المحتوى الرئيسى

شباب الثورة: نطالب بمد الفترة الانتقالية

03/20 11:33

أكد عدد من شباب الثورة المشاركين في ندوة بهيئة الكتاب على أهمية مد الفترة الانتقالية بما يسمح بتشكيل حياة سياسية سليمة وإعلان دستوري يتضمن الصلاحيات التى نحتاجها في هذه الفترة ووجود مجلس رئاسي ثم وضع دستور جديد يضمن حياة ديمقراطية حقيقية.جاء ذلك خلال الندوة التى أقامتها هيئة الكتاب بالتعاون مع دار الكتب برئاسة د. محمد صابر عرب بعنوان "شباب الثورة والمستقبل" وشارك فيها من شباب الثورة كل من أسماء محفوظ، وأحمد ماهر، ومصطفى النجار،و طه عبد الجواد وأدارتها ميادة مدحت .وقالت أسماء محفوظ: إن البعض يرى أن التعديلات الدستورية كافية في الفترة القادمة، والبعض الآخر يرى وجوب التغيير التام والكامل ووضع دستور جديد، ويجب أن يضمن الدستور حياة ديمقراطية وألا يصنع ديكتاتورا جديدا فقد عشنا 30 عاما في فساد كما يجب مد الفترة الانتقالية لأن الشعب ليس لديه الوعي الكافي لكي يبنى بلدا فى 3 أو 4 شهور ومسئوليتنا أن ننزل للشارع لنشرح للناس البسطاء التعديلات الدستورية ولماذا نوافق عليها أو نرفضها.وتحدث د. مصطفى النجار عن الثورة وقال: البداية كانت حلم وهذه الثور ة ليس لها أبطال والبطل الحقيقى هو الشعب المصرى ولولاه ما كانت الثورة فقد أشعل فتيلها الشباب وصنعها الشعب وكان أقصى حلمنا أن يكون يوم 25 يناير يوما احتجاجيا كبيرا نسبيا، وصاحب الفضل الأساسي فى نجاح الثورة هو النظام وغباؤه وتسلطه والانتخابات الأخيرة لمجلس الشعب.وأضاف : كانت المطالب فى البداية هى "عيش حرية عدالة اجتماعية "،ويوم 28 يناير كانت البداية الحقيقية للثورة، وقد ولد شعب جديد فى ميدان التحرير، ثم جاءت موقعة الجمل ويوم الأربعاء الدامى ولم نكن نعرف من العدو يومها فهذا النظام كان يريد إشعال حرب أهلية فى مصر لصالح فرد واحد، ولكن الآن يجب الانتقال من مرحلة الثورة إلى مرحلة البناء وليس معنى الاستقرار أننا سنهدر مكتسبات الثورة وسوف نحافظ عليها ولكن يجب أن نعمل على بناء مصر وعلى الجميع أن يتكاتف من أجل بناء الوطن وما يشغلنى ليس التصويت على التعديلات الدستورية بنعم أو لا ولكن أن تكون هناك حرية وديمقراطية حقيقة وأن يمارس كل فرد حقه فى التصويت.وقال طه عبد الجواد : لم يكن فى مصر حرية أو ديمقراطية رغم أن الوضع فى مصر لم يكن أسوأ من الوضع فى تونس، وكان تحديد يوم 25 يناير للتظاهر لمضايقة الشرطة فى عيدها، ثم كان يوم 28 يناير بداية نهاية النظام، وعن الميدان وحياة الميدان فقد بينت أصالة المصريين.وأضاف أن التعديلات الدستورية لو كانت جاءت قبل 25 يناير كنا وافقنا فورا ولكن الآن لدينا عليها تحفظات أولا المادة 75 يتضح فيها تفصيل لاستبعاد أشخاص بعينهم والمادة 76 تجعل قرارات اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة محصنة ضد أى طعن فيها، والمشكلة الرئيسية أن هذه التعديلات ترجعنا للعمل بدستور 71 الذى أسقطناه، وأكد طه أن الحل فى إعلان دستورى يتضمن الصلاحيات التى تلزمنا فى المرحلة الانتقالية وبعد ذلك نضع دستورا جديدا.وقال م.أحمد ماهر: الثورة لم تأت فجأة فهى عمل تراكمى بدأ بحركة"كفاية" ثم "لا للتوريث" والمدونين ثم الإضرابات الفئوية والعمالية ثم "حركة 6 أبريل" وجاء "الفيس بوك" لربط هذه الحركات السياسية وانضمت إليها مجموعات جديدة مثل "كلنا خالد سعيد" و"حملة البرادعى" وغيرها وكان هناك تجارب سابقة فى 2008 و2010 ولكن كان بها أخطاء فتعلمنا منها . 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل