المحتوى الرئيسى

جماعة 15 اذار لايمثلون الشباب الفلسطيني بقلم : محمود الفروخ

03/20 20:45

جماعة 15 اذار لايمثلون الشباب الفلسطيني بقلم : محمود الفروخ ان المتابع والمشارك في الفعاليات الاعتصامية الشبابية المطالبة بانهاء الانقسام بين شطري الوطن سواء كان على دوار المنارة برام الله او في ساحة الجندي المجهول بغزة يرى بام عينيه ويسمع برحم اذنيه ما لايبشر بان هؤلاء الشباب قادرون حتى على التاثير على اباطرة الانقسام الداخلي بان يتزحزحوا ولو لخطوة واحدة نحو الامام لاغلاق هذا الملف المشين بتاريخ القضية الفلسطينية المعاصرة , والمشكلة كماهي في قياداتنا (رام الله وغزة) ونيتهم المبيته حيال افشال اي مبادرة لتقريب وجهات النظر من خلال رمي كل طرف الكرة في ملعب الاخر للظهور اعلاميا بانه مع انهاء الانقسام ,هي ايضا وهي المشكلة وللاسف في شبابنا الذي باتت قبلته الاولى هي الحزب والفصيل لا الوطن ولا فلسطين ,, ان الشباب الذي كان يرابط وعلى مدار خمسة ايام على دوار المنارة اظهر وبشكل جلي انه لايمثل كل الشباب الفلسطيني ولاحتى يمثل المتضررون من هذا الانقسام والذين عانوا من ويلاته ولا يمثل حتى كافة الفصائل ولا حتى يمثل كافة وجهات النظر والاطياف الفكرية المتجذرة بشبابنا الفلسطيني ولا كافة الطبقات الشبابية المجتمعية وان بعضهم ابناء ذوات وجاء لاهداف غريزية اكثر منها وطنية , ان حفنة الشباب التي نصبت نفسها على انها تمثل الكل والكل منها برئ في بواطن الامور لاظاهرها , والتي رابطت على مدار الايام الماضية هي بعض من الشباب المؤطر حزبيا والذي جاء ليرفع صوت الحزب على صوت والوطن حتى ولو غابت الاعلام والرايات فالممارسات بانت وبشكل واضح على الارض وهذا ظهر من خلال المناوشات والمشكلات اليومية التي حدثت بين الشباب المنقسم بين هذا التيار او ذاك اوبين مراكز القوى نتيجة الاختلاف العميق في كافة تفاصيل انتمائاتهم وهذا افسد للود قضية ... فكيف لشباب منقسم وغير موحد وغير منظم وغير متفق يريد انهاء انقسام سياسي وجغرافي معقد ؟؟؟ , وبعضهم جاء وهو مدفوع له الاجر من قبل مؤسسات غير حكومية لها اجندات سياسية تحاول ركوب الموجه لتنفيذ هذه الاجندات وذلك من خلال رمي العصي في دواليب الخصماء حاملة معها شعار (الشعب يريد انتخاب مجلس وطني جديد ), اليس بالاحرى يا شباب ان نعيد اللحمة بين شعبنا اولا قبل طرح مثل هذه الامور التي من شانها ان تزيد الطين بلة , وبعضهم مدسوس من جهات لايروق لها مثل هذه الاعتصامات ربما خوفا من تطورها على شاكلة مايدور في الوطن العربي من ثورات واحتجاجات وهي جاءت لتخرب ماهو مخرب اصلا , كل ذلك يعكس ايضا حقيقة واضحة وضوح الشمس ان الشباب الفلسطيني بات مرهونا بعصبيته الحزبية وبشيوخ ومخاتير هذه الاحزاب ومن وراء هذه الاحزاب داخليا وخارجيا وبالاموال التي تحدد اتجاهاته , ليس هذا الشباب الفلسطيني الذي قدم الاف الشهداء والاسرى والجرحى ليست هذه اخلاق الشباب الذي كان يتغنى به الشباب العربي وليست هذه اهداف الشباب الذي يريد انهاء الاحتلال بعد انهاء الانقسام , هذا ان تحقق الحلم الثاني الاسهل فمابالك بالاصعب الاصعب .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل