المحتوى الرئيسى

تحليل- الانتفاضات العربية تصل الى سوريا وتتحدى الاسد

03/22 12:35

بيروت (رويترز) - امتدت الانتفاضات التي تجتاح العالم العربي الى سوريا لتشهد احتجاجات ضد الفساد وحكم الحزب الواحد في أكبر تحد داخلي يواجهه الرئيس بشار الاسد.وقتل أربعة اشخاص على الاقل في الاحتجاجات التي اندلعت منذ خمسة أيام وأضرم المتظاهرون النار في مبان حكومية فيما يمثل تحديا صريحا للسلطة التي عرف عنها أنها لا تغض الطرف عن المعارضة.اقتصرت الاضطرابات الكبيرة على مدينة درعا الجنوبية حيث ردد المحتجون "الله .. سوريا .. حرية" لكن المحللين يقولون ان خيبة الامل في حكم الاسد وصحوة الامل بالانتفاضات العربية قد توسعان نطاق الاحتجاج.وقال حازم صاغية الكاتب بصحيفة الحياة "انها دولة شبه شمولية... الفساد في كل مكان." وأضاف "كل الاسباب التي تدفع الى توقع تغيير جذري موجودة."وأي اضطراب في سوريا سيكون له أثر يتجاوز حدودها. ففي عهد بشار الاسد ووالده من قبل أصبحت سوريا أقرب حليف عربي لايران كما أصبحت قوة ذات نفوذ كبير في لبنان وقوة داعمة لجماعات النشطاء الفلسطينية واللبنانية.ويحكم حزب البعث الذي تولي السلطة منذ نحو 50 عاما في ظل قوانين الطواريء ويحظر كل أشكال المعارضة. ومن بين المظالم الاخرى هيمنة الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد على الاغلبية السنية وانتشار الفساد والصعوبات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.ويقول الاسد ان السياسة الخارجية السورية -المعارضة بشدة لاسرائيل والمؤيدة لحماس وحزب الله- تعني انه يتفرد عن بقية الحكام العرب بأنه متفق مع شعبه بشأن واحدة من أهم القضايا العربية.لكن هذا الوضع الذي يطلق عليه "الاستثناء السوري" لا يوفر حماية كافية من المحتجين الذين يركزون على مطالب في الداخل بمزيد من الحقوق وفرص العمل وتحسين مستويات المعيشة.وعندما تمرد الاخوان المسلمون على الرئيس الراحل حافظ الاسد أرسل الرئيس قوات الى حماة وقتل الالوف وسوى جزءا من المدينة بالارض في عام 1982.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل