المحتوى الرئيسى

> قوات القذافي تهدم «مساجد».. والمقاتلات الغربية تحصد المدنيين

03/22 21:18

استمراراً للحملة الغربية علي نظام القذافي قصفت قوات التحالف الدولي في ساعة مبكرة من صباح أمس منشآت الرادار في قاعدتين للدفاع الجوي للقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي. وذكرت المصادر أن القاعدتين المستهدفتين تقعان إلي الشرق من مدينة بنغازي معقل المعارضة. وقالت الحكومة الليبية: إن غارات نفذتها قوات التحالف الغربي علي العاصمة طرابلس لليلة الثالثة علي التوالي أسفرت عن مقتل المزيد من المدنيين. وقد سمع دوي انفجارات وأصوات المدافع المضادة للطائرات قرب مقر الزعيم الليبي معمر القذافي في باب العزيزية. كما تواصل القتال بين القوات الموالية للقذافي من جهة وقوات المتمردين من جهة أخري، رغم إعلان الحكومة التزامها بوقف لإطلاق النار. في المقابل صعدت الكتائب الأمنية التابعة للقذافي هجماتها علي عدة محاور شملت الزنتان ومصراتة وأجدابيا. وقد شهدت الزنتان غربي ليبيا معارك عنيفة بين الثوار وكتائب القذافي، التي تحاصر المدينة من ثلاث جهات وقال شهود عيان إن المدينة تعرضت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول لقصف عنيف، كما قال شهود: إن دبابات قصفت مناطق جنوبية في الزنتان وهدمت المنازل. كما تمركزت الدبابات التابعة للقذافي لمنع خروج سيارات الإسعاف من المدينة باتجاه الحدود التونسية، وذكرت الأنباء أن الزنتان تشهد نزوحاً جماعياً من جانب السكان في اتجاه الكهوف الجبلية هرباً من القصف. ونقلت الوكالة الإنجليزية عن أحد سكان البلدة إن عدة منازل دمرت وسقطت مئذنة مسجد، فيما أرسلت الكتائب قوات جديدة لمحاصرة المدينة التي توجد حولها أكثر من أربعين دبابة.. ووصف القصف بأنه الأعنف منذ ثلاثة أيام. وفي الوقت نفسه قالت مصادر من الثوار في ليبيا: إن العشرات قتلوا في مدينة مصراتة غربي ليبيا، بعد تعرضها لقصف مكثف من قبل كتائب القذافي التي تحاول استعادة السيطرة علي المدينة. وقال مقيمون في مصراتة إن القوات الموالية للقذافي فتحت النار علي حشد من المدنيين العزل في المدينة التي يسيطر عليها الثوار. وعن أجدابيا ذكرت الأنباء أن الأحياء الغربية للمدينة تعرضت لقصف بالدبابات وراجمات الصواريخ، مشيراً إلي تدمير العديد من المنازل، وقال: إن الصورة في أجدابيا غير واضحة، وتحدث عن نزوح أعداد من السكان هرباً من المعارك، كما قال: إن كتائب القذافي توجد عند مداخل المدينة التي لا تزال تحت سيطرة الثوار. في غضون ذلك، عقد المندوبون الدائمون في جامعة الدول العربية أمس اجتماعاً تشاورياً طارئاً في مقر الأمانة العامة للجامعة لبحث تطورات الأزمة الليبية. وأكد أمين عام الجامعة العربية عمرو موسي أن هذا الاجتماع بحث تطورات الأزمة الليبية والمستجدات في اليمن والبحرين، مضيفاً: إن التدخل العربي أو الدولي في هذه الملفات متوقف علي اقتراحات الدول الأعضاء في الجامعة العربية. وأضاف موسي في تصريحات صحفية أمس: إن مصير العقيد معمر القذافي يعود إلي الشعب الليبي، مؤكداً أنه لم يتراجع عن دعم العمليات العسكرية ضد ليبيا. ويأتي هذا الاجتماع قبل اجتماع لمجلس الأمن سيعقد غداً لبحث الأوضاع في ليبيا. وقد أعلن دبلوماسيون أن مجلس الأمن الدولي رفض طلب طرابلس عقد اجتماع طارئ لمناقشة الغارات الجوية الغربية علي ليبيا. وقرر المجلس عقد جلسة إحاطة غداً حيث سيقدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريراً بشأن كيفية تنفيذ قرار إنشاء منطقة الحظر الجوي علي أن يناقش بعد ذلك الأوضاع في ليبيا. وأعلن مسئولون أمريكيون أن الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة لتدمير أنظمة الدفاع الجوي في ليبيا وتطبيق قرار فرض حظر جوي اقتربت من تحقيق أهدافها الأولية. في المقابل طالبت إيطاليا حلفاءها أمس بنقل قيادة العمليات العسكرية في ليبيا إلي حلف شمال الأطلسي محذرة من أنه إذا لم يحدث ذلك فإنها قد تستأنف تولي القيادة الوطنية المنفصلة للقواعد الجوية التي وافقت روما علي استخدامها في هذه المهمة. وطالبت تركيا الأمم المتحدة بتولي قيادة المهمة العسكرية في ليبيا. ومن جانبها، دعت الحكومة البرازيلية إلي ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا في أسرع وقت ممكن. كما طالبت الصين بوقف إطلاق النار في ليبيا أمس، وأكدت الهند أمس معارضتها للهجمات الجوية علي ليبيا، قائلة: إنه لا يمكن أن تتخذ دولتان فقط قراراً بتغيير نظام دولة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل