المحتوى الرئيسى

النيابة تعد ملف قضية الانفلات الأمني وقتل المتظاهرين لإحالتها‮ ‬للجناياترجال القضاء‮:‬‮ ‬العادلي ينتظر عقوبة الإعدام تجديد حبس الشاعر وعبدالرحمن ورمزي‮ ‬وفايد خلال ساعات

03/20 00:15

‮ النيابة العامة‮  ‬تسير بخطوات متسارعة‮  ‬ولكن عادلة‮  ‬لإعداد أوراق قضية احداث‮  ‬العنف واطلاق‮  ‬الرصاص علي المتظاهرين خلال ثورة‮  ٥٢  ‬يناير،‮  ‬والتي نتج عنها قتل المتظاهرين واصابة آخرين‮  ‬للتصرف واعلان نتائج‮  ‬التحقيقات واحالة المتهمين‮  ‬فيها‮  ‬للمحاكمة الجنائية‮.  ‬والمتهمون هم اللواء‮  ‬حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق واللواءات‮  ‬عدلي فايد مساعد وزير الداخلية للامن العام وحسن عبدالرحمن‮  ‬رئيس‮  ‬قطاع مباحث أمن‮  ‬الدولة واسماعيل الشاعر مساعد اول الوزير لأمن‮  ‬القاهرة واحمد رمزي‮  ‬مساعد أول‮  ‬الوزير لقطاع الامن المركزي‮  ‬السابقون والمحبوسون‮  ‬حاليا علي ذمة القضية‮  ‬بعد ان وجهت لهم النيابة تهم القتل والشروع‮  ‬في القتل‮  ‬واحداث فراغ‮  ‬أمني‮.‬ويقول المستشار‮  ‬عبدالراضي ابوليلة رئيس‮  ‬محكمة جنايات‮  ‬القاهرة وامن‮  ‬الدولة بانه‮  ‬سوف يواجه حبيب العادلي‮  ‬عقوبة الاعدام‮  ‬في حدها‮  ‬الاقصي وهي عقوبة القتل العمد‮  ‬والشروع‮  ‬في القتل‮  ‬مع توافر ظرف‮  ‬سبق الاصرار‮  ‬والترصد‮..  ‬ولا‮  ‬يشترط قانون العقوبات توافر الشرطين‮  ‬معا‮  ‬وهما سبق الاصرار والترصد لتوقيع عقوبة‮  ‬الاعدام‮  ‬وانما يكفي توافر احدهما‮  ‬أي سبق الاصرار‮  ‬فقط‮  ‬او‮  ‬الترصد فقط الي جانب القتل العمد‮. ‬ومن المنتظر ان تنظر النيابة العامة خلال ساعات‮  ‬أمر تجديد حبس اللواءات الاربعة‮  ‬الشاعر وعبدالرحمن ورمزي وفايد بعد‮  ‬انتهاء‮  ‬فترة ال‮٥١  ‬يوما السابقة وقد تم حبسهم ‮١١ ‬مارس الماضي‮.‬كشفت‮  ‬التحقيقات بعد تفريغ‮  »‬السي دي‮« ‬الذي عثر عليه بمكتب اللواء احمد رمزي مساعد اول الوزير‮  ‬لقطاع الأمن‮  ‬المركزي اثناء‮  ‬المعاينة وتفتيش‮  ‬المكتب لضبط‮  ‬ما به من أوراق‮  ‬وتعليمات‮.. ‬عن المحادثات بين رمزي والعادلي‮  ‬يوم‮  ‬جمعة الغضب ‮٨٢  ‬يناير الماضي فقد تم تفريغها‮  ‬وتضم ايضا الحوار الذي دار‮  ‬بين اللواء‮  ‬احمد رمزي مع مدير‮  ‬أمن القاهرة وضباط‮  ‬الامن المركزي‮  ‬في عملية المواجهة العنيفة التي كانت يوم‮  ٨٢  ‬يناير وعملية اطلاق‮  ‬الرصاص بصورة عشوائية علي المتظاهرين‮  ‬من البنادق‮  ‬الخرطوش‮  ‬والقنابل‮  ‬المسيلة للدموع ثم اطلاق رصاص القناصة علي المتظاهرين من أعلي مباني مجمع‮  ‬التحرير‮.  ‬انكر رمزي‮  ‬جميع الاتهامات التي وجهت اليه مؤكدا‮  ‬في اقواله‮  ‬انها كانت تعليمات العادلي ونفي رمزي‮  ‬بانه‮  ‬لم يأمر‮  ‬احدا باطلاق‮  ‬الرصاص من البنادق‮  ‬الآلية ولكنه اعطي التعليمات باطلاق الرصاص المطاطي‮  ‬والقنابل المسيلة للدموع‮  ‬من أجل تفريق المتظاهرين‮  ‬الذين كانوا‮  ‬يقومون‮  ‬بالاعتداء‮  ‬علي رجال الأمن‮  ‬المركزي وان كل مجند وضابط‮  ‬تصرف من نفسه‮. ‬ونفي‮  ‬اللواء عدلي‮  ‬فايد مساعد‮  ‬أول وزير الداخلية لقطاع الأمن‮  ‬أمام جهات‮  ‬التحقيق‮  ‬انه‮  ‬لم‮  ‬يعط‮  ‬امرا‮  ‬باطلاق الرصاص‮  ‬او التعامل‮  ‬بالعنف‮  ‬مع المتظاهرين واضاف ان‮  ‬مسئوليته كانت فقط لرصد ما‮  ‬يتم‮  ‬من تحركات وعرض ما‮  ‬تبثه التقارير علي الوزير العادلي‮  ‬وأكد انه‮  ‬لم‮  ‬يعط تعليمات‮  ‬لاحد‮  ‬لسحب القوات من‮  ‬أماكنها‮  ‬وانكر‮  ‬جميع الاتهامات‮  ‬التي وجهت اليه قائلا‮  ‬ماحصلش‮  ‬انا‮  ‬لم اعط‮  ‬أوامر بقتل‮  ‬او الشروع في قتل الشباب في التحرير‮.‬وعن مواجهته بسحب القوات من الشوارع‮  ‬قال فايد انه لا يعلم‮  ‬عنها شيئا وانما هذه مسئولية مدير‮  ‬أمن‮  ‬القاهرة وان عملية الانسحاب‮  ‬جاءت‮  ‬بعد علم جميع قيادات الشرطة بان القوات المسلحة استلمت الميدان والشوارع‮  ‬فكان قيام‮  ‬الضباط‮  ‬والجنود بالعودة‮  ‬الي منازلهم‮  ‬من اجل الفرار‮  ‬بارواحهم‮  ‬من مواجهة الضباط العزل‮  ‬وكانت هناك تعليمات بعدم التعامل باطلاق الرصاص‮  ‬عليهم‮.‬وبمواجهة اسماعيل‮  ‬الشاعر مدير أمن القاهرة السابق‮  ‬عن الانفلات‮  ‬الامني او اطلاق الرصاص علي المتظاهرين‮  ‬قرر أمام جهات التحقيق بانه‮  ‬لا يعلم‮  ‬شيئا‮  ‬وبرر ذلك بان جنود وضباط‮  ‬الأمن المركزي‮  ‬هم الذين كانوا‮  ‬يتعاملون‮  ‬مع المتظاهرين وانها كانت تعليمات الوزير‮  ‬الي مساعديه‮.  ‬ونفي بشدة عملية قيامه بقيادة احدي السيارات المصفحة ودهس المواطنين‮  ‬مؤكدا‮  ‬انه‮  ‬كان في مكتبه ولم يقم‮  ‬هو باطلاق‮  ‬الرصاص علي الشباب‮.‬كما انكر اللواء‮  ‬حسن‮  ‬عبدالرحمن‮  ‬مساعد أول الوزير لقطاع أمن الدولة‮  ‬امام جهات التحقيق التهم الموجهة اليه وأكد ان وزير الداخلية كان يخاطب‮  ‬رئيس‮  ‬الجمهورية السابق بكل ما يدور‮  ‬من احداث‮  ‬وان مباحث أمن‮  ‬الدولة كانت ترفع التقارير ولا توجد مسئولية عليه لانه لم يطلق‮  ‬أو‮  ‬يأمر‮  ‬باطلاق الرصاص علي احد‮.‬ ‮ النيابة العامة‮  ‬تسير بخطوات متسارعة‮  ‬ولكن عادلة‮  ‬لإعداد أوراق قضية احداث‮  ‬العنف واطلاق‮  ‬الرصاص علي المتظاهرين خلال ثورة‮  ٥٢  ‬يناير،‮  ‬والتي نتج عنها قتل المتظاهرين واصابة آخرين‮  ‬للتصرف واعلان نتائج‮  ‬التحقيقات واحالة المتهمين‮  ‬فيها‮  ‬للمحاكمة الجنائية‮.  ‬والمتهمون هم اللواء‮  ‬حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق واللواءات‮  ‬عدلي فايد مساعد وزير الداخلية للامن العام وحسن عبدالرحمن‮  ‬رئيس‮  ‬قطاع مباحث أمن‮  ‬الدولة واسماعيل الشاعر مساعد اول الوزير لأمن‮  ‬القاهرة واحمد رمزي‮  ‬مساعد أول‮  ‬الوزير لقطاع الامن المركزي‮  ‬السابقون والمحبوسون‮  ‬حاليا علي ذمة القضية‮  ‬بعد ان وجهت لهم النيابة تهم القتل والشروع‮  ‬في القتل‮  ‬واحداث فراغ‮  ‬أمني‮.‬ويقول المستشار‮  ‬عبدالراضي ابوليلة رئيس‮  ‬محكمة جنايات‮  ‬القاهرة وامن‮  ‬الدولة بانه‮  ‬سوف يواجه حبيب العادلي‮  ‬عقوبة الاعدام‮  ‬في حدها‮  ‬الاقصي وهي عقوبة القتل العمد‮  ‬والشروع‮  ‬في القتل‮  ‬مع توافر ظرف‮  ‬سبق الاصرار‮  ‬والترصد‮..  ‬ولا‮  ‬يشترط قانون العقوبات توافر الشرطين‮  ‬معا‮  ‬وهما سبق الاصرار والترصد لتوقيع عقوبة‮  ‬الاعدام‮  ‬وانما يكفي توافر احدهما‮  ‬أي سبق الاصرار‮  ‬فقط‮  ‬او‮  ‬الترصد فقط الي جانب القتل العمد‮. ‬ومن المنتظر ان تنظر النيابة العامة خلال ساعات‮  ‬أمر تجديد حبس اللواءات الاربعة‮  ‬الشاعر وعبدالرحمن ورمزي وفايد بعد‮  ‬انتهاء‮  ‬فترة ال‮٥١  ‬يوما السابقة وقد تم حبسهم ‮١١ ‬مارس الماضي‮.‬كشفت‮  ‬التحقيقات بعد تفريغ‮  »‬السي دي‮« ‬الذي عثر عليه بمكتب اللواء احمد رمزي مساعد اول الوزير‮  ‬لقطاع الأمن‮  ‬المركزي اثناء‮  ‬المعاينة وتفتيش‮  ‬المكتب لضبط‮  ‬ما به من أوراق‮  ‬وتعليمات‮.. ‬عن المحادثات بين رمزي والعادلي‮  ‬يوم‮  ‬جمعة الغضب ‮٨٢  ‬يناير الماضي فقد تم تفريغها‮  ‬وتضم ايضا الحوار الذي دار‮  ‬بين اللواء‮  ‬احمد رمزي مع مدير‮  ‬أمن القاهرة وضباط‮  ‬الامن المركزي‮  ‬في عملية المواجهة العنيفة التي كانت يوم‮  ٨٢  ‬يناير وعملية اطلاق‮  ‬الرصاص بصورة عشوائية علي المتظاهرين‮  ‬من البنادق‮  ‬الخرطوش‮  ‬والقنابل‮  ‬المسيلة للدموع ثم اطلاق رصاص القناصة علي المتظاهرين من أعلي مباني مجمع‮  ‬التحرير‮.  ‬انكر رمزي‮  ‬جميع الاتهامات التي وجهت اليه مؤكدا‮  ‬في اقواله‮  ‬انها كانت تعليمات العادلي ونفي رمزي‮  ‬بانه‮  ‬لم يأمر‮  ‬احدا باطلاق‮  ‬الرصاص من البنادق‮  ‬الآلية ولكنه اعطي التعليمات باطلاق الرصاص المطاطي‮  ‬والقنابل المسيلة للدموع‮  ‬من أجل تفريق المتظاهرين‮  ‬الذين كانوا‮  ‬يقومون‮  ‬بالاعتداء‮  ‬علي رجال الأمن‮  ‬المركزي وان كل مجند وضابط‮  ‬تصرف من نفسه‮. ‬ونفي‮  ‬اللواء عدلي‮  ‬فايد مساعد‮  ‬أول وزير الداخلية لقطاع الأمن‮  ‬أمام جهات‮  ‬التحقيق‮  ‬انه‮  ‬لم‮  ‬يعط‮  ‬امرا‮  ‬باطلاق الرصاص‮  ‬او التعامل‮  ‬بالعنف‮  ‬مع المتظاهرين واضاف ان‮  ‬مسئوليته كانت فقط لرصد ما‮  ‬يتم‮  ‬من تحركات وعرض ما‮  ‬تبثه التقارير علي الوزير العادلي‮  ‬وأكد انه‮  ‬لم‮  ‬يعط تعليمات‮  ‬لاحد‮  ‬لسحب القوات من‮  ‬أماكنها‮  ‬وانكر‮  ‬جميع الاتهامات‮  ‬التي وجهت اليه قائلا‮  ‬ماحصلش‮  ‬انا‮  ‬لم اعط‮  ‬أوامر بقتل‮  ‬او الشروع في قتل الشباب في التحرير‮.‬وعن مواجهته بسحب القوات من الشوارع‮  ‬قال فايد انه لا يعلم‮  ‬عنها شيئا وانما هذه مسئولية مدير‮  ‬أمن‮  ‬القاهرة وان عملية الانسحاب‮  ‬جاءت‮  ‬بعد علم جميع قيادات الشرطة بان القوات المسلحة استلمت الميدان والشوارع‮  ‬فكان قيام‮  ‬الضباط‮  ‬والجنود بالعودة‮  ‬الي منازلهم‮  ‬من اجل الفرار‮  ‬بارواحهم‮  ‬من مواجهة الضباط العزل‮  ‬وكانت هناك تعليمات بعدم التعامل باطلاق الرصاص‮  ‬عليهم‮.‬وبمواجهة اسماعيل‮  ‬الشاعر مدير أمن القاهرة السابق‮  ‬عن الانفلات‮  ‬الامني او اطلاق الرصاص علي المتظاهرين‮  ‬قرر أمام جهات التحقيق بانه‮  ‬لا يعلم‮  ‬شيئا‮  ‬وبرر ذلك بان جنود وضباط‮  ‬الأمن المركزي‮  ‬هم الذين كانوا‮  ‬يتعاملون‮  ‬مع المتظاهرين وانها كانت تعليمات الوزير‮  ‬الي مساعديه‮.  ‬ونفي بشدة عملية قيامه بقيادة احدي السيارات المصفحة ودهس المواطنين‮  ‬مؤكدا‮  ‬انه‮  ‬كان في مكتبه ولم يقم‮  ‬هو باطلاق‮  ‬الرصاص علي الشباب‮.‬كما انكر اللواء‮  ‬حسن‮  ‬عبدالرحمن‮  ‬مساعد أول الوزير لقطاع أمن الدولة‮  ‬امام جهات التحقيق التهم الموجهة اليه وأكد ان وزير الداخلية كان يخاطب‮  ‬رئيس‮  ‬الجمهورية السابق بكل ما يدور‮  ‬من احداث‮  ‬وان مباحث أمن‮  ‬الدولة كانت ترفع التقارير ولا توجد مسئولية عليه لانه لم يطلق‮  ‬أو‮  ‬يأمر‮  ‬باطلاق الرصاص علي احد‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل