المحتوى الرئيسى

أوباما يخطب ود البرازيل وسط بدء الضربات الغربية لليبيا

03/20 11:16

ريو دي جانيرو (رويترز) - يسعى الرئيس الامريكي باراك أوباما الى كسب ود أمريكا اللاتينية في جولة اقتصادية ولابداء حسن النوايا والتي خيم عليها الهجوم الامريكي والاوروبي على قوات العقيد معمر القذافي في ليبيا.ودخل أوباما اليوم الثاني فيما وصفها مساعدون بأنها جولة بارزة لاوباما في فترته الاولى الى الجنوب وكان يهدف الى الالتزام بجدول أعماله المزدحم لكن اهتمامه مشتت بسبب أكبر تدخل عسكري في العالم العربي منذ غزو العراق.وكانت الحملة العسكرية التي تستهدف قوات القذافي التي بدأت يوم السبت تعطل جدول أوباما للانشطة الدبلوماسية والترويج للاستثمار في العاصمة برازيليا ومن شبه المؤكد أن الوضع سيكون كذلك في ريو حيث سيواصل محاولة الاطلاع على أحدث التطورات على عجل وبانتظام من كبار مساعديه.ويسعى أوباما لتحسين العلاقات مع البرازيل بعد فترة شابها توتر واهمال وحلت خلالها الصين محل الولايات المتحدة باعتبارها الشريك التجاري الرئيسي للبرازيل.وبرر البيت الابيض جولة أوباما في أمريكا اللاتينية لمدة خمسة أيام بصورة كبيرة بانها ستمكنه من تعزيز الصادرات الامريكية للمساعدة على توفير وظائف للامريكيين والتي تعتبر أيضا حيوية لفرص اعادة انتخابه في 2012 .وركزت محادثاته يوم السبت مع الرئيسة البرازيلية ديما روسيف بشدة على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع القوى الرئيسية في أمريكا اللاتينية لكن لم يحرز تقدم يذكر في نزاعات رئيسية.وربما يستغل معارضو أوباما في الداخل الفرصة في انتقاده لعدم وجوده في واشنطن في وقت يضع فيه القوات الامريكية في موقف صعب. ويتهمه أعداؤه من الحزب الجمهوري بالاخفاق في القيادة في سلسلة من الازمات الدولية.لكن البيت الابيض يريد أن يتجنب توصيل أي احساس بأن الاحداث تطغى على أوباما أو عدم قدرته على مباشرة الشؤون الاخرى المهمة.وسيتعين على أوباما خلال هذه الزيارة أن يبذل مجهودا كي تتمكن الرسالة التي يريد توصيلها هناك من لفت الانظار في ظل الاحداث الجارية في ليبيا.وأطلقت سفن حربية أمريكية صواريخ يوم السبت الى جانب هجمات من فرنسا وبريطانيا وكندا وايطاليا بهدف اعاقة الدفاع الجوي للعقيد معمر القذافي لمنع القوات الموالية له من الزحف للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة.ومع وضع أوباما في الاعتبار القلق العام من توريط الولايات المتحدة في صراع اخر الى جانب الحرب في كل من العراق وأفغانستان بذل الرئيس الامريكي مجهودا كبيرا في التأكيد على الدور العسكري الامريكي المحدود في ليبيا.وفي ريو اصطفت حشود تحتفل بوصول أوباما في الشوارع لاستقبال موكبه عند الفندق الذي يقيم به ليل السبت.وفي حين أن استطلاعات الرأي تظهر أن أوباما يحظى بشعبية بين البرازيليين فانه ليس موضع ترحيب من الجميع. وأطلقت الشرطة الطلقات المطاطية على مجموعة صغيرة من المحتجين اليساريين يوم الجمعة بعد أن ألقى أحدهم قنبلة حارقة على القنصلية الامريكية في وسط المدينة.وفي ظل الازمات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وارتفاع أسعار النفط تبدي الولايات المتحدة رغبتها في احتياطي النفط الذي بدأت البرازيل الاستفادة منه قبالة ساحل ريو. وقالت روسيف يوم السبت انها تلمح فرصا لتعاون البلدين في تطوير الحقول.ومن المقرر أن يعقد مسؤولون ورجال أعمال من كلا البلدين اجتماعات يوم الاحد لبحث فرص الاستثمار في قطاع النفط الى جانب مشاريع البنية الاساسية التي انتعشت مع اختيار ريو لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية عام 2016 .وسيغادر أوباما ريو صباح يومر الاثنين ليتوجه الى تشيلي وسيختتم جولته بالمنطقة يوم الاربعاء في السلفادور.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل