المحتوى الرئيسى

وفاة الإنقسام الفلسطينى اكلينيكيا!! بقلم:أمين الفرا

03/20 21:01

لقد أصبحت الأغلبية الساحقة من الشعب الفلسطينى, تنتظر بفارغ الصبر سماع خبر وفاة الإنقسام , حتى لوكانت هذه الوفاة بصورة اكلينيكية!!! كيف لا وهو من كان السبب الرئيس فى المعاناة الكبيرة التى لحقت به وبأبنائه وبمؤسساته وبمجمل أركان حياته, نعم لقد أصبحنا ننتظر ونترقب موته فى كل ساعة, بل وفى كل دقيقة, ولم يعد بمقدورنا تحمله أكثر من ذلك, فقد كان أشبه بلعنة والعياذ بالله نزلت علينا, وعلى شعبنا الذى عانى الكثير منه ومن شرورة وهمومه؟؟؟ ومع مراقبتنا ومتابعتنا للأخبار العاجلة, التى ترد إلينا من خلال وسائل الإعلام حول الجهود التى تبذل من هنا وهناك لطى صفحة هذه الحقبة السوداء فى تاريخ شعبنا, أصبح الأمل بالفعل يعود إلى نفوسنا, وبيوتنا ومدارسنا, وأسواقنا فالكل أصبح يطالب فى إستعادة الوحدة بين الشعب الواحد, وفى تحقيق المصالحة الفلسطينية التى غابت عنا طويلا!!! فالطفل الصغيرلا يتحدث إلا عن إنهاء الإنقسام لأنه أدرك خطورته عليه وعلى مستقبله, والشاب أيضا أصبح يعبر عما يجول فى صدرة وماتحمله مشاعرة بالأمل والرجاء بإنهائه بل وإعدامه, كذلك الرجل والشيخ والمرأه ,والصبايا ,وطلبة الجامعات والمدارس, والاكادميين والأطباء والمهندسين, والأساتذه ,وكل شرائح الشعب, جميعهم يتحدثون بنفس اللغه حول ضرورة الوصول العاجل والسريع إلى طريق الوحدة والعودة والأمان والسلام, وإسقاط الإنقسام ,وهانحن ننتظر بدورنا ومعنا الحبيبة فلسطين وبفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر,الإعلان الرسمى عن وفاته أو موته حتى يتجدد الأمل فينا وتعود المياة إلى مجاريها لتبدأ بعدها ثورة البناء والتعليم والتعمير والتغير والتحديث والتطور فى كل شئ.... فالشعب الفلسطينى أصبح الآن بحاجة ماسة لفتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والوحدة والتلاحم, والتكافل وأعتقد أن أربعة سنوات من الإنقسام والمناكفات كافية لكى نستيقظ من غفلتنا ونعود كما كنا شعب واحد فى وطن واحدا وبسلاح واحد, وبزعيم واحد بحكومة واحدة فهذه الحقبة السوداء من الزمن التى مرت علينا كانت وكأنها أربعون سنة!!!! ومن هنا نقول وبصوت جهورى, لانريد المزيد من الإنقسامات ولانريد إضافات على المناكفات كفى !!! فمازال الطريق أمامنا طويلا للوصول إلى أهدافنا وإلى مدننا وقرانا, وإلى عاصمتنا القدس العربية و إلى الخليل والجليل ولن نستطيع تحقيق هذه الأهداف المنشودة إلا من خلال وحدتنا الفلسطينية, وإنهاء الإنقسام الأسود الذى ننتظر بدورنا الإعلان عن وفاته اليوم قبل الغد, لنتمكن بعدها إن شاء الله من ترتيب وترميم بيتنا الفلسطينى على أكمل وجه لنقف أمام عدونا, ونحن متوحدين كالجسم الواحد, الذى إذا شعر أحد أعضائة بالالم تداعت باقى الأعضاء له بالسهر والحمى... نعم هذه إحدى أمانينا وهذا هو رجائنا وهذا أملنا الوحيد, وليكن شعارنا إبتداءا من هذا اليوم فلسطين فوق الجميع ...وأخيرا نداء عام للكل الفلسطينى... فى حال التأكد من وفاة الإنقسام اكلينيكيا!فلاداعى للمشاركة فى تشيع جنازته... ولن يكون هناك بيتا للعزاء.. فلاعزاء للإنقسامات ... أما الديدان فهى كفيلة وحدها بإلتهامه وتكسير عظامة فى غضون أقل من ساعة واحدة ..عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل