المحتوى الرئيسى

"هآرتس" : نتنياهو يرفض حدود 67 وتقسيم القدس وعودة اللاجئين

03/22 10:20

تل ابيب: كشفت تقارير صحفية اسرائيلية عن ابعاد التسوية التي اقترحها رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الفلسطينيين والتي ترتكز على لا لحدود 67 كأساس للمفاوضات ولا للسيادة الفلسطينية الكاملة، ولا لأي تقسيم للقدس ولا لحل متفق عليه لقضية اللاجئين، أما النعم الوحيدة فهي نعم للاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي ونعم لتوسيع المستوطنات.ونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن الكاتب عكيفا إلدار،في صحيفة "هآرتس" امس الاثنين، قوله"إن هناك دولة واحدة في الشرق الأوسط ترفض الاعتراف بحق شعب صغير بانتخاب قادته، وأشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسير في أعقاب سالفيه في المنصب الذين طالبوا الفلسطينيين بإجراء انتخابات ديمقراطية، وعندما لم تعجبهم النتائج قاطعوا الحكومة المنتخبة.وأوضح قائلاً" نفترض أن نتنياهو عاقب السلطة الفلسطينية على المصالحة مع حماس، ونفترض أن بعث مساعده إيهود باراك لإغلاق صناديق الاقتراع، فماذا سيحصل بعد أقل من نصف سنة عندما يصوت أكثر من 150 دولة في الأمم المتحدة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، ويطالبون بحل عادل لقضية اللاجئين؟".أما بالنسبة للتسوية التي يقترحها نتنياهو، بحسب الكاتب، فهي ترتكز على لا لحدود 67 كأساس للمفاوضات ولا للسيادة الفلسطينية الكاملة، ولا لأي تقسيم للقدس ولا لحل متفق عليه لقضية اللاجئين. أما الـنعم فهي نعم للاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي ونعم لتوسيع المستوطنات.بينما رأت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية "ان هناك عاصفة شديدة تهب على العالم العربي والإسلامي وإسرائيل تقف في وجه هذه العاصفة دون أن تعرف بالضبط ماذا ستزرع العاصفة وماذا ستحصد هي، حيث يمر العالم العربي والإسلامي بهزة لم يشهد لها مثيل ولا يوجد أحد يمكنه أن يتوقع نتائجها وآثارها".وأضافت الصحيفة "أن هناك عنفا واضطرابات واحتجاجات ومظاهرات متواصلة في كل من ليبيا، اليمن، إيران، البحرين، سورية، الأردن، المغرب وفي الجزائر، أما في مصر وتونس فقد تم إسقاط الطغاة ولكن النظام الجديد لم يتبلور بعد".وقد توقعت الصحيفة أن يكون هناك نظام عربي جديد على وشك القيام ولكن إسرائيل ليست على يقين بمستقبل هذا النظام وهل سيكون ديمقراطيا أم سلفيا.وكتب المحلل السياسي ألوف بن عن الخيار العسكري قائلاً "إن الثورات في تونس، مصر وليبيا ركزت انتباه الإسرائيليين على العرب، وأثارت مخاوف كبيرة".أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت ان الإسلام المتطرف يساعد الثورة من خلف الكواليس، فيما تتابع إسرائيل بقلق محاولات إيران وحزب الله والإخوان المسلمين للتأثير على الأحداث.وأضافت "أن أثر الدومينو الذي يجتاح العالم العربي لن يتوقف في ليبيا، بل سيستمر وسيصل إلى كل دول المنطقة، بما في ذلك الأردن ولبنان"، مشيرة إلى أن الإسلام الراديكالي نشيط جدا خلف الكواليس.وتابعت قائلة "إنّ الشبكات الاجتماعية على الإنترنت تشهد تنظيم عاصفة من الإخوان المسلمين والجهاد العالمي الذين يدعون إلى إنشاء الخلافة الإسلامية من جديد.واتهمت صحيفة "هآرتس" حكومة نتنياهو بإدارة الظهر للعالم، مؤكدة أن سياستها تلحق ضررا جسيما بمصالح الدولة وأن القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل اكتفت ، في الأسابيع الأخيرة ، بردود فعل هزيلة على هذا التسونامي، وأكدت أن إسرائيل تعيش لحظة انعدام للاستقرار واليقين.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 22 - 3 - 2011 الساعة : 9:3 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 22 - 3 - 2011 الساعة : 12:3 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل