المحتوى الرئيسى

حتي لا تحترق الطنجرة بقلم:نجلاء نصير

03/19 23:17

ليوم السبت 19 مارس 2011 يو م الاستفتاء علي التعديلات الدستورية بنعم أو لا وبين مؤيد ومعارض شتان ما بين وجهتي النظر فأنصار لا يقولون :لا لترقيع الدستور نريد دستورا جديدا يتماشى مع أهداف وطموحات الثورة وأنصار نعم يقولون أنهم مع التعديلات لاعادة هيكلة وبناء مؤسسات مصر بأقصي سرعة وحتي ننتقل لحكم مدني بأسرع وقت ممكن وبين هؤلاء وهؤلاء قررت أن أسأل أحد المصوتين هل لي أن أعرف يا أستاذي بماذا ستصوت نعم أم لا ؟ أجاب:لن أقول لك نعم أم لا لكن إن دققتي النظر والسمع أيضا ستجدين أن من يقول لا هم الرموز الثقيلة في المجتمع كعمرو موسي والبرادعي وطبعا هؤلاء لهم الكفة الثقيلة من الميزان سألته :أليس لك قناعاتك الشخصية التي علي أساسها تقرر أليست هذه الديمقراطية؟! تركته وقررت أن أسأل هذه السيدة التي تجاوزت الستين عاما من العمر ممكن ياأمي أعرف نعم أم لا أجابت:يا ابنتي أنا سعيدة لأني سأفعل شيء لمصرأنا أريد الاستقرار والهدوء والأمان والثورة في حاجة لنا جميعا لابد من حمايتها وبناء مصر لا أن نستمر في هذا الغليان أخشي علي بلدي يا ابنتي أن يتبخر الماء وتحترق الطنجرة فمصر أمانة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل