المحتوى الرئيسى

نخالة: التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة لاجهاض المصالحة

03/22 13:05

غزة: قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة إن "مخطط العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة جاهز بانتظار التوقيت المناسب"، معتبرا أن "التصعيد الأخير رسالة ضد المصالحة".وأكد النخالة، في تصريح لصحيفة "الغد" الاردنية،إن تصعيد الاحتلال في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين "رسالة إلى الأطراف المعنية تفيد بأن الجانب الإسرائيلي هو اللاعب الأساسي والمؤثر في الساحة الفلسطينية، ولا يمكن للسلطة الفلسطينية اتخاذ قرار بمعزل عنه".وأضاف "إن سلطات الاحتلال ستضع عقبات كبيرة في وجه أي مصالحة فلسطينية، لإدراكها بأنها ستتم مع قوى المقاومة في غزة".وحول تزامن التصعيد مع مبادرة الرئيس محمود عباس بشأن الذهاب إلى قطاع غزة وبحث تشكيل حكومة مهنية مستقلة، أوضح بأن "الاحتلال لا يحتاج إلى ذريعة لتصعيده وشن عدوانه، فقد يجد مبررات كثيرة لذلك".واوضح أن "سلطات الاحتلال لم تضع جانبا مخطط العدوان على غزة، وإنما تحاول باستمرار أن تكون بارزة وحاضرة في صورة الحدث الفلسطيني، وتريد إعطاء رسائل واضحة لقوى المقاومة، فيما تجد المتغيرات الحاصلة في المنطقة العربية موقعها في سياسة الاحتلال تجاه التصعيد".وتابع "برغم أن الوضع حتى اللحظة لا يذهب باتجاه الحرب، ولكن مخطط العدوان الإسرائيلي على القطاع موجود وجاهز، بينما يحتاج توقيته إلى ظروف مواتية غير موجودة اليوم، من دون استبعاد احتمال تطور الأمور وخروجها عن السيطرة باتجاه الحرب".ورأى أن "التصعيد الإسرائيلي الميداني الأخير ليس مفصولاً عن المخطط، فيما يدخل في هذا السياق احكام الحصار على القطاع وقصف بعض المواقع والأهداف الموجودة فيه بين الحين والآخر،ومن غير المستبعد أن يخلق الاحتلال ظروفاً مواتية للاشتباك والعدوان على القطاع".وقللّ نخالة من فرص نجاح مبادرة الرئيس عباس، بسبب "تجاهلها للواقع وغياب جدية الطرح عند حركتي "حماس" و"فتح"، معتبراً أن "الأمور لم تنضج كفاية لإتمام المصالحة، حيث تحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد".ولفت إلى أن "الحديث عن المصالحة ما يزال في بداياته، ولكن حتى اللحظة لا نشعر بجدية المطروح حولها لإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية".وأكد على ضرورة الحوار والاتفاق على أسس المصالحة بهدف إنجاحها، حتى لا يتم تجاهل الواقع تماماً، في ظل الخلاف بوجهات النظر، والذي لا يستطيع أحد انكاره، بما يتطلب تفاهمات للوصول إلى صيغة معقولة تقبلها كل الأطراف.وتابع قائلا" لا يستطيع الرئيس عباس الذهاب إلى غزة وتشكيل حكومة كما يريد، لأنه بذلك يتجاهل الواقع الذي يقول بأن القطاع تحت سيطرة حماس، فيما توجد قوى فلسطينية أخرى تعارض سياسات السلطة الفلسطينية في رام الله".وأشار إلى أن "الطريق ليست ممهدة أمام الرئيس عباس لتشكيل حكومة كما يشاء، فهذا مؤشر إما لسوء التقدير أو أن نية المصالحة ليست جدية"، لافتاً إلى أهمية "الحوار والاتفاق على نقاط معينة، فمن غير الممكن الذهاب إلى غزة وتشكيل حكومة بهذه الطريقة، فالوضع بالقطاع يحتاج لآليات معينة".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 22 - 3 - 2011 الساعة : 12:42 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 22 - 3 - 2011 الساعة : 3:42 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل