المحتوى الرئيسى

البنوك وانعاش الأسواق في لقاء المشير والعقدة

03/22 14:51

في زحام قضايا التحول والتغيير والإصلاحات السياسية والدستورية وتعديلاتها والاستفتاء المبهر والتطورات المتلاحقة والتحول السريع الذي تمر به مصر‏..‏ منذ الحدث الكبير في‏25‏ يناير‏..‏ وسرعة تنفيذ برنامج الإعلان الدستوري الذي أعلنه المجلس الأعلي للقوات المسلحة للعودة بمصر إلي الحياة الطبيعية‏,‏ وعودة السلطات الدستورية‏,‏ والمؤسسات السياسية‏,‏ والاستقرار للوطن‏..‏تزايد شعبيا وإعلاميا الاهتمام بالجانب السياسي علي حساب جوانب مهمة أخري لعل أهمها الجانب الاقتصادي‏,‏ وتزايد الحديث عن الجوانب الاجتماعية وضرورة الاهتمام بوجود ظهير مالي قوي يساندها ويمولها‏.‏ وجاء لقاء المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة مع محافظ البنك المركزي فاروق العقدة يوم الأحد‏19‏ مارس ليبرز اهتمام القيادة العليا بعودة عجلة النمو والتشغيل والإنتاج إلي سابق عهدها‏..‏ويؤكد أن القيادة العليا تعطي تركيزها للحفاظ علي قدرة مصر الاقتصادية‏..‏ وتلافي أي خسائر تحدث فيما يمس حياة المواطنين ومستوي معيشتهم‏..‏ اللقاء عكس الاهتمام الذي توليه القوات المسلحة وسط مهامها القصوي للإصلاحات السياسية والدستورية وعودة الأمن للشارع والمؤسسات‏..‏وأولوية الاقتصاد ودور البنوك المصرية في إعادة عجلة الإنتاج والمشروعات في كل ربوع مصر‏,‏ لإن الانتعاش والنمو يجب أن يحتل قمة أولوياتنا‏,‏ ولن نحققه دون أن تعمل كل مؤسساتنا خاصة المالية والمصرفية بكامل طاقتها‏,‏ وكانت هناك إشارة إلي أن مصارفنا عادت بكل قوة إلي الشارع الاقتصادي‏,‏ وإنها إجتازت أزمات التوتر التي صاحبت الأيام الأولي لعملية التغيير في مصر‏..‏ ويرجع ذلك إلي الآلية التي إتبعها البنك المركزي للحوار مع رؤساء البنوك والمسئولين التنفيذيين بها والعاملين علي اختلاف مسئولياتهم‏..‏ فالبنوك لها دور رئيسي في إعادة ضخ الأموال للمشروعات وأسواق المال لتدور عجلة الإنتاج‏,‏ لكي نتلافي الخسائر التي أصابت قطاعات جوهرية في الاقتصاد المصري وأهمها قطاع السياحة الذي يعاني خسائر وصلت شهريا إلي مليار دولار في فبراير ومارس‏..‏ كما انخفض التصدير لغياب الأمن والثقة في الشحن الليلي للمطارات والمواني‏..‏ وانخفض قطاعا التشييد والصناعات التحويلية مما أثر بشكل حاد علي ميزان المدفوعات ومجمل النشاط الاقتصادي والخدمي في البلاد‏.‏ اهتمام المشير طنطاوي بالقطاع الاقتصادي ولقاؤه بمحافظ البنك المركزي أعطي إشارة إلي الأولويات الاقتصادية والقطاعات الإنتاجية والاسواق وللقطاعين العام والخاص‏..‏ بأنها عادت إلي الواجهة الأولي وأصبحت تتصدر أجندة أولوياتنا الوطنية فحياة الناس واقتصادهم ومعيشتهم اليومية ورفع مستواهم وإستمرار النمو في الزراعة والصناعة‏..‏ هي الغاية من كل تحرك ولا يتم ذلك إلا عبر البنوك لانها طريق بناء الوطن عبر المؤسسات‏.‏‏osaraya@ahram.org.eg‏ المزيد من مقالات أسامه سرايا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل