المحتوى الرئيسى

دكتاتور ليبيا يحارب الإسلام وعندما يهزم يحاول ركوبه بقلم:محمد شركي

03/20 23:16

دكتاتور ليبيا يحارب الإسلام وعندما يهزم يحاول ركوبه محمد شركي من المعروف عن دكتاتور ليبيا أنه لا يبالي بشيء اسمه التناقض ، ولا بشيء اسمه الكذب والهذر والعبث لأنه يعيش دائما في عالم الأوهام والبطولة الفارغة والعنترية المثيرة للسخرية .ولقد وجه له العالم نصحا ليتوقف عن عدوانه ضد شعب يرفض حكمه واستبداده ، ونصحه بالرحيل كما رحل الطغاة في تونس ومصر ، ولكنه أصر على أنه أخطر من هؤلاء الطغاة لهذا لا يمكن أن يحذو حذوهم بل قهقه أمام الصحافة الأجنبية عندما سئل عن رحيله . ونظرا لبلادته وتعنته جر على نفسه ما كان يظنه بعيدا بسبب ما قدم بين يديه من رشاوى فاحشة لجهات عدة منها الكيان الصهيوني . وبعد أن رجمت عصاباته من المرتزقة صواريخ الدول الغربية لجأ إلى الاختباء وصار جرذانا وهو الذي كان يعير أحرار شعبه الثائرين بالجرذان والمقملين والمتسخين ومتناولي حبوب الهلوسة ، والدراويش ، وصار ما عير به الثوار صفات عالقة به وثابتة في حقه .و لقد لجأ إلى جحره وأخذ يخاطب الدول التي تعلوه ويهددها وهو لا يستطيع أن يرد عليها بطلقة واحدة ، وإن فعل زلزلت عليه جحره . ومن شدة جبنه لجأ إلى المواطنين العزل ليتخذ منهم دروعا بشرية يحتمي بهم وخلفهم القناصة المرتزقة فوق سطوح المباني يهددون كل من يرفض القيام بدور الدروع الواقية للطاغية الجبان . وكان عليه أن يخرج إلى الجبهة ويقفز بالمظلة كما كان يتبجح في هذيانه الذي مجته الأسماع كل فاتح من شتنبر. لقد كان يزعم أنه قفز بالمظلة فوق القاهرة في الحرب العربية الصهيونية وعليه أن يرينا الآن وجهه فقط دون أن يقفز من الجو ، وأن يصرف المواطنين الرهائن من باب العزيزية ليثبت رجولته التي لا زالت لحد الآن مجرد وجولة إعلامية . والدكتاتور الذي ظل يستجدي الغرب من خلال ترويج فكرة محاربة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي ، وحاول إثبات ذلك من خلال تدمير المساجد فوق رؤوس المصلين ، ويحاول إثبات لائكيته وإلحاده للغرب كما كان طول حياته ،يحاول الآن أن يوهم نفسه أنه بطل مسلم يحارب الصليبية باسم الإسلام ، وهو الذي كان بالأمس يستعطف الصليبية والصهيونية من خلال عرض خدماته عليها ومنها محاربة من سماهم الدراويش والملتحين المقملين وتنظيم القاعدة . إن هذا الدكتاتور من النوع الرديء الذي سيبقى موضوع تندر العالم وموضوع سخرية . فالشعب الليبي لا بد أن يتحرر من الدكتاتورية والدروع البشرية لا بد أن تتحرر من بنادق المرتزقة ، وحبل المشنقة ينتظر الجرذان المستأسد على شعبه الأعزل والنعامة أمام أسياده الغربيين الذين لفظوه شر لفظ بعد ابتزازه نظرا لسفاهته التي جعلته يبذر أموال الشعب الليبي والأمة العربية لاسترضاء أسياده وتقديم الخدمات لهم ولقد صدق من رسمه كاريكاتوريا يوم سلم ما كان بيده من عتاد لأمريكا وهو يزيل سرواله .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل