المحتوى الرئيسى

إبراهيم بعد 20 سنة فى سجون القذافى: سنطارده «بيت بيت» و«زنجة زنجة»

03/22 21:47

بعد 20 عاماً من الحياة فى سجون القذافى بتهمة «له رأى سياسى»، خرج إبراهيم «45 عاماً»، وإخوته الخمسة من سجن «بوسليم» الذى يعتبر أشد سجون نظام القذافى، حيث عوقب «إبراهيم» على آرائه السياسية بالسجن، ليس وحده لكن إخوته أيضاً رغم أنهم لا يملكون آراء سياسية. على بعد 20 كيلومتراً من مدينة أجدابيا، اعترضت سيارته «المصرى اليوم»، فقط ليقول: «عشرات السنين قضيتها فى السجن تحت الأرض، بسبب أنى كنت أعبر عن رأيى وأقول إن التعليم فى ليبيا خربان وما هو نافع، مكنش كفاية بالنسبة لهم إنهم يوقفونى عن التعليم، لا، اعتقلتنى اللجان الثورية التابعة لكتائب القذافى وحطتنى فى سجن بوسليم، مكنتش أنا لوحدى، أخدوا أشقائى بذنبى، لكن الحمد لله الله غالب، الثورة حررتنا وقررت إنى أجاهد الطاغية». وأضاف: «توزعت وإخوتى على معسكرات القتال فى البريقة وأجدابيا وراس لانوف، وما يحدث على أرض ليبيا الآن يعتبر حرباً شديدة غير متكافئة»، موضحاً أن الثوار مازالت أسلحتهم خفيفة فى مواجهة كتائب منظمة وطيران وبوارج حربية وقذائف متطورة، إلا أنه عاد للقول إن الثوار يحاربون بقوة غير آبهين لكل تلك الفروق القتالية لأن لديهم قضية أصبحوا يضحون بحياتهم من أجلها وهى تحرير بلادهم وأنفسهم وأهلهم من الظلم. وأشار «إبراهيم» إلى أن المعارك التى من المتوقع أن تشهدها مدينة أجدابيا ستكون دامية، موضحاً أن الثوار استطاعوا أن يحصلوا على بعض الأسلحة الثقيلة بعد هزيمة كتائب «خميس القذافى» قرابة راس لانوف والبريقة، إلا أن انتشار من وصفهم بـ«الخونة» و«الوشاة» بين صفوف الثوار سمح للطيران الحربى التابع للقذافى بمعرفة أماكن تمركز الثوار وأسلحتهم وقصفها جواً، وكما يقول: «لم يتضرر الثوار وأسلحتهم كثيراً بعد قصف أجدابيا من الجو، إلا إنه مش كل مرة تسلم الجرة، نحن لا نخاف على حياتنا ولكن نخاف من ضياع مكاسب ثورتنا هباء، وسنطارد القذافى زنجة زنجة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل