المحتوى الرئيسى

حماس : وضع شروط لزيارة عباس أمر مرفوض

03/22 21:15

غزة - دنيا الوطن جددت حركة المقاومة الإسلامية حماس تمسكها ، بمبادرة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ، لإنهاء الانقسام على قاعدة الجلوس على طاولة الحوار، و استهجنت في ذات السياق التصريحات الصادرة عن حركة فتح حول رفضها الحوار والتعامل بلغة الاشتراطات المسبقة.   وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان وصل فلسطين الآن نسخة عنه الاثنين: إن "التصريحات المتلاحقة عن قيادات حركة فتح تعكس حالة من التردد في تحقيق المصالحة".   وأضاف أن "ما ورد على لسان عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد أمر غير لائق ولا يوفر الأجواء اللازمة لنجاح زيارة عباس إلى غزة" .   وهاجم الأحمد حركة حماس ، وقال "تجربتنا في الحوار معها تؤكد أنها غير جادة" ، وأضاف "لدى حماس أجندة تتعلق ببرنامج عمل حركة الإخوان المسلمين الدولية، وهناك ارتباطات إقليمية هي العامل المحرك لها في سياساتها تجاه الوضع الفلسطيني الداخلي وملف المصالحة".   وعدّ أبو زهري أن استمرار الاعتقالات والاستدعاءات التي كان آخرها استدعاء عضو مجلس بلدي نابلس خلود المصري وتقديم ثمانية من أبناء حركة حماس للمحاكمة العسكرية في مدينة نابلس الأحد يشكك في نوايا فتح ورغبتها في تحقيق المصالحة.   وشدد الناطق باسم حماس على أن هذه الأفعال لا توفر الأجواء اللازمة لنجاح الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة.   وكان هنية ، دعا عباس إلى زيارة غزة ، والبدء في حوار شامل لإنهاء الإنقسام ، ورد عباس بمبادرة اعتبرتها حماس التفافية ، اشترط موافقة حماس على تشكيل حكومة مستقلين تعد لانتخابات رئاسية وتشريعية .    يوسف رزقة المستشار السياسي لهنية أكد أن الحكومة الفلسطينية " جاهزة ولديها الاستعداد للتحاور والتنسيق مع رام الله لترتيب زيارة ناجحة للرئيس محمود عباس وليس لزيارة إعلامية".   وأكد رزقة، في تصريح صحفي وزعه المكتب الإعلامي للأمانة العامة لمجلس الوزراء الفلسطيني، أن الحكومة تتعاطى مع فكرة الزيارة بجدية، ولن تقف حجر عثرة أمام جهود تحقيق المصالحة، مجدداً تمسك الحكومة، بضرورة إنهاء الانقسام ووقف معاناة أبناء الشعب الفلسطيني.   وقال إن استجابة عباس لدعوة رئيس الوزراء إسماعيل هنية: "ننظر إليها على أنها خطوة إيجابية ولكنها ناقصة لأنها استجابة إعلامية أحاطت بها شروط مسبقة"، كقوله: "إنني أزور غزة لا للحوار وإنما لإقامة حكومة وحدة وطنية، وتحديد موعد للانتخابات، وهذه الأمور لا يمكن أن تتم بمجرد الزيارة وإنما تتم بالحوار والتوافق المسبق بين حركتي حماس وفتح وسائر فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وهذا لم يتم حتى الآن، على حد قوله.   وأضاف رزقة "لذا لا بد من تحويل المشهد الإعلامي إلى موقف سياسي محدد المعالم، وأن يتم الحوار بين الأطراف المعنية، وأن يكون الحوار شاملاً، وأن تكون الزيارة تتويجا للنجاحات التي يقدمها الحوار إضافة للمتحاورين".   وأشار رزقة إلى ضرورة تهيئة الأجواء، والبيئة المناسبة للنجاح من خلال إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإعادة الاعتبار للمجلس التشريعي الذي ينبغي أن يكون له دور أساسي في المصالحة الفلسطينية، وترتيب الإجراءات المستقبلية القادمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل