المحتوى الرئيسى

طوبى لأمة تتطهر بالدم و النار بقلم:موسى نافذ الصفدي

03/19 22:49

طوبى لأمة تتطهر بالدم و النار حكاية الخراب و المعبد المنهار على شمشون الجبار و أعدائه القدامى الجدد ، و بعض الحكايات القديمة عن الحق التاريخي في ملك الأجداد !! وتلمود فلسطيني ( طبري أو أورشليمي ) و أخر بابلي و أوراق و قصاصات و رقاع و بروتوكولات و اختراع الهولوكست و كل ذلك فقط ليقف رئيس حكومة الاستيطان نتنياهو ويقول أنهم لن يسمحوا للفلسطينيين بالبقاء في فلسطين !؟ هكذا و على الضمير العالمي أن يتحمل حماقات المستوطنين و وقاحتهم تكفيراً عما لحق باليهود في العالم ، و يجب على العالم كله أن يرضى بالوقاحة الإسرائيلية و هي تتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية أمن داخلي إسرائيلي و ليس كقضية سياسية كما هو معروف بحسب قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. هذه الوقاحة التي تساندها الولايات المتحدة الأمريكية بوقاحة حمقاء أكثر منها خاصة و إن المواقف الأمريكية مما يحدث في منطقتنا العربية من تحولات كشفت بأن إسرائيل هي التي تقود الولايات المتحدة و إنه في حال وقوع أية تناقضات بالمصالح ما بين مصلحة إسرائيل و بين مصلحة الولايات المتحدة في المنطقة فإن الإدارة الأمريكية تفضل مصلحة إسرائيل على مصلحتها هي و من هنا نستطيع أن نفهم التناقض الغريب في مواقف إدارة أوباما من القضية الفلسطينية و قضايا شعوب المنطقة . إن هذا التناقض سيفقد الولايات المتحدة إمكانية القيام بأي دور سياسي في المنطقة مستقبلاً مع ما نشهده من تسارع سقوط حلفائها القدامى و تخليها السريع عنهم و صعود لقوى غير مرتبطة بأي مرحلة من مراحل نشوءها بالولايات المتحدة الأمريكية التي على ما يبدو أنها لم تكن قد حسبت حساباتها لهذه التغيرات المفاجئة . أيضاً هذا التناقض يتجلى بشكل فاضح من خلال حشد الأساطيل لتدخل محتمل ضد القذافي بحجة توفير الحماية للمحتجين !!! بالوقت الذي تسمح فيه أدارة أوباما باستمرار العربدة الإسرائيلية في أرض فلسطين وتسمح باستخدام أسلحتها لضرب و قتل الفلسطينيين بالضفة و القطاع على السواء . الخراب والدمار السياسي لإسرائيل و شعبها الذي يقوده نتنياهو و المتشددين في حكومته تحت مظلة الأمان التي توفرها الإدارة الأمريكية لم يعد مقبولاً في زمن انتفاضات الشعوب العربية التي تنتزع و تستعيد دور الشعوب العربية في رسم مستقبل المنطقة و مستقبلها ، ويضع شارة استفهام حول مجمل العملية السلمية و ضرورة إعادة النظر فيها بعد تعنت إسرائيل التي لم تقوم بأي التزام اتجاهها يؤكد بأنها لا تريدها . الوقاحة الإسرائيلية و مظلتها الأمريكية تظهر مجدداً من خلال إعلان نتنياهو انزعاجه من خطاب الرئيس أو مازن أمام المجلس المركزي و إعلانه عن نيته لزيارة غزة و تشكيل حكومة وحدة وطنية و اتهامها لأبو مازن بالتحريض ضد المستوطنين . و أخيراً أريد أن أوجه التحية لأهلنا و أخوتنا الليبيين في بنيغازي الذين كانوا بالأمس يرفعون علم فلسطين إلى جانب علم ليبيا في مشهد ٍ افتقدته الساحة العربية منذ زمنٍ . تحية للشعوب العربية و هي تتطهر بالدم والنار من زل أنظمتها و المجد لشهدائنا و شهداء أمتنا العربية . موسى نافذ الصفدي أبو إياد دمشق / مخيم اليرموك moussa.safadi757@gmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل