المحتوى الرئيسى

أنباء عن وصول عدد قتلى زلزال اليابان الى 15 ألف

03/21 09:51

طوكيو: حذر مسئولون في إقليم مياجي الياباني من ارتفاع عدد ضحايا الزلزال وتسونامي اللذين ضربا البلاد في الحادي عشر من مارس / آذار الجاري إلى 15 ألف شخص.ويأتي التحذير بعد إعلان الشرطة اليابانية ارتفاع حصيلة القتلى لتصل إلى أكثر من 8 آلاف قتيل بينما يظل 12 ألف آخرون في عداد المفقودين.ويعاني ما يقرب من 400 ألف شخص يعيشون في ملاجئ مؤقتة من أوضاع معيشية صعبة بسبب انقطاع خدمات الكهرباء والمياه النقية، ونتيجة النقص الشديد في الوقود.في غضون ذلك ، تتواصل محاولات تبريد المفاعلات التي تضررت بالزلزال في مجمع فوكوشيما النووي.ويسعى مهندسون يابانيون إلى إعادة التيار الكهربائي إلى أنظمة التبريد في المجمع النووي.وكان المهندسون قد أعلنوا في وقت سابق نجاحهم في ربط حزم أسلاك "كابلات" قالوا إنهم يأملون أن يزودوا من خلالها أجزاء من المجمع النووي بالطاقة الكهربائية.ونجح المهندسون مبدئيا بتوصيل كابلات إلى داخل المجمع تمهيدا لإعادة التيار الكهربائي الضروري لتشغيل المضخات التي تنقل المياه الى نظام تبريد المفاعلات وتملأ الاحواض التي تضم الوقود المستعمل، والذي يهدد جفافها بإطلاق إشعاعات في محيطها.وذكرت تقارير أن الضغط في المفاعل رقم 3 قد ارتفع بشكل ملحوظ وهو ما يشير إلى حدوث تسرب إشعاعي مع البخار المتسرب من المفاعل.وكانت شركة طوكيو للطاقة الكهربية، التي تقوم بتشغيل المجمع، قد اعلنت أنها لا تستبعد خيار "دفن" المجمع للحيلولة دون تسرب الإشعاع، واستخدمت مثل هذه الطريقة في تشيرنوبيل.وتواصل قوات مكافحة الإطفاء، التابعة للجيش، برش وحدات المفاعل الساخنة.وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن فريقا من خبرائها درسوا بيانات الإشعاع، وتوصلوا إلى أنه لا يوجد هناك ما يدعو للقلق، قائلين إنه لا يوجد أي دليل على وجود اليود الإشعاعي أو السيزيوم في المدينة.من جهة أخرى، رفعت اليابان مستوى الإنذار في مجمع فوكوشيما من 4 إلى 5 على المؤشر الدولي للحوادث النووية وعزا مسئولون ذلك إلى الضرر الذي لحق بكبسولة المفاعلين الثاني والثالث.وعلى صعيد الاضرار الاقتصادية التي خلفتها تلك الكارثة الطبيعية ، أعلن البنك الدولي اليوم أن الزلزال والتسونامي اللذين ضربا اليابان قد يكلفا الاقتصاد الياباني 235 مليار دولار بما يمثل أربعة بالمئة من إجمالي الناتج المحلي الداخلي لهذا البلد الذي يعد ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.وقال البنك الدولي في تقرير له عن اقتصاد شرق آسيا والمحيط الهادئ إن النمو الحقيقي لإجمالي الناتج الداخلي لليابان سيتأثر سلبا في منتصف عام 2011،متوقعا تسارع النمو مرة أخرى في الفصلين التاليين حين تتسارع جهود اعادة الاعمار التي قد تستغرق خمس سنوات.وأضاف التقرير أن خسائر اليابان لن تقل عن 122 مليار دولار مع إمكانية أن ترتفع لتصل إلى 235 مليارا.واشار إلى أن شبكات الانتاج لاسيما في قطاعي السيارات والالكترونيات ستثير مشكلة بعد مرور عام على الزلزال بما يؤشر إلى أن الخروج من الآثار السلبية للزلزال سيستغرق أكثر من عام.وكانت مجموعات كبرى لصناعة السيارات مثل "تويوتا" وأخرى لصناعة الأدوات الالكترونية مثل "سوني" قد علقت الانتاج في عدد من مواقعها بعد الزلزال وموجات التسونامي العاتية التي تسببت حتى الآن في مقتل وفقدان نحو 20 ألف شخص.واوضح فيكرام نهرو رئيس قسم الاقتصاد الإقليمي في البنك الدولي أن الكارثة التي ضربت اليابان قد تؤثر أيضا على باقي آسيا، معتبرا أن الوقت ما زال مبكرا لتقدير الكلفة بالنسبة للمنطقة.وقال إن "التأثير الأكبر في المستقبل البعيد سيكون على صعيد التجارة والمالية" العامة لليابان.ويذكر ان زلزال سابق وقع عام 1995 في اليابان قد أدى إلى تباطؤ التجارة اليابانية على مدى عدة فصول لكن الواردات عادت بعد سنة إلى مستواها الطبيعي فيما استغرقت الصادرات وقتا أطول للعودة إلى مستواها قبل الزلزال،بعدما سجل إجمالي الناتج الداخلي الياباني نموا متواصلا على مدى عدة فصول منذ خروج البلاد من الانكماش في العام المالي 2008-2009.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الاثنين , 21 - 3 - 2011 الساعة : 9:6 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 21 - 3 - 2011 الساعة : 12:6 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل