المحتوى الرئيسى

يصعب علينا فهمكم ... وعلى أي مقاس تريدون شعبكم ؟؟! بقلم:وفيق زنداح

03/22 00:46

يصعب علينا فهمكم .... وعلى أي مقاس تريدون شعبكم !!! الكاتب/وفيق زنداح نشعر بالمرارة والحسرة والألم الشديد... نتيجة عدم الفهم الواضح... للكثير مما يجري وكأننا قد افتقدنا الكثير من الموضوعية والاتزان وعدم القدرة على القراءة الواضحة لمجريات الأحداث وحيثيات الواقع ومحددات المواقف التي يتم التمسك بها والدفاع عنها وتبرير صحتها حسب موقف كل منا أفراد وفصائل دون مراجعة وتقييم وإعادة لحسابات الذات وغياب الشجاعة المطلوبة للاعتراف بالخطأ والخطايا ... وحتى عدم محاولة إيجاد سبل العلاج المطلوب وكأن كل منا لا يخطئ ويمتلك كافة جوانب الصواب والحقيقة المطلقة . الحقيقة المطلقة ... لا يمتلكها أحد لكننا بمجموعنا يمكن أن نقترب وأن نتقارب إلى لغالبية المشهد والصورة الحقيقية التي يمكن أن نستند عليها وأن نعتمدها كمنهجا ومبادئ عامة يمكن الانطلاق من خلالها لتحديد رؤيتنا الصائبة... وإستراتيجيتنا الواضحة وبكافة المجالات والمناحي ... لمعالجة ما أصابنا من تصدع وخلل كبير أصاب كافة مناحي حياتنا السياسية الاقتصادية الاجتماعية الثقافية والإعلامية . لا أريد أن أترك أثرا سلبيا مزلزلا ... وهما إضافيا لما نحن عليه ... ولكنني بذات الوقت لا أريد أن أكون في موضع تجميل القبيح ... ونحن في أسوأ أحوالنا وعلاقاتنا ومواقفنا المتنافرة وفي واقع هذه الشرذمة والتشتت التي زادت من ضعفنا وجعلتنا في موقف اتهام كل منا للأخر ... حتى أصبحنا نشكل ثقافات دخيلة لا علاقة لها بموروثنا الوطني الثقافي والاجتماعي. حقيقة يصعب على الكثير منا أن يفهم ما يجري ... أو حتى أن يستوعب لمصلحة من هذا الواقع الانقسامي ... الذي زاد من همومنا وتعقيدات حياتنا وبكافة المجالات ... كما يصعب علينا كثيرا هذا الخمول... والانتظار ... والى درجة المناكفة والعبث بمقدرات شعبنا... وتضحياته الجسام على مدار عقود طويلة ... طلبا للحرية والاستقلال ... ونحن نطالب ونخاطب وعلى مدار اللحظة شعب البطولة والتضحية ... شعب الفداء والثورة ... شعب الجهاد والمقاومة ... شعب الرباط والمرابطين . بالمزيد من التضحية والصمود والدفاع عن كرامة الإنسان الوطن ... في ظل عدوان لا يرحم ... واحتلال جاثم على صدورنا على مدار عقود طويلة ولا زال يهددنا ويقتل ويدمر وينهب ويسلب...شعبنا الذي استجاب لنداء الواجب استجابة واضحة معمدة بالدماء وبعشرات الآلاف من خيرة أبناء شعبنا من الشهداء والأسرى والجرحى ... وبعشرات الآلاف من أصحاب المنازل والأراضي ... وبعشرات الآلاف من العمال العاطلين عن العمل والآلاف من الخريجين الجامعيين ووقت الفراغ القاتل لكافة الإبداعات والطاقات التي يمكن الاستفادة منها على المستوى الشخصي والوطني ... له الكثير من الحقوق التي لا زالت غير محققة وفي هذا الجانب حديث طويل يطول الشرح والتفصيل فيه . محصلة سلبية ... وخسارة كبيرة ... يصعب حصرها وتحديد أثارها وانعكاساتها بصورة مباشرة وغير مباشرة ... في ظل فقدان الدراسات والأبحاث العلمية والاستخلاصات الوطنية... التي يمكن من خلالها إيجاد سبل المعالجة العلمية والعملية والمرتبطة بالأساس بقياداتنا وفصائلنا وخطابها القائم إعلاميا وسياسيا وبذات الاتجاه المحدد بمحددات كل موقف وانعدام الخطاب الشمولي لمعالجة ومخاطبة كافة جوانب حياتنا السياسية والاقتصادية , الاجتماعية والثقافية في ظل أوضاع إعلامية ذات أولويات محددة وفصائل ذات أجندات خاصة مما يجعلنا أمام موقف التساؤل المشروع حول عدم قدرتنا على فهمكم يا من نخاطبكم ... وحتى سؤالنا على أي مقاس تريدون شعبكم ؟؟!! الكاتب / وفيق زنداح Wafeq_zendah@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل