المحتوى الرئيسى

قادة عسكريون يمنيون كبار يعلنون تأييدهم للمحتجين

03/21 19:33

صنعاء (رويترز) - اعلن قادة كبار بالجيش وسفراء وبعض القبائل تأييدهم للمحتجين المناهضين للحكومة اليمنية يوم الاثنين في ضربة قاصمة للرئيس علي عبد الله صالح بينما يحاول الافلات من مطالب متنامية برحيله الفوري.ويرى صالح - الذي ظل في السلطة 32 عاما نجح خلالها في تجاوز حرب أهلية والعديد من الانتفاضات والحملات العسكرية - عقد حلفائه ينفرط من حوله في الاونة الاخيرة.ورغم ذلك ذكر تلفزيون العربية ان صالح قال يوم الاثنين انه " صامد" وان اغلبية اليمنيين تؤيده بينما ذكر تلفزيون الجزيرة أنه طلب من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الوساطة في الازمة المتردية.وقال وزير الدفاع اليمني محمد ناصر علي يوم الاثنين ان الجيش لايزال يساند الرئيس اليمني.واضاف الوزير في بيان بثه التلفزيون "تعلن القوات المسلحة والامن بأنها ستظل وفية بالقسم الذي أداه كل أفرادها أمام الله والوطن والقيادة السياسية بزعامة فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بالحفاظ على الشرعية الدستورية والامن والاستقرار والوحدة وحماية منجزات الشعب اليمني ومكتسباته التي حققها في ظل راية الثورة والوحدة والديمقراطية."واضاف "لن نسمح بأي شكل من الاشكال أي محاولة للانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية او المساس بأمن الوطن والمواطنين."وعرض التلفزيون لقطات لاعضاء عينوا اخيرا في مجلس الشورى يؤدون اليمين امام الرئيس صالح.تجيء الانشقاقات الاخيرة فيما يبدو اثر قرار صالح باللجوء للعنف في التعامل مع الاحتجاجات المستمرة ضد حكمه.وأعلن قائد عسكري يمني كبير تأييده للمحتجين يوم الاثنين وحذر من أن اليمن قد ينزلق الى حرب اهلية بعد مقتل عشرات المحتجين برصاص القناصة.فقد أعرب اللواء علي محسن الشخصية العسكرية القوية والمقرب من صالح تأييده للمحتجين الداعين للديمقراطية لكنه لم يعلن استقالته أو يطالب بانهاء حكم صالح على الفور.وقال اللواء محسن قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية باليمن لقناة الجزيرة "أعلن دعمنا وتأييدنا السلمي لثورة الشباب السلمية ومطالبهم وأننا سنؤدي واجباتنا غير منقوصة في حفظ الامن والاستقرار في العاصمة."ودفع مقتل 52 من المحتجين المناهضين للحكومة برصاص قناصة اعتلوا الاسطح يوم الجمعة الماضي في صنعاء الرئيس اليمني الى اعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوما مما يقيد حرية الحركة والتجمع ويمنح الشرطة صلاحيات أوسع في الاعتقال.وكان صالح قال انه لن يخوض الانتخابات كي يظفر بفترة ولاية جديدة بعد انتهاء الولاية الحالية في 2013 واقترح اصلاحات سياسية من بينها وضع دستور جديد في محاولة لانهاء أسابيع من الاحتجاجات. واقال صالح الحكومة يوم الاحد.وقال محسن "ان اليمن اليوم يرزح تحت أزمة شاملة خطيرة اتسع نطاقها واستحكمت حلقاتها مهددة كيان اليمن وكل مكتسبات الشعب ونضالات أحرارها كنتيجة محتمة لممارسة السلطة خارج اطار الدستور والقانون واتباع سياسة الاقصاء والتهميش وغياب العدالة."وأضاف "قمع المعتصمين السلميين المحتشدين في الساحات العامة في عموم محافظات الجمهورية أدى الى دوامة من الازمات وتصاعدها كل يوم وتزداد تعقيدا وتدفع البلاد الى شفير هاوية العنف والحرب الاهلية."وينتمي محسن وصالح لقبيلة الاحمر ذات النفوذ الواسع والتي يشغل ابناؤها الكثير من المناصب المهمة في الدولة.لكن يبدو أن دعم قبيلة الاحمر للرئيس اليمني تتقلص لا سيما وقد أعلن زعيمهم الشيخ صادق الاحمر عبر تلفزيون العربية تأييده لحركة المحتجين.وذكرت الجزيرة أن لواءين اخرين بالجيش أعلنا كذلك تأييدهما للمحتجين هما قائد المنطقة الشرقية بالجيش اليمني اللواء الركن محمد علي محسن الاحمر والعميد الركن حميد القشيبي قائد اللواء 310 بمحافظة عمران.وليس لصالح خليفة واضح وهو أحد اسباب القلق الذي بدا أحيانا لدى اقرب حلفائه واشنطن والسعودية بشأن تنحيه في وجه الانتفاضة.وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه يوم الاثنين ان استقاله الرئيس اليمني أصبحت أمرا حتميا الان مع تصاعد الاضطرابات هناك وموجة انشقاقات واستقالات بين ضباط الجيش والدبلوماسيين.وقال جوبيه في مؤتمر صحفي في بروكسل "نقول هذا لليمن حيث تسوء الاوضاع. نرى اليوم أن رحيل الرئيس (علي عبد الله) صالح بات أمرا لا مناص منه."وأضافت الجزيرة أن من الشخصيات الرفيعة الاخرى التي اعلنت تأييدها للمحتجين عبد الله عليوة وزير الدفاع السابق والمستشار العسكري للرئيس اليمني.وتخلى عدد من الحلفاء عن الرئيس اليمني في الايام القليلة الماضية وقد أقال حكومته يوم الاحد في مواجهة الضغوط المتزايدة جراء الاحتجاجات المطالبة باستقالته.وكان سفراء اليمن في سوريا والسعودية ولبنان ومصر والجامعة العربية والصين من بين دبلوماسيين كبار اخرين يستقيلون او يعبرون عن تأييدهم للحركة الاحتجاجية.وكان محافظ مدينة عدن الساحلية التي تتصدر الحركة الانفصالية في جنوب اليمن وكذلك نائبه ونائب رئيس البرلمان وعدد من نواب الحزب الحاكم من بين من عبروا عن تأييدهم للمحتجين يوم الاثنين.ودفن مشيعون جثامين بعض المحتجين الذين قتلهم قناصة بعد صلاة الجمعة الماضي في اليمن حيث يحتج عشرات الالاف منذ أسابيع على حكم صالح.من محمد صدام وسينثيا جونستون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل