المحتوى الرئيسى

أرملة تناشد القوات المسلحة البحث عن ابنها

03/21 21:19

"ابنى مالوش فى السياسة ولا المظاهرات".. بهذه الكلمات بدأت جليلة قرنى أحمد (ربة منزل) بقرية كوم أبو خلاد مركز ناصر ببنى سويف قصة غياب ابنها محمد أحمد عبد المجيد (26 سنة) عقب اندلاع ثورة 25 يناير. تقول الأم: توفى زوجى منذ سنوات تاركا أربعة من الأبناء أكبرهم "محمد" العائل الوحيد للأسرة، كان يعمل باليومية، وكان يقضى معنا يومين من كل أسبوع ليساعدنى فى زراعة الحقل الذى نستأجره، ومنذ عدة شهور طلب منى الموافقة على اصطحاب أخويه الصغيرين للعمل معه فى القاهرة، حتى نستطيع مجابهة ظروف الحياة، فوافقت رغم قلقى عليهم. وتواصل الأم حديثها: كان أبنائى الثلاثة يتناوبون الإجازات حتى لا يتركونى وحيدة بالمنزل مع أختهم الصغيرة، وعندما اندلعت مظاهرات ثورة 25 يناير، قرر محمد السفر إلى القاهرة يوم جمعة 28 يناير الماضى (جمعة الغضب ) لإحضار أخويه خوفا عليهما من الأحداث. وعقب سفره اكتشفت أنه نسى بطاقته الشخصية بالمنزل، ومر يومين ولم يعد، وما زاد من قلقى عليه عودة أخويه إلى القرية، وعلمت منهما أنه لم يقابلهما فى منطقة الهرم حيث يعملون جميعا ويقيمون بها، وعند ذلك قررت السفر إلى القاهرة، وبحثت عنه فى مستشفى أم المصريين وقصر العينى ومستشفى الهرم، وذهبت أيضا إلى مشرحة زينهم وإلى الشرطة العسكرية وسجون الفيوم والحربى والوادى الجديد والمنيا دون جدوى. وتقول الأم: أنفقت ما معى من أموال على السفر إلى القاهرة، ولا أمتلك سوى ما ارتديه من ملابس، وأصابنى اليأس فى العثور على محمد، لذلك أناشد المشير حسين طنطاوى وأعضاء المجلس العسكرى مساعدتى فى البحث عن ابنى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل