المحتوى الرئيسى

نيويورك تايمز:بعدالثورة..المصريون يحاولون بناء منظمة سياسية لسد الطريق على الإخوان

03/21 18:48

ناصر عبد الحميد: إذا كنت تريد تغيير الحياة السياسية في مصر، عليك تحويلها من التمركز الأفراد إلى التمركز حول المؤسساتقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنه على الذين ساعدوا في دعم وإرشاد الحركة الشعبية المصرية التي أطاحت بنظام مبارك إكمال عملهم المعلق منذ نجاح الثورة: للتخلص من النظام الاستبدادي بالكامل. وللقيام بذلك، يحاولون بناء منظمة سياسية وطنية في أقصر وقت ممكن، على الأقل لتجنب سد الجماعات السياسية الأكثر تنظيمًا مثل جماعة الإخوان المسلمين الفراغ السياسي الذين ساعدوا على توفيره.وأضافت إنه على الرغم من إن نشطاء التحرير ألهموا الملايين للخروج إلى الشوارع في احتجاجات، إلا إنهم  يجدون تحويل حركة احتجاجية إلى أصوات ومشاركة دائمة في الشؤون الوطنية أمر شاق للغاية. وحتى الآن، ليس لديهم مقر ومازالوا يجتمعون في غرف مليئة بالدخان. ويعانون من صعوبة اختيار اسمًا متفردًا لحزبهم – استقر يوم الجمعة الماضي تحالف من الجماعات على الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي. كما إنه ليس لديهم المال الوفير، على الرغم من كثرة العروض المقدمة. ربما يكون الأمر الأصعب بالنسبة لهم هو إنه يجب عليهم التوصل إلى كيفية تقديم إيديولوجية يسارية علمانية على نطاق واسع بلغة تلائم مجتمع ديني محافظ.ونقلت عن ناصر عبد الحميد – 28 عامًا – "إذا كنت تريد تغيير الحياة السياسية في مصر، عليك تحويلها من التمركز الأفراد إلى التمركز حول المؤسسات. وهذه هي الفرصة الوحيدة لتأسيس حزب ينمو من القاع إلى القمة." وعندما سألوا عن ما إذا كانوا يمثلوا الشعب المصري أو حتى الشباب المصري، قالوا إنهم يريدون الارتقاء بالثورة بغض النظر عن من يمثلونه. ولقد واجهوا أول اختبار لهم يوم السبت الماضي، عندما قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة إجراء استفتاء وطني عن تعديل 8 مواد دستورية لوضع خطة الانتخابات التشريعية في يونيو والرئاسية في أغسطس. ونقلت عن سالي مور – طبيبة نفسية مسيحية مصرية إيرلندية - إن المجاهدين في الفترة الأخيرة نجحوا في تشويه معنى كلمة "علماني" إلى "كافر." وقالت إنهم يتصارعون من أجل تحديد تعريف لحزب يمكن أن يلائم كافة أطياف المصريين بما في ذلك الأقليات مثل المسيحيين والنوبيين وبدو سيناء. وأضافت إن الشباب الليبراليين قد انقسموا إلى مجموعتين وفقًا للمشكلات الاقتصادية. ونقلت عن طارق حجي – رجل أعمال ومفكر ليبرالي– ذكره لتجربة أحمد لطفي السيد الذي يعتبر أحد المصريين المدافعين عن الديمقراطية الغربية. فخلال الحملة البرلمانية لعام 1923، بدأ المعارضون له بإطلاق حملة يروجون فيها إن "الديمقراطية" هي مصطلح غربي يعني "تبادل الزوجات." ونقلت عن أحمد ماهر – أحد مؤسسي حركة 6 إبريل– إنه ينبغي عليهم إطلاق حملات توعية سياسية تمهيدًا إلى حياة سياسية سليمة في مصر. وإن الحركة تخطط المجموعة إلى تقييم أداء الحكومة والتشجيع على الديمقراطية.وقالت إن جماعة الإخوان المسلمين تبدو الأكثر استعدادًا للانتخابات المتوقعة خلال فترة الـ 18 شهرًا القادمة. ويعتقد أعضاؤها إن وقتهم قد حان، على الرغم من وعدهم بعدم التنافس على منصب الرئاسة وأنهم يطمحون فقط في الحصول على 35% من مقاعد البرلمان.ومازالت مصر تفتقد قانونًا للأحزاب السياسية، ولكن رغم ذلك عقدت جماعة الإخوان احتفالاً صاخبًا العطلة الماضية بالقاهرة. وكتب على بوابة قاعة المؤتمرات التي عقد فيها الاحتفال "احتفال جماعة الإخوان المسلمين" بالعربية والإنجليزية. وقالت إنه في السابق لافتة كهذه كانت كفيلة باعتقالهم الفوري.ونقلت عن خيرت الشاطر – نائب مرشد عام الجماعة والذي تم الإفراج عنه مؤخرًا من المعتقل - إن جماعة الإخوان المسلمين ترحب بكافة شرائح المجتمع السياسية والاجتماعية: مسلمين ومسيحيين وكافة القوى السياسية. وأضاف "نرحب بكل من عانى من قمع مبارك، يجب علينا أن نتكاتف سويًا لحل مشكلات هذا البلد."وذكرت إن المصريين فضوليين هذه الفترة فيما يتعلق بالسياسة حتى في ظل غياب قوانين الأحزاب السياسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل