المحتوى الرئيسى

استفتاء 2011 فى عيون مواطن وضابط وقاضٍ

03/21 12:17

آية أمان - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; «مافيش أحسن من ترييح الدماغ»، كان تعليق أحد ضباط الشرطة على دور وزارة الداخلية فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية أمس الأول. فى غرفة الأمن التابعة للجنة المعهد الفنى الصناعى بدائرة بولاق أبوالعلا يجلس ضابط الشرطة، فى أجواء هادئة بعد أن تناول وجبة الغداء بصحبة أمناء الشرطة الموجودين معه فى اللجنة. يقول ضابط الشرطة ــ الذى رفض ذكر اسمه ــ إنه شارك فى متابعة انتخابات مجلسى الشعب والشورى الماضيتين ولكن أجواء الاستفتاء اليوم مختلفة تماما، «وهناك حرية تامة نراها فى عيون كل من وفد اليوم ليقول رأيه فى الاستفتاء على تعديلات الدستور». وأكد الضابط أنه سعيد بدوره فى الاستفتاء وما وصفه «بترييح الدماغ» من «الوش» والاحتكاك بالناخبين أو منعهم من دخول اللجان وتأمين نجاح أشخاص بعينهم. وقال «محدش فينا كان راضى عن اللى بيعمله لكن كانت أوامر على الكل ومحدش بيخالف الأوامر، لكن دلوقتى أنا أؤدى دورى فى حماية وتأمين اللجنة وماليش دعوة بما يحدث داخلها، فهى مسئولية القاضى». واستبعد الضابط حدوث أى شكاوى من المواطنين أو احتكاك بينهم وبين الضباط فى يوم الاستفتاء، قائلا «محدش اعترض على وجودنا لأننا لا نعادى أحدا ولم نمنع أحدا، والناس لازم تفهم إنه مش كل الضباط كانوا من جهاز أمن الدولة، وكل حاجة هاترجع زى زمان إن شاء الله».وعلى بعد خطوات وفى لجنة مدرسة التحرير بدائرة بولاق كان للمستشار أحمد رشاد دور آخر فى تيسير الإجراءات، وضمان نزاهة التصويت والتأكد من صحة النتائج دون تزوير. ووسط زحام شديد أمام مقر الاقتراع وشكاوى من عدم السرية وعدم وجود أختام على ورق الاقتراع، كان هدوء القاضى ومحاولاته فى تهدئة الناخبين بابتسامة وشكر على اهتمامهم بضرورة ضمان نزاهة الانتخابات، ودعوتهم لمساندته فى تحقيق ذلك فى ظل قلة الإمكانيات التى جعلته يشرف على أربع لجان. ووسط الزحام وتكدس الناخبين أمام اللجنة دعا أحد الشباب لتوفير صف لكبار السن، بعد محاولات مصبح جرجس، المواطن الذى بلغ السبعين عاما الوصول إلى صندوق الاقتراع بمشقة ولكنها اليوم تختلف عن مشاركته فى الانتخابات قبل ذلك والذى كان يمنع فيها من حقه فى الانتخاب بحجه أنه ليس من أهل بولاق رغم إقامته فيها منذ أربعين عاما.يقول جرجس ــ تاجر بوكالة البلح ــ إن السماح له بالمشاركة اليوم أول خطوة لإحساسه بالتغيير، معلنا رفضه للتعديلات على ما سماه «دستور عصابة الحرامية» وهى الجملة التى ظل يرددها منذ دخوله اللجنة حتى خروجه منها، مؤكدا أن الثورة كانت بمثابة العيد الذى حل على مصر ولا يمكن أن تكون هديتنا لنا ترقيع ملابسها القديمة بدلا من تفصيل ملابس جديدة تليق بها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل