المحتوى الرئيسى

فيسبوك غزة.. أهداف متعددة

03/20 10:19

صفحة صحافيون ضد الاحتكار على فيس بوكضياء الكحلوت-غزةتطور بشكل لافت استخدام الفلسطينيين لمواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية، ويبدو أن مفاعيل هذه المواقع وتأثيرها الذي أظهرته الثورات العربية كان دافعا لهذا التطور.فبعد أن كانت الصفحات الفلسطينية على هذه المواقع وخاصة فيسبوك تخص بعض المواطنين والمؤسسات والشخصيات السياسية والدينية والثقافية، انتشرت وتطور محتواها لتحث على إنهاء الانقسام والحفاظ على الثوابت وتلفت الانتباه إلى معاناة غزة، وتنتقد شركات يرى فلسطينيون أنها احتكارية.ويقول مسؤولو هذه الصفحات إنهم استفادوا من استخدام الثوار العرب لمواقع التواصل الاجتماعي في حشد الرأي العام، في حين يرى مختص أن هذه المواقع وسيلة لحشد الرأي العام، والدافع وراء استخدامها هو شعور الناس بالظلم. الصحفي عماد الدريملي أحد القائمين على حملة "صحافيون ضد الاحتكار"ضد الاحتكارويقول الصحفي عماد الدريملي أحد مؤسسي صفحة "صحافيون ضد الاحتكار.. الشعب يريد إسقاط شركة جوال" إن مجموعة من الصحفيين بغزة أخذت على عاتقها العمل على تفعيل قضية رداءة خدمات الهواتف المحمولة التي تقدمها شركة جوال.وأوضح الدريملي للجزيرة نت أن مواطني قطاع غزة يعانون من الأداء السيئ للغاية لخدمات هذه الشركة "الاحتكارية" وأنهم لا يعرفون لمن يقدمون شكواهم لذلك بادر الصحفيون لتفعيل مطالبهم أملاً في تحسين الخدمات وتخفيض أسعار المكالمات في غزة التي تعاني الحصار.وأضاف الدريملي أن الحملة أتت ببعض النتائج حيث إن إدارة شركة الاتصالات الخلوية "جوال" التقت بمنظمي الحملة ووعدت بدراسة مطالبهم التي حملوها من المشاركين في صفحة الحملة على الفيسبوك التي وصل عدد المشاركين فيها إلى أكثر من 1800 مشارك من الصحفيين والحقوقيين والمهتمين.ونوه الدريملي إلى أن الحملة ليست عشوائية ولا بغرض التحريض على شخص أو مؤسسة ولكنها حملة تطالب بحقوق المواطنين في غزة التي يسلبها البعض بذرائع الانقسام والحصار وعدم قدرته على التطوير في ظل أوضاع غزة. صفحة مكتبة أطفال غزة تحث على التبرع بالكتب لأطفال القطاعمكتبة أطفال غزةمن ناحيته اختار الشاب محمود الكحلوت الترويج لمعاناة أطفال غزة وتذكير العالم بهم كخطوة فريدة عبر صفحات الفيسبوك، فأنشأ صفحة تحمل اسم مكتبة أطفال غزة KIDBOOK-Gaza

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل