المحتوى الرئيسى

ياسر فتحى شبل غنيم..!

03/20 08:20

أعرف أنك ربما تنتظر الكثير جداً عن فاروق حسنى الوزير الفنان الأسبق، فقد صار سابقاً كوزير، والأرجح أنه ربما يصبح سابقاً كفنان، خاصة أن الكثيرين ينتظرون بشغف أول «معرض» له بعد تركه الوزارة، وبكم ستباع لوحاته، وكيف سيكون الإقبال عليها، بعد 23 عاماً قضاها فى الوزارة وفى بيع اللوحات. عموماً دعك من هذا الرهان قليلاً، فربما يستخدم الرجل ثروته التى جمعها طوال رحلة عمله التى قاربت ربع القرن فى الموقع الوزارى الأول، وتعال نبدأ من نقطة يمكن أن تراها هامشية، إلا أنها كحجر الزاوية.. أبدأ معك من عند ياسر فتحى شبل غنيم، ولأنك قطعاً لا تعرفه، فهو رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية بالأمانة العامة للمجلس الأعلى للثقافة، وهو أيضاً المشرف على الشؤون المالية والإدارية والمفوض بسلطات الوزير فى الشؤون المالية والإدارية وسلطات قانون المناقصات والمزايدات. عندما كان فاروق حسنى يبدأ مشواره فى روما كان ياسر شبل يحصل على الثانوية العامة، التى حصل عليها عام 1982، ثم حصل على بكالوريوس معهد التعاون عام 1992، قبل أن يعين فى وزارة الثقافة ليصبح فى غضون عشر سنوات فقط أهم شخص فى وزارة الثقافة، حتى إن المهندس محمد عبدالمنعم الصاوى وزير الثقافة السابق، قال لى إن أول قرار تم وضعه على مكتبه بعد حلفه اليمين كان تجديد تفويض ياسر شبل باختصاصات الوزير، وهو ما رفض توقيعه، ولم أستغرب حين عرفت أن د.جابر عصفور لم يفعل إنجازاً خلال أيامه القصيرة فى الوزارة إلا توقيع قرار بتفويضه، وأمسكت فى يدى القرار رقم 118 لسنة 2011، وهو تقريباً أول قرار يوقعه الدكتور عماد أبوغازى، وزير الثقافة الحالى، والذى يفوض فيه «شبل» بصلاحياته فى الشؤون المالية والإدارية وفى أمور المناقصات والمزايدات والمركز القومى للترجمة. لا تسألنى ماذا بقى للوزير من صلاحيات بعد تخليه عن كل ذلك، ولا تسألنى كيف يكون رئيس إدارة مركزية، وفى الوقت نفسه «مشرفاً» على الإدارة المركزية التى يشغلها، ولا أنه تم تعيينه، بموجب القرار رقم 692 لسنة 2009، والصادر فى 22/6/2009، رئيساً للإدارة المركزية لشؤون مكتب رئيس المجلس الأعلى للثقافة من الدرجة العالية، ثم نقله فى القرار التالى رقم 693 لنفس السنة وفى نفس اليوم 22/6/2009، من «مدير المكتب» إلى رئاسة الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية، أى أن الرجل تم تعيينه ثم نقله وترقيته فى يوم واحد. لا أفهم كثيراً فى اللوائح الإدارية والقوانين المنظمة لها، حتى أحكم على كثير من الأوراق والقرارات التى بحوزتى، والتى جعلت الرجل يتخطى كل الدرجات القياسية فى زمن وجيز يفوق المعدل الوظيفى والقانونى الطبيعى، أو حتى العدد الهائل من اللجان التى يشغل عضويتها ويصرف مكافآتها، حتى إن بعضها يعقد عدة اجتماعات فى اليوم الواحد، حتى إنك لو قمت بحصر إجمالى ما تقاضاه من أموال فى العام الماضى مثلاً لوجدت رقماً يفزعك ويشعرك بأنك لست فى مصر، لكن لابد أن تفهم أننى لا أدين الرجل بشىء، فربما كانت أهميته لفاروق حسنى وعماد أبوغازى أنه قادر على ضبط الأوراق وفق اللوائح والقوانين، لكن فقط نريد أن نتعرف عليه أكثر وعلى سيرته ومؤهلاته التى جعلته «وتداً» فى «خيمة» فاروق حسنى، وشاباً معجزة مثل أولئك الذين اعتاد الفنان السابق استخدامهم! sawyelsawy@yahoo.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل