المحتوى الرئيسى

منتدى جدة: الخليج يحتاج لانفاق 1.5 تريليون دولار على المشاريع حتى 2020

03/21 13:48

جدة ـ آمال رتيب طالبت سيدة الأعمال السعودية الرئيس التنفيذي لبنك "جلف ون" ناهد طاهر بشراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص لتحسين الناتج الاجمالي في السعودية ومنطقة الخليج، وشددت على أهمية الاستثمار في مجالات البنية التحتية والنقل والكهرباء، مستغربة توجه الشريحة الكبرى من المستثمريين نحو مجال العقار على اعتبار أنه الأكثر أماناً في تحقيق الأرباح. وترأست طاهر الجلسة الأولى لمنتدى جدة الاقتصادي والتي حملت عنوان "الدولة كشريك رئيسي" وبمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء السعودية علي البراك والمدير العام للخطوط العربية السعودية خالد الملحم والرئيسي التنفيذي لشركة "سيستمبا" فلاديمر ايفتوشينكوف ونائب مجلس إدارة بنك أوف أمريكا ريتشارد ماكرماك. وشددت طاهر على ضرورة وصول الخدمات إلى مستحقيها في مختلف القطاعات بالسعودية وخصوصاً القطاع الصحي، معتبرة أن قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأخيرة لم تترك أي فرصة لمختلف الجهات للتهاون في حق المواطن الذي يحظى بعناية كبيرة من الدولة، مؤكدة أن التعاون بين القطاعين الخاص والعام في السعودية لم يرق للمطلوب حتى الآن. ورأت أن الشراكة بين القطاع الخاص والعام تحتاج إلى دعم كبير وفي منطقة الخليج نحتاج إلى استثمارات تصل إلى 1.5 ترليون دولار بحلول عام 2020، منها 150 مليار دولار في البنية التحتية، وهناك صناديق تم الإعلان عنها من أجل دعم هذه المشاريع. وأشارت إلى أن معدل النمو في السعودية وصل إلى 6.1% بينها 1.6% في الإنشاءات وهو معدل لا يبدو مرضياً وبالتالي هناك سلبية في هذا المجال. وأضافت أن انتشار البطالة وعدم استخدام أموال النفط جعلت الناتج الإجمالي الحقيقي في منطقة الخليج أقل مما ينبغي أن تكون عليه، ولو استخدمنا الأموال بصورة أفضل سيكون هناك قدر كبير من الدفع للأمام، وأتصور أن الفجوة الكبيرة في السعودية تتمثل في البطالة ويجب أن نعمل على ايجاد عمل للشباب والفتيات، والقطاع الخاص يحتاج أن ينمو بالشراكة مع القطاع العام، والملاحظ أن انتاجية القطاع الخاص تنمو بشكل واضح. وأشارت طاهر إلى اتجاه أغلب المستمثرين في السعودية والخليج إلى العقار، قائلة: من سوء الحظ أن منطقتنا ومستثمرونا يعملون في مجال العقار ولا ينظرون إلى الاستثمار في الانشاءات على أنها مربحة، فكما هو معروف فإن البنية التحتية تحتاج إلى الكثير من الصبر، وهناك فجوة واضحة تحتاج أن يتم علاجها، ومن أهم القطاعات التي تحتاج إلى الاستثمارات الطيران، الكهرباء، الصناعات البتروكيماوية. القطاعات الخدمية واستعرض الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء السعودية علي البراك المجهودات التي بذلت من أجل تحقيق نجاحات كبيرة لتطوير هذا القطاع المهم. ورداً على سؤال عن مشاكل انقطاع الكهرباء في القطاعات الاستثمارية، قال البراك: تعرفة الكهرباء بالنسبة للقطاعات الاستثمارية في المملكة تعتبر من أقل التعريفات في المنطقة، ونحن نسعى دائماً إلى تحسين الخدمة، وفي حال انقطاع الكهرباء على المصانع أو الجهات الاستثمارية يوجد نظام واضح لتعويض المشترك. وأكد المدير العام للخطوط العربية السعودية خالد الملحم أن هناك الكثير من قصص النجاح جاءت نتيجة الشراكة الناجحة بين القطاعين في أحد أكبر شركات الطيران بالمنطقة، ونحن لدينا الكثير من النماذج والتجارب للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وقد وضعنا عدد من معايير دقيقة لدخول القطاع الخاص سواء كان أجنبيا أو محليا في استثمارات الخطوط حتى تأتي النتائج وفق أهدافنا وطموحنا. تحذير أمريكي ونصح نائب مجلس إدارة بنك أوف أمريكا ريتشارد ماكرماك السعوديين بعدم اجراء أي تغيير على عملتهم، مشيراً إلى أن ربط العملة السعودية بالريال في الوقت الحالي بالدولار يخدم أهداف المملكة، مؤكدا أن بعض الكثيرين تحولوا في الماضي إلى (اليورو) لكنهم شعروا بالندم بعد أن هبط بشكل واضح، وعندما تحدث اضطرابات كثيرة من الأفضل أن يكون هناك صبر على الوضع الحالي. وشدد الرئيسي التنفيذي لشركة سيستمبا فلاديمر ايفتوشينكوف على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، قائلا إن هناك مسألة مهمة في خلق الوظائف، وعرفنا أن هناك 6 مليون وظيفة في السعودية خلال الفترة المقبلة، وأتصور أن الشركات الكبيرة ليست وحدها التي ستخلق هذه الوظائف، بل الشركات المتوسطة لها دور كبير في ذلك. وأضاف: السؤال المهم المطروح هنا وهناك كيف يمكن أن نجعل أبناءنا أصحاب أعمال في المستقبل؟ أعرف بعض رجال الأعمال الكبار بدأوا بـ(250) دولار. ودور الحكومة يتمثل في تثقيف الناس وتوعيتهم وربطهم ببعضهم، ودعمهم ببعض رؤوس الأموال التي يمكن الانطلاق منها، وأهمها في رأيي أن تكون البداية من الصغر ومن المدارس الابتدائية ثم المتوسطة والثانوية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل