المحتوى الرئيسى

في الجون

03/21 11:30

 انهزم الزمالك من الإفريقي التونسي 2 ـ 4 ـ في بطولة إفريقيا لكرة القدم. وهذه الهزيمة من الممكن تعويضها في مصر. لكن بشرط أن يعيد حسام حسن حساباته وأن يجد علاجا لسوء حالة خط الدفاع خاصة أحمد غانم الذي كان نقطة ضعف واضحة في خط الدفاع كذلك رعونة واندفاع الصفتي.ولابد من أن نذكر أن عبدالواحد السيد لم يكن في حالته الطبيعية.ولا أدري.. كيف أن حازم إمام لا يلعب إلا دقائق معدودة بينما غيره اثبت في أكثر من لقاء انه في مستوي غير طيب؟. من هنا أقول إن حسام حسن في حاجة إلي إعادة حساباته في لقاء العودة. وأن يكون هناك نوع من التركيز في التدريب. لأنه وضح ان غياب اللاعبين عن الاحتكاك الرسمي الذي أدي إلي عدم وجود لقاءات رسمية مدة من الزمن طويلة كل هذا لا يمنعنا من أن نقول.. ان هناك أكثر من لاعب زملكاوي أدي واجبه. وفي مقدمة هؤلاء شيكابالا وهاني سعيد ومحمد إبراهيم وحازم في الدقائق القليلة التي لعبها.أما ابناء تونس فقد قدموا عرضا قويا استحقوا عليه الفوز بجدارة وكانت أهم الصفوف عندهم خط الظهر الذي لعب بقوة تقرب من العنف المشروع لايقاف خطورة لاعبي الزمالك وبالفعل نجحوا في ذلك إلي حد كبير كما انهم استحوذوا علي خط الملعب معظم فترات المباراة. وكان حارس المرمي عندهم ممتازة. وكانوا من الممكن أن يفوزوا بأهداف أكثر لو أحسن لاعبوهم تصويب الكرة علي مرمي عبدالواحد. أما التحكيم فلا تعليق عليه لأن الكلام عن حكام إفريقيا الذين يلعبون دائما لصالح صاحب الأرض.أما حرس الحدود فقد اطمأن تماما إلي مباراة العودة في بطولة الكونفدرالية بعد فوزه علي ديديبت الاثيوبي وضح من سير المباراة ان الفريق الضيف لا يرقي في مستواه إلي مصاف الفرق المصرية. وكان من الممكن أن يفوز ابناء مصر بأكثر من الأربعة اهداف التي فاز بها. أحرز أهداف الحرس أحمد حسن مكي ومحمد حليم وعبدالرحمن محيي وأحمد عبدالغني.وكان الأهلي قد فاز علي سوبر سبورت الجنوب إفريقي في بطولة إفريقيا 2 ـ صفر وهي نتيجة غير مطمئنة نظرا لقوة الفرق الجنوب إفريقية ودخولها بقوة في منافسات بطولات القارة.لكن يبقي الأمل باقيا في أن يحرز الأهلي هناك فوزا يصعد به إلي الأدوار التالية.ومن صورة اهتمام الأهلي انه بعث بالمدرب محمد يوسف إلي جنوب افريقيا ليقوم بتدريب ابناء الفانلة الحمراء اعضاء الفريق القومي عندما يذهبون إلي هناك من أجل اللقاء.***هناك لقاء آخر بين كرة القدم المصرية والجنوب إفريقية يوم 26 مارس الجاري بين منتخبي البلدين في بطولة إفريقيا.وكل ما نرجوه ان يوفق الله ابناءنا في هذا اللقاء الصعب لأن الاستعداد ـ بكل الثقة ـ لم يكن علي مستوِي بطولة كبري علي مستوي القارات.. ولكن تبقي الثقة بالله والأمل في أن يجتاز هذه القمة لأن الهزيمة ستعصف بنا خارج المنافسة تماما..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل