المحتوى الرئيسى

قوات التحالف تقصف معاقل القذافي

03/20 10:19

وأكدت لندن أن طيرانها الحربي "يشن" غارات جوية على قوات القذافي، وأنه أطلق صواريخ على أهداف مهمة. وأشار المتحدث باسم الجيش البريطاني الجنرال جون لوريمر إلى أن "سلاح الجو الملكي أطلق صواريخ كروز من عدد من مقاتلات تورنادو جي آر 4 السريعة".وكانت المقاتلات الفرنسية قد شنت أمس الضربات الأولى في إطار عملية سميت "فجر الأوديسا" تستهدف وقف الحملة التي يشنها القذافي على مواطنيه المدنيين.وبعد قليل من ذلك أطلقت بوارج وغواصات أميركية وبريطانية 110 من صواريخ توماهوك استهدفت دفاعات جوية حول طرابلس ومصراتة وشلتها بشكل كبير حسب واشنطن.وسُمعت في طرابلس فجر اليوم أصواتُ المدافع المضادة للطائرات، تبعتها انفجارات وأصوات مدافع رشاشة حسب ما نقلته رويترز. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن قنابل سقطت قرب مقر القذافي في باب العزيزية.وطال القصف أيضا قاعدة المعيتيقة شرق طرابلس، في وقت تحدث فيه مراسل الجزيرة عن غارة على الكلية العسكرية قرب مصراتة (نحو 200 كلم شرق طرابلس).وقالت السلطات الليبية إن 48 مدنيا قتلوا في الغارات، وقال التلفزيون الرسمي إن مئات الليبيين قصدوا مواقع قد تقصَف ليكونوا دروعا بشرية ومنها مقر إقامة القذافي في طرابلس. عائشة بنت القذافي مع مدنيين جاؤوا لتشكيل درع بشري أمام المقر المحصن لوالدها في باب العزيزية (رويترز)ضربات أميركيةوقال مدير هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال بيل غورتني إن الضربات الصاروخية تركزت في الغرب واستهدفت دفاعاتِ أرض/جو، ومورِس خلالها تشويش على هذه الأنظمة التي تعتبر "قديمة، لكنها متكاملة وناجعة".وقال إنه في هذه المرحلة لم تشارك قوات أميركية على الأرض، ولم تسهم الطائرات في الجهد العسكري، لكن الضربات الصاروخية تهيئ الوضع ليشارك سلاح الجو في تطبيق حظر الطيران.ورفض غورتني مناقشة الخطط المستقبلية، واكتفى بالقول إن بلاده لن تستخدم قوة تتجاوز حماية المدنيين في هذه العمليات.التحالف الدوليوذكر أن بين أعضاء التحالف إيطاليا وفرنسا وبريطانيا -التي تشارك بسفينة واحدة وتحدثت عن ضربات شنتها طالت مواقع للقذافي- وكندا التي تحدثت عن عمليات ستبدؤها طائراتها خلال يومين. كما تحدث غورتني عن مشاركة دول عربية تفضل حسبه أن تكشف أسماءها بنفسها.وقد قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن بلاده ستشارك في العمل العسكري الدولي، بصورة لم يحددها.وقال للجزيرة في باريس إن قطر ترى من واجب الدول العربية القيام بهذا العمل لأن "الوضع هناك لا يحتمل".وذكّر بأن العرب طلبوا من مجلس الأمن التدخل لا من الدول الغربية، وقال إن الهدف ليس القذافي شخصيا، وإنما وقف حمام الدم. هجوم متسارعوقد تحدثت فرنسا عن هجوم سيتسارع، لكنها رفضت تحديد سقف زمني له، واكتفى وزير خارجيتها آلان جوبيه بالقول إنه سيستمر حتى يذعن النظام الليبي لقرار مجلس الأمن، وهو قرار بات لاغيا حسب القذافي الذي أعلن فتح مخازن السلاح أمام كل الليبيين.وحددت فرنسا الأهداف بمراكز القيادة ومخازن السلاح والطائرات والقوات البرية المتحركة والمطارات. تنسيق على الأرضوتحدثت مصادر للجزيرة عن تنسيق من المجلس العسكري التابع المجلس الوطني الانتقالي بقيادة مصطفى عبد الجليل للمساعدة على رصد مواقع كتائب القذافي، في وقت دعت فيه إذاعة ليبيا الحرة -التابعة للثوار- المدنيين إلى الابتعاد عن أماكن وجود هذه القوات.وجاءت الضربات بعيد قمة في باريس شارك فيها قادة غربيون وعرب لبحث تطبيق الحظر. عدد كبير من الآليات التابعة للقذافي تعرض للقصف (رويترز) هدنة وهميةوأعلن القذافي الجمعة وقفا أحاديا لإطلاق النار شككت فيه دول غربية، وكذبته الوقائع على الأرض.فقد قصفت أمس قوات القذافي مدينة الزنتان غربا، وتقدمت إلى أطراف بنغازي، حيث أجبرها الثوار على التراجع إلى منطقة تبعد 30 كلم عن المدينة التي نزح عنها الآلاف.وتحدث سكان عن قصف مكثف لضواحي بنغازي بصواريخ غراد وبالدبابات، وقالوا إن السكان لاذوا بالمساجد. في هذه الأثناء، حذر متحدث باسم شباب ثورة 17 فبراير من أن كتائب القذافي تعمدت قصف مواقع مدنية قبيل القصف الدولي لإيهام السكان بأن التحالف الدولي يقصف المدنيين، وهو ما حدث في مصراتة البارحة.وذكرت هيئة التضامن لحقوق الإنسان ومقرها جنيف أنها تلقت معلومات عن قيام قوات موالية للقذافي "بخطف أسر ليبية من بيوتها في طرابلس، وسط مخاوف من احتمال استخدامهم كدروع بشرية في أماكن أعلن النظام أنها مستهدفة من قبل القوات الدولية".القذافي يحذرووسط هذه الأجواء، حذر العقيد القذافي من تحول منطقة المتوسط وشمال أفريقيا إلى ميدان حرب، بعد بدء العملية العسكرية. وهدد القذافي بأن مصالح الدول المعتدية ستتعرض للخطر, وأكد أن المخازن ستفتح لتسليح الشعب الليبي ضد ما سماه العدوان الصليبي. وقد أعلن منسقو المجالس المحلية في المنطقة الغربية في ليبيا, إلى جانب ائتلاف السابع عشر من فبراير التحاقهم بقوى الائتلاف في المنطقة الشرقية والوسطى، وتعهدوا بالعمل معهم ضد نظام القذافي والدفاع عن مكتسبات الثورة. وأكدوا دعمهم للمجلس الانتقالي الليبي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل