المحتوى الرئيسى

الفرق التونسية بحاجة لتعزيز البداية الأفريقية المشجعة

03/21 12:49

تونس- خاص (يوروسبورت عربية) نجحت الفرق التونسية الأربعة المشاركة في نسختي العام الحالي من المسابقتين الأفريقيتين لكرة القدم في تبديد المخاوف من تأثيرات محتملة لتوقف الدوري لأسابيع طويلة ولعدم استقرار الأوضاع الأمنية بالكامل على مستوى الفرق وأدائها. ودون تقديم مردود كبير، ورغم الصعوبات الفنية والبدنية التي واجهتها ضد منافسيها، نجح النادي الإفريقي والترجي التونسي والنجم الساحلي والأولمبي الباجي في تحقيق الفوز وبفارق أكثر من هدف في كل المباريات.   الإفريقي يؤجل الحسم جمعت قمّة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري الأبطال بين "الهرمين" التونسي النادي الإفريقي والمصري نادي الزمالك. ورغم عدم ارتقاء المباراة إلى مستوى فني رفيع، وهو ما كان منتظرا في الحقيقة بسبب الكثير من المعطيات التي لم تخدم صالح الطرفين، إلاّ أن الإثارة كانت حاضرة وسجلت ستة أهداف كاملة وهو ما لم يتوقعه أحد. الأفريقي سجل أربعة أهداف وقبل نصفها والنتيجة تترك الباب مفتوحا لكل الاحتمالات في لقاء القاهرة. فالفوز بهدفين لصفر يؤهل الزمالك، تماما مثلما لو انتهى لقاء رادس بفوز الإفريقي بهدف لصفر، ما يدعو الإفريقي إلى عدم استسهال لقاء القاهرة ونسيان أسبقية رادس. وإن أظهر هجوم الإفريقي فاعلية كبيرة بتسجيل أربعة أهداف، وهو ليس بالهيّن أمام الزمالك، فإن دفاعه بدا هشا ومرتبكا وأثر الغياب الطويل عن الميادين على مستوى الحارس عادل النفزي.   الترجي مطمئن قد يكون الترجي التونسي الوحيد من الأربعة الذي اطمأن إلى حد بعيد على حسم مصير التأهل فالمنافس الرواندي أضعف بكثير من أن يكون قادرا على قلب الطاولة وتسجيل خمسة أهداف أو أكثر على ميدانه في كوتونو. وعلى جمهور الترجي ألاّ يغتر كثيرا بالخماسية في شباك أسباك لأن الترجي طالما حقق انتصارات باهرة على فرق من الدرجة الأخيرة ثم اصطدم بالواقع المر وخاب في الخطوات الأخيرة.   نصف نجاح للنجم فاز النجم بثلاثية على أشانتي غولد الغاني وهي نتيجة إيجابية ومطمئنة إلى حد كبير لكنها لن تكون كافية للتأهل إلاّ إذا دعّمها النجم بهدف آخر على الأقل في لقاء العودة في غانا. فنتيجة لقاء سوسة لا تعني البتة أن المنافس فريسة سهلة فأشانتي يمتلك من المهارات الفردية والدهاء ما يجعله قادرا، خصوصا لو تمتع بدعم التحكيم كما عهدنا المباريات في الملاعب الإفريقية، على قلب موازين القوى وإحراج التونسيين. تسجيل هدف في المغرب سيكون الأولمبي الباجي مدينا للوقت الإضافي وللحكم المصري محمد فاروق لو تأهل إلى الدور المقبل على حساب الدفاع الحسني الجديدي. فالحظ رافق الباجية في فوزهم (2-صفر) على منافس يلعب كرة ممتازة وله مجموعة متجانسة وخبيرة بالمسابقة وفارق الذهاب لن يكون كافيا للتأهل وعلى الأولمبي نسيان لقاء الذهاب والبحث عن حلول لعديد النقائص التي لاحت في كل خطوط الفريق. وقد يسعف الحظ الباجية مرة أخرى فيتمكّن من التعويل في المغرب على ثلاثة من أبرز لاعبيه وهم المهاجمون صابر المحمدي ونبيل الميساوي وحمودة المعمري الذين غابوا عن لقاء الذهاب للإصابة. وستكون عودتهم إضافة مهمة للفريق الذي يحتاج كثيرا لخبرتهم وقدراتهم الهجومية.   لا للإفراط في التفاؤل لكن هذه الانتصارات العريضة، التي أدخلت الفرح والثقة في أنصار الفرق التونسية، لا تعني شيئا للكثيرين فطالما اكتسحت الفرق التونسية منافسيها في الأدوار الأولى للمسابقتين الإفريقيتين لكنها فشلت فشلا ذريعا في الأدوار المتقدمة بل وتكبّدت هزائم مذلة وخرجت أحيانا بفضائح مدوية لتترك الريادة والألقاب لأندية إفريقية أخرى عرفت أكثر منها من أين تؤكل الكتف.   من مراد التائب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل