المحتوى الرئيسى

ليبيا ليست قضية بلد وحسب بقلم ريتا رضوان عيد

03/22 22:19

ليبيا ليست قضية بلد وحسب.بقلم ريتا رضوان عيد مشاعر لا توصف تهيمن علينا عند مشاهدتنا ما يحصل في ليبيا الان فنشعر كان بركان من الغضب يتملكنا ويجتاح كل ما فينا فمنا من يبكي حرقة ومنا من يصرخ بكل جوارحه لعله يستطيع أن يقدم شيئا مساندة لأهلنا في ليبيا... وحينها قد تكون العواطف أقوى واكبر من التفكير العقلاني فنستعد للوقوف مع أي طرف مهما كان ضد القذافي ظنا منا أننا بذلك نقدم مساعدة للشعب الليبي الصامد. وهنا ستبدأ الدول الطامعة دورها الاستعماري وتتخفى تحت دور الحامي لليبيا وشعبها كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في العراق من قبل لتتحول ليبيا إلى عراق اخر والهدف الحقيقي لكل هذا هو الطمع في خيرات ليبيا وليس كما تدعي ... هذه الدول الطامعة تفكر الان في كيفية استغلال الفرص المتاحة للبدء في هذه اللعبة لأنها ميقنة تماما وواثقة من أنها ستكون الرابحة في كل الأحوال ولكن ما يهمها هو الحصول على كسب وربح على اكبر قدر ممكن ... إلى أن هذه الدول لن تستطيع أن تنفذ خطتها الاستعمارية دون الحصول على دعم وإسناد من الدول الأخرى المتجاهلة لكل هذا والمتناسية لكل ما حصل عبر التاريخ لأنها تحسب أنها بذلك تدعم وتساند دولة عربية عزيزة... بعد الحصول على هذا الدعم والإسناد من كثير من الدول ستحاول هذه الدول الاستعمارية أن تعمل على سير خطتها كما يجب وستعمل على محاولة لاستفزاز القذافي أكثر وأكثر لكي يحقد عليه الشعب الليبي أكثر وأكثر وليزيد عدد المتضامنين مع الشعب الليبي ضد القذافي وبعد ذلك تهدده كما فعلت بقرار مجلس الأمن المتمثل بفرض حظر جوي وجميعنا نعلم أن القذافي ليس شخصا متسامحا أو متساهلا فهو شخص عنيد إلى درجة لا توصف وهذا ما يجعله خائفا أن يقال عنه جبانا وما الى ذلك إن توقف عن ضرب ليبيا...لذلك يكون أمامه طريقان إما الاستمرار وهو الاحتمال المرجح أكثر وإما التوقف وهذا ربما لن يحدث... في حال قرر القذافي الاستمرار بهجماته ضد المدنيين العزل فهذا ما قد يؤدي الى وقوف دول بجانب القذافي ودول بجانب قرار مجلس الامن وستقوم بعض الدول المساندة لقرار المجلس على وضع قواعدها العسكرية لخدمة قرار مجلس الامن والبعض الاخر يقف داعما ومؤيدا لها...وبينما القذافي والدول الداعمة له لن تقف صامتة امام كل هذا وسترد على كل دولة قامت بذلك .الامر الذي قد يؤدي الى تطور الامور اكثر واكثر مما قد يفجر حرب عالمية جديدة في العالم لتخدم مصالح الدول الغربية وتهدد مصالحنا كدول عربية ولن يعود علينا من ذلك سوى الدمار والخراب وهذا ما لم يكن يوما في الحسبان ولن يقتصر الامر في ذلك على ليبيا وحدها بل قد يمتد الى دول العالم اجمع.وفي ظل تزاحم الامور يوما عن يوم اكثر اتسائل .كيف سيكون حال القضية الفلسطينية بين كل هذا؟؟؟؟ لذا علينا أن لا نسمح للدول الغربية التدخل في شئوننا لان هذا لن يحلها بل سيزيدها سوءا. يبدوا ان هذه ستكون الخطة في حال استمر القذافي فيما يقوم به من اجرام ووحشية ولكن ان توقف القذافي فهذا قد يعيق خطة الدول الاستعمارية في العالم وستبدأ بالبحث عن خطة جديدة تتناسب مع مصالحها.. ... بقلم.ريتا رضوان عيد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل