.وفي الوقت نفسه قال سكان في بلدتي مصراتة وزنتان المحاصرتين وتسيطر عليهما المعارضة انهما تعرضتا لهجمات من جانب قوات القذافي. وقال محللون أمنيون إن القوات الحكومية ستحاول الدخول الى المناطق المدنية للافلات من الهجمات الجوية. وفي مصراتة قال سكان إن الناس نزلت إلى الشوارع لتمنع قوات القذافي من دخول المدينة. وقال ساكن عرف نفسه باسم سعدون “حين تجمعوا في الوسط بدأت قوات القذافي في إطلاق النار عليهم باستخدام المدفيعة والبنادق” وذكر ان تسعة اشخاص قتلوا. وقال شاهدان إن زنتان القريبة من الحدود التونسية تعرضت لقصف عنيف مما أجبر السكان على الفرار إلى الجبال. ودمر القصف عددا من المنازل ومأذنة أحد المساجد. وقال عبد الرحمن دو لرويترز في اتصال هاتفي من البلدة “أرسلت قوات جديدة اليوم لتحاصر المدينة. هناك على الأقل 40 دبابة عند سفوح الجبال القريبة من زنتان.” ويقول محللون أمنيون إنه لم يتضح بعد ما يمكن أن يحدث إذا صمد القذافي خاصة بعد أن أوضحت القوى الغربية عدم رغبتها في تقسيم ليبيا إلى جزء في الشرق تسيطر عليه المعارضة وجزء في الغرب يسيطر عليه القذافي. وقال جيريمي بيني وهو محلل كبير في “اي.اتش.اس جينز” للاستشارات “مازال هناك خطر حقيقي في إطالة أمد الأزمة مع رفض الجانبين التفاوض. ولذلك نهاية اللعبة تبدو غير واضحة.” لكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حاول الإثنين طمأنة الجمهور الذي سئم الحرب بأن تدخل بريطانيا العسكري في ليبيا لن يجرها إلى صراع آخر على غرار ذلك الذي كان في العراق. وبعد مناقشة استمرت ست ساعات وافق البرلمان البريطاني بأغلبية ساحقة على دعم قرار كاميرون ارسال طائرات وسفن بريطانية للمساعدة في فرض منطقة حظر جوي لوقف الهجمات على المدنيين من قبل قوات القذافي.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل