المحتوى الرئيسى

أحمد عيد: لا للمساس بـ(الثورة المقدسة)

03/21 11:37

حوار ــ محمد العقبى - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قال «الثورة غيرتنى على المستوى الشخصى كثيرا وتأثرت بها على المستوى النفسى، فالفترة التى قضيتها فى الميدان وسط الثوار واللحظات التى عشناها على شفى المواجهة مرة وداخل المعركة مرة جعلتى اشعر بأننى ممكن اموت أو أصاب فى لحظة وكنت افكر كثيرا ماذا لو فشلت الثورة فى تحقيق اهدافها؟ ماذا لو لم يرحل مبارك كيف كنا سنعيش فى هذا البلد؟.واستطرد: تغيرت نظرتى حتى للأفلام والمشروعات الجديدة التى انوى تقديمها، وبالرغم من اننى لم اظهر فى افلامى السابقه اقول «عاش مبارك» أو «يسقط مبارك» الا اننى كنت أحاول فى بعض الأعمال مثل «ليلة سقوط بغداد» و«انا مش معاهم» و«رامى الاعتصامى» الاشارة إلى قضايا ومشاكل واقعية وان كنت اعترف اننى شاركت فى بعض الافلام التى كان بها كثير من «الإسفاف» واعتقد اننى الآن لا املك الجرأة لارتكاب نفس الأخطاء. وعن هجومه الشرس على عدد من الذين هاجموا الثورة قال «الثورة بالنسبة لى أصبحت امرا مقدسا لن اسمح بالمساس بها ولا الاقتراب منها وكان لابد ان أدافع عن الثورة ضد من أساءوا لها لأنهم تجاوزوا مرحلة ابداء الرأى إلى مرحلة التحريض والاهانات والاتهامات فى حق الذين ثاروا وانا لم أكن ضد اى شخص قال انه مع مبارك فهذا حقه واحترم من يثبت على موقفه ولا يتلون مثل كثيرين ولكنى ضد من تطاولوا على الثورة والثوار وحرض على الانتقام منهم ويسبهم بألفاظ لاتليق بهم» والناس لن تنسى ان هناك فنانين خرجوا ليشتموهم ولن ينسوا ان هناك فنانين كانوا ضد الثورة التى غيرت وجه مصر وانا مشفق عليهم فهم فى موقف لا يحسدون عليه». ويضيف احمد عيد «مازلت خائفا على الثورة ممن يستعجلون قطف الثمار واشعر بوجع يعتصر قلبى كلما سمعت أو التقيت شخصا مازال يدافع عن نظام مبارك. الناس تريد ان تصحو من النوم تجد مصر تسودها العدالة والطهر وان تمحى فترة 30 سنة».ازمة الثورة المصرية ان مازال هناك مؤيدون للنظام السابق وهم بلا شك كانوا أصحاب مصالح من استمرار نظام مبارك».وعن تأثير الثورة على الأعمال الكوميدية قال «الكوميديا لابد ان تتغير ولابد ان تواكب ما يحدث فى الحياة اليومية للناس وان تحمل افكارا جادة وموضوعات ترتبط بالحلم الجديد، لأن المرحلة القادمة لن تقبل بأى افلام مبتذلة أو مسفة، وعلى المستوى الشخصى لدى الآن مشروع لفيلم يتناول الحياة السياسية فى مرحلة ما قبل الثورة بمعنى ان نهاية فيلمى ستكون يوم 25 يناير مع بداية الثورة إلى جانب ان لدى مشروع فيلم «خايف موت» الذى ترفضه الرقابة على مدار ثلاث سنوات لأنه كان يناقش الاوضاع السياسية واتوقع ان تفرج عنه الرقابة خلال الفترة القادمة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل