المحتوى الرئيسى

الساعدي القذافي أمر بإطلاق النار على ثوار بنغازي

03/22 01:00

الساعدي القذافي حرص على نفي ما رواه شاهد عين من أنه هو ، الساعدي، قد أصدر أوامره للجنود في بنغازي بإطلاق النار على المتظاهرين العزل، مما أسفر عن مقتل 200 مدني على الأقل .ولكن جنديا ليبيا خدم في الجيش لمدة طويلة قال لبي بي سي إن الساعدي القذافي جاء إلى مقر ثكنة الكتيبة في بنغازي وأصدر أوامره بفتح النار إذا استمرت الاحتجاجات.وقال الجندي أقسم بالله أني سمعت الساعدي بأذني.. لم يصدر أوامره بإطلاق النار على المتظاهرين في ذلك اليوم، بل قال امنحوهم يوما آخر فإذا لم يتغير شيئ اطلقوا عليهم النار .وتابع الجندي قائلا إنه عندما توجه الساعدي إلى مقر قيادة الكتيبة وخرج منه تجمعنا حوله وكان الضباط معنا.. كنا نقف في حلقة حوله وهو في الوسط .وأضاف أنه بعد أن أعطى الساعدي الاوامر كان هناك هتاف وتصفيق ، ولكن لا أقول إن الكل الجيش فعلا ذلك، بل من كانوا من يحيطون به فقط ، ومعظمهم من قبيلة القذافي وانصارهم .وفي اليوم التالي عادت الجماهير الغاضبة لتحاصر ثكنة الكتيبة التي اعتبروها رمزا للقمع في نظام القذافي .ورجم بعض المتظاهرين الثكنة بالحجارة فرد الجنود بإطلاق النار.وكان الساعدي القذافي قد أكد لبرنامج بانوراما الذي يذاع على شبكة بي بي سي أنه زار بالفعل ثكنة الكتيبة في بنغازي ، ولكنه نفى أن يكون قد أصدر أوامر للجنود بإطلاق النار.وقال الساعدي ، الذي يحمل رتبة عقيد في الجيش الليبي أرسلني (إلى بنغازي) والدي في بداية الأزمة وكلفني بالحوار مع الناس هناك والتعرف على مطالبهم .وأضاف الساعدي ولكنهم بدأوا في مهاجمة الكتبية ومخافر الشرطة واستولوا على أسلحة ، ولذلك تعين علي أن أغادر لأن الموقف كان غير آمن بالمرة .وردا على سؤال عن سبب زيارته لثكنة الكتيبة قال الساعدي لإن لنا منزلا هناك ، ونفى أن تكون زيارته بغرض إثارة حماسة الجنود حيث أن ذلك لم يكن من صميم عمله على حد قوله.وردا على سوال حول ضرورة أن يكون هناك شخص أصدر الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين قال القذافي عندما حضر هؤلاء الشبان (المتظاهرون) وهم مسلحون كان هدفهم مهاجمة الكتيبة .. وبالقطع كانوا على وشك دخول الكتيبة وقتل من فيها من الجنود الذين اضطروا للدفاع عن أنفسهم .كان برنامج بانوراما قد اطلع على مقاطع مصورة بالهواتف النقالة تكشف مشاهد دامية من العنف في شوارع بنغازي، حيث شوهد المتظاهرين العزل الذين كان معظمهم من الشباب وهو يحتمون خلف السيارات فيما كان دوي إطلاق الرصاص يسمع من حولهم.وأظهرت بعض الصور أجسادا ممزقة، مما يعزز الدعاوى بأن الأسلحة الثقيلة مثل المدفعية المضادة للطائرات قد استخدمت ضد المتظاهرين.ومع تصاعد وتيرة التظاهرات عمد المشاركون فيها إلى تسليح أنفسهم ، وكان من بيهم شاهد العيان الذي أدلى بهذه التفاصيل واسمه ابراهيم .وقال ابراهيم كان لدينا البنزين والكاز معبأ في زجاجات وكنا نشعلها ثم نقذف بها.. كنا نعتقد أننا إن دمرنا الكتيبة فسوف تتحرر بنغازي .ويضيف الشاهد أنه تم الاستيلاء على جرافات كبيرة (بولدوزر) لهدم أسوار الكتيبة ، ولكن الثكنة لم تسقط إلا بعد أن اقتحم مفجر انتحاري بوابتها الأمامية بسيارة ملغومة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل