المحتوى الرئيسى

بلاك ليست شعبي ضد فناني مبارك الجاحدين ... بقلم زياد دواني / الأردن

03/22 01:00

سجلت ثورة الفل المصريه رقما قياسيا ليس فقط بما حققته من انجاز عظيم باهر فاق كل التوقعات ووضع حدا لاغلب التكهنات بل باسلوب عموم الشعب العربي المصري الذي نزل لميدان التحرير ليزيح ودون استخدام السلاح احد اقوى واعتى الانظمه العربيه الدكتاتوريه بالوطن العربي ذلك النظام الذي بقي قابعا على صدور المصريين اكثر من ثلاثة عقود يستنزف ثروات البلاد ويسرق اموال العباد . ورغم انني لم اكن لاصدق ما اراه يوميا على القنوات الفضائيه منذ اواخر شهر يناير من تلاحم ابطال التحرير الا انني وبكل صدق لم اتصور ان ينصاع النظام ويتنحى الرئيس السابق مبارك ، وزادت دهشتي من بلادي هنا بالأردن ولم استغرب لخلفيتي عن تاريخ اخواننا بأرض الكنانه ... حقا نجحت الثوره ونال المصريين حريتهم واستطاعوا ان يزيلوا الديكتاتور وان يضربوا اروع الأمثال للعالم اجمع ، مؤكدين المثل العربي الاردني ( ماضاع حق وورائه مُطالب ) الا انني شعرت بالحزن الشديد وانا اتابع تباين اراء الفنانين المصريين و من معهم من اعلاميين حول ثورة 25 يناير المجيده مسيئين تارة ومستهجنين تارة اخرى مطالب الشعب والشارع المصري بابسط حقوقه بالاصلاح والتغيير . اولئك الذين طالما جلسنا على شاشاتنا نتابع باهتمام روائعهم ظنا منا انهم من الشعب ويقدمون رساله لاخوانهم من الشعب علما بان العديد من المواقع الالكترونيه تناولت مراجعتهم وابدت استيائها منهم ومن مواقفهم المخجله ضد ارادة ابناء جلدتهم من امثال عادل امام وغاده عبدالرازق والشيخ خالد الجندي الذي استبسل حقيقة ً بالدفاع والذود عن الرئيس المخلوع ، واحمد بدير وغيرهم الكثير ممن يعرفهم الشعب المصري جيدا ولا يحتاج مني تذكيرهم فلم يترك الفيس بوك ولا اليوتيوب ولا حتى السي ان ان الا ووضع قائمه لفناني العار ، ليضع الشعب والجمهور اسمائهم على البلاك ليست من فنانين ورياضيين واعلاميين كانوا ليس فقط ضد الثوره فحسب بل ايضا من مؤيدي الرئيس المخلوع مبارك ملقيين الاتهامات على حركة حماس وعلى حزب الله وعلى الجزيره ولعى دولة قطروعلى الظروف وعلى الانترنت وعلى الفيس بوك ولا اعلم على من ايضا الصقوا تهم يتشرف بها اي مصري عربي اصيل كان وما زال كابر عن كابر مضربا بالامثال للكرامه والعز والشموخ . الصقوا بكل هؤلاء التهم العزيزه الا عن صانعيها ومفجرين فجرها ابناء الشعب المصري العظيم ، اي رساله ظل يقدمها هؤلاء الانتهازيون اية محبه يحملها اولئك الفاسقون ، فهو الخزي والعار بكم وبامثالكم من الجاحدين لمن صنعكم واحبكم ، فقدتم ارصدتكم التي لاتعوض .... يا خسارة يا يسرا ... خساره يا روجينا .... خساره يا طلعت زكريا .. خساره يا معتز الدمرداش .. وخسارتك الكبيره يا عمر اديب وكل من ساندك من امثالك من الاعلاميين الذين لن ينساهم الناس وخصوصا اهالي شهداء مصر والحريه والتحرير الابرار . فانتبهوا فلم يعد الشعب يريدكم ولا يريد ان يراكم ولا ان يسمعكم لانكم فقدتم صلاتكم به وفقدتكم مصداقيتكم وكما قال امير الشعراء مخطيء من ظن ان للثعلب دينا وكما قال احد الحكماء ايضا الذئاب لا تعرف الوفاء يـــــــــــــــــــا خسارتكم ... اخجلوا وما توروناش وجوهكم تاني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل