المحتوى الرئيسى

نصرالله يؤكد ان الحملة على سلاح حزب الله لن تؤثر على عمله واستمرار تسليحه

03/20 07:31

بيروت (ا ف ب) - اكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله السبت ان الحملة القائمة في لبنان على سلاح حزبه لم تؤثر على "اداء المقاومة المستمرة في التسليح والتدريب".وقال نصرالله في خطاب القاه في حفل اقامه حزب الله "تضامنا مع الانتفاضات العربية" في الضاحية الجنوبية لبيروت، "شهدنا خلال الشهرين الماضيين (...) حملة منظمة ومبرمجة تحت شعار اسقاط السلاح، وهذه الحملة لا زالت مستمرة حتى اليوم باشكال مختلفة".واضاف ان "كل هذا الضجيج لن يؤثر شيئا على اداء المقاومة. المقاومة مستمرة في ادائها في التدريب والتسليح والتنظيم ورفع مستواها".وصعد فريق رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري (قوى 14 آذار) خلال الاسابيع الماضية حملته ضد حزب الله رافضا ما سماه "الخضوع للسلاح"، متهما هذا السلاح "بفرض ارادته" على الحياة السياسية، ما ادى الى اسقاط حكومة الحريري في 12 كانون الثاني/يناير وبنقل الاكثرية النيابية من قوى 14 آذار الى حزب الله وحلفائه.وكلف نجيب ميقاتي، بدعم من حزب الله وحلفائه، في 25 كانون الثاني/يناير تشكيل حكومة جديدة لم تر النور بعد.وقال نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة نصبت في مجمع سيد الشهداء في حضور الاف من انصاره الذين قاطعوه مرارا بالتصفيق والهتافات، "الدليل على ان لا مسدس في راس احد انكم تستفزون وتقولون وتشتمون المقاومة من دون ان يتعرض لكم احد".واضاف "موضوع المقاومة لا يعالج بالتحريض. (...) وكل هذا الصراخ لن يؤثر شيئا لا على اداء ولا على سلوك ولا على استعدادات المقاومة، ولا على ايمان جمهور المقاومة بالمقاومة، بل سيزيدهم صمودا".الا انه اكد ان القرار ردا على الحملة يبقى ب"عدم جر المقاومة الى سجال"، داعيا انصاره كذلك الى عدم الانجرار لرد فعل على اي "استفزاز".وتابع نصرالله "المقاومة بخير. سلاح المقاومة بخير. وجود المقاومة بخير. (...) سلاحها وعيونها دائما موجهة الى العدو على الا يتحركش فيها (يمس بها) احد".ونظمت قوى 14 آذار الاحد الماضي لقاء شعبيا حاشدا في وسط بيروت تحت شعار "لا لديكتاتورية السلاح" جددت فيه مطالبتها بحصر السلاح في لبنان في يد الدولة.وعن التأخر في تشكيل حكومة جديدة، قال نصرالله ان "هناك ضغوطا كبيرة على الرئيس ميقاتي من سفراء ودول"، موضحا ان الضغوط تشمل تركيبة الحكومة و"بيانها الوزاري وسياساتها المستقبلية".واكد عدد من السفراء الغربيين الذين التقوا ميقاتي ان دولهم ستحدد موقفها النهائي من حكومته بعد الاطلاع على بيانها الوزاري ومدى احترامه لالتزامات لبنان الدولية، لا سيما ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.ويتوقع حزب الله ان توجه اليه المحكمة الاتهام في الجريمة ويطالب بوقف التعاون معها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل