المحتوى الرئيسى

لا رونالدو ولا هيغوايين.. "شفرة" برشلونة عند بنزيمة

03/21 12:18

دبي- خاص (يوروسبورت عربية) انفطرت القلوب البيضاء ألماً بعد النبأ الصاعق الذي تلقته من الجهاز الطبي في النادي الملكي بغياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن الفريق لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة بداعي الإصابة التي تعرض لها خلال ديربي العاصمة الإسبانية أمام أتلتيكو في "الليغا"، ولكنها في الوقت نفسه ما زالت تدق معتمدة على كريات الدم الشابة المتدفقة في أجساد الفرنسي كريم بنزيمة والألماني مسعود أوزيل وبقية النجوم. وتتسلط الأضواء في الوقت الراهن على ابن الصحراء المندرج من أصول جزائرية بنزيمة الذي خلق لنفسه شعبية متنامية بين جماهير الريال بفضل قدراته الهجومية الفعالة التي باتت سلاحاً أول في يد المدرب البرتغالي الماكر جوزيه مورينيو. الأرقام لا تكذب، فالمهاجم الفرنسي الذي لم يتجاوز ال23 ربيعاً رد على كل المشككين في إمكاناته وأحرز الأهداف بلا رأفة في مرمى الخصوم وسط دهشة العالم من قفزاته الصاروخية لسلم النجومية على شاكلة ابن جلدته زين الدين زيدان، إذ سجل 7 أهداف في آخر 4 مباريات خاضها ريال مدريد في الدوري الإسباني حين هز شباك أتلتيكو مدريد مرة، وهيركوليس مرتين ومثلها في راسينغ وملقا على التوالي. ولم يكتف بنزيمة في إنقاذ الريال في عدد من المباريات المحلية بل وتكفل في تأهله إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2004 بتسجيله 6 أهداف عندما أصاب مرمى ناديه الأم ليون الفرنسي ذهاباً وإياباً، ودك ثلاثية في مواطنه أوكسير وهدفاً في أياكس أمستردام الهولندي.   ساعة الحقيقة يبدو أن ساعة الحقيقة دقت مطالبة بزمن بنزيمة للخروج بريال مدريد من أزمة غياب رونالدو ورفع لواء الفريق مع بقية رفاقه لمواصلة الانتصارات وإثبات قاعدة "الريال ليس رونالدو"، كما هو الحال في الغريم التقليدي برشلونة فغياب ميسي لا يعني دمار النادي الكاتالوني فهناك ديفيد فيا وبيدرو وبويان وتشافي وانييستا!. وبدورها، تعلم الصحف الإسبانية "المدريدية" وفي مقدمها "ماركا" أن بنزيمة لديه من المقومات التي تشفع له بالمضي قدماً في درب هدافي الفريق بالأهداف العشرة التي أحرزها في دوري الموسم الحالي وأغلبها في المراحل الأخيرة مما يعطي الجمهور المدريدي دفعة معنوية هائلة للاعتماد على فتى الصحراء. وسخوض ريال مدريد مواجهات عصيبة وحساسة خلال الفترة المقبلة أمام ضيفه سبورتيغ خيخون في الثالث من نيسان/أبريل المقبل، ومضيفه أتلتيك بلباو في العاشر منه، قبل موقعة الكلاسيكو مع ضيفه الثقيل برشلونة في 17 منه، ومع فالنسيا على ملعب "ميستايا" في 24 منه. بالتأكيد سيثقل الحمل كاهل ريال مدريد ولكن قوة شكيمة نجوم البيت الأبيض وثقة مورينيو وعبقرية بنزيمة في التسجيل لن تدع مجالاً للشك بأن الريال جاد هذه المرة في فك عقدة برشلونة خصوصاً مع تطور معطيات اللاعبين عما كانوا عليه في بداية الموسم.   كم بنزيمة؟ وهنا نتساءل، كم بنزيمة يحتاج مورينيو إذا أراد التخلص من كابوس برشلونة؟ أم أن النجم الفرنسي وحده قادر على قرع طبول الخوف على مسامع برشلونة، وجلب الأفراح إلى مدريد بعد سنوات عجاف من الغياب عن منصات التتويج؟ وهل سيحافظ بنزيمة على مستواه الفني المتصاعد ويقود فريقه للمجد المحلي والأوروبي؟. يذكر أن بنزيمة انضم إلى ريال مدريد في الأول من تموز/يوليو 2009 لمدة ست سنوات مقابل 35 مليون يورو كحد أدنى يمكن أن يرتفع إلى 41 مليون يورو بحسب نتائج النادي الاسباني في السنوات المقبلة. من محمد الحتو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل